مفهوم الدولة والشعب عند الأتراك

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

مفهوم الدولة والشعب عند الأتراك

مُساهمة من طرف afrasiab في الجمعة أبريل 04, 2008 5:02 am

بقلم : أقطاي تركمان


مفهوم الدولة والشعب عند الأتراك

كما لكل مجتمع فإن هنالك أسس يرتكز عليها وأي مجتمع يبدأ من الفرد الذي يطلق عليه بالتركية بيرﻩي (Birey) وتعتبر الأسرة أصغر وحدة اجتماعية تضم الرجل و المرأة والأطفال أساساً للمجتمع التركي حيث كانت تسمى (أﭪ ev) وعندما يكبر الأبناء ينفصلون ببيوتٍ خاصة بهم مبكراً تمهيداً للزواج ومن هنا أتى فعل (Evlenmek) أي الزواج باللغة التركية فـ Ev علاوةً على أنها تعني الأسرة فهي تعني المنزل أيضاً و lenmek ملحقة مع الاسم لتجعله فعلاً ولا معنى لها منفصلةً ليكون المعنى الحرفي هو الاستقلال بمنزل أو امتلاك منزل معين أما المعنى العام فهو الزواج، فيما يُحدد مفهوم العائلة على أنه يمثل وحدة اجتماعية تتضمن الأبوين والأبناء والأقارب أمثال الأجداد والأعمام والعمات والتي تسمى بالتركية (أوغوش Oğuş ، وكانت النسوة في المجتمع التركي تمتلك حقوقاً متساوية تماماً مع الذكور، فكنَّ يعشنَ حياةً متشابهة تماماً مع حياة الرجال وذلك من ناحية امتطاء الخيول واستخدام السيف والحرب وما إلى ذلك.
أما الوحدة التي تلي العائلة فكان يطلق عليها اسم (أوروق Uruk) والتي تعني السلالة أو (سوي Soy) التي تعني النسب اللتان تتكونان من عدة عائلات تعود بنسبها إلى جدٍّ واحد ومن اجتماع عدد من الأنساب أو السلالات تتكون العشيرة التركية التي يطلق عليها اسم (بوي Boy) وكان هنالك على رأس كل عشيرة من يُسَيّر أمورها ويدير شؤونها ويفض النزاعات بين أفرادها ويطلق عليه اسم (بَي Bey) وكان يتم انتخاب البَي من قبل العائلات والسلالات المكونة للعشيرة في اجتماع يطلق عليه الطوي (Toy)، أما مجموع العشائر التي تنتمي بنسبها إلى جدٍّ واحد فكان يطلق عليها اسم (أويماق Oymak) أي القبيلة واجتماع بايات العشائر المكونة لهذه القبيلة يطلق عليه اسم القورولتاي (Kurultay)، وكثيراً ما كانت تتوحد القبائل أو العشائر وتتمازج فيطلق عليها اسم (بودون Bodun) أي الشعب وكان يطلق على من يتزعم هذا الشعب لقب (خان Han) واجتماع بايات القبائل عند الخان يطلق عليه بويوك قورولتاي (Büyükkurultay) وكثيراً ما كانت تدار هذه الشعوب من قبل حكومة مركزية يطلق على أقاليمها اسم (إيل İl) ومركزها باشكند (Başkend) أي المدينة الرئيسية (العاصمة) ولا يختلف هذا التقسيم كثيراً عمَّا هو حال التقسيم الإداري للدول في عصرنا هذا، والترك مؤلفةٌ من عدة شعوب تنتمي إلى أصلٍ واحد، يطلق على هذه الشعوب كلمة (Ulus) أي أُمة ومنها أتت كلمة Uluslararası أي دولي وترجمتها الحرفية (بين الشعوب).
أما من الناحية الطبقية فكان المجتمع التركي ينقسم إلى طبقتين الأولى وهي طبقة الحكام والأمراء والحاشية ومن يلوذ بهم وكانوا ذو أنساب معروفة ويسمون (بَيلَر Beyler) أي السادة أو الأمراء، أما الطبقة الثانية وهي الأكبر والمحكومة فكان يطلق عليها اسم (قره بودون Karabudun) وهم سواد الشعب ولم تكن الطبقة الحاكمة تمتلك امتيازات أو حتى ثروات بأكبر مما يمتلكه الشعب فلم يكن امتيازهم إلا كونهم حكام الشعب وذلك كون أن المجتمع التركي لم يكن مجتمعاً زراعياً بل مجتمعاً رعوياً، يقطن السهوب والبراري، الأمر الذي حتَّم عدم ظهور الفوارق الطبقية بين أفراد المجتمع.


الدولة :
لعل من أهم ما تميزت به القبائل التركية مقدرتها على التنظيم العالي والدقيق للدولة، وتنظيم أشكال الحياة فيها، ويعود ذلك إلى طبيعة البراري والسهوب التي عاشها الأتراك حيث جعلتهم يعتادون على حياة الحرية والاستقلال، لذا فلم يمض عصر أو زمن إلا وكانت هناك دولة تجمع الأتراك إما بشكل جزئي أو كلِّي ولطول تاريخهم كان لا بد من وجود دولة أو عدة دول تركت أثراً في تاريخ التُرك والشعوب المجاورة.
كما أن الأتراك –وبحسب معتقدهم قديماً- كانوا يعتقدون أنهم جندٌ الله (Go'ktanrı تم اختيارهم من قبله، وكان القاغان بالنسبة لهم يمتاز بسلطة إلهية مقدسة وهذه السلطة ترتكز في أساسها على مصدر إلهي، وبحسب ما ذكرت الكتابات الأورخونية فإن جميع ما كان يقوم به القاغان ما هو إلا تنفيذ لأوامر إلهية ، فالقاغان (بحسب هذا الاعتقاد) هو من سلالة مقدسة وذو دمٍ مقدس فلا ينبغي عند ضرورة قتله إراقة أي نقطة من دمه، حيث إن حدث ذلك فستحل لعنة الله على القاتل.
واستمد القاغانات الأتراك سلطتهم وقدرتهم من الإله ( Tangrı حيث كان الأتراك يؤمنون بأنه كما للكون شمساً تنيره فعلى الأرض قاغانٌ يحكم، فكان وجود الملك واجُب الوجود؛ والشرق لديهم أعلى درجة وأفضل من الغرب (نخبة) لذلك فحكام الشرق هم أرفع شأناً من حكام الغرب، وحسب معتقداتهم ينبغي على حكّام الغرب الانصياع والامتثال لحاكم الشرق.
كما على الحاكم أن يسعى لتحسين ظروف شعبه تنفيذاً لأوامر الإله(Tangrı وأن يكون عادلاً بين أفراد شعبه لتبقى بركة الله - المسماة قوتKut - تغمره، وينبغي على القاغان عقد اجتماعات ومجالس استشارية مع أمراء العشائر المكونة لدولته وكانت تسمى (بويوك قورولتاي Büyükkurultay) حيث كان يسودها جو من الحرية والصراحة في كافة الآراء المطروحة، ولا يستطيع أحد كائن من كان التخفيف أو الاستهزاء من رأي أحد الأعضاء ولو القاغان نفسه ، حتى أنه كان بالإمكان انتقاد تصرفات القاغان بكل صراحة وأريحية، وكان أعضاء هذا المجلس يتمتعون بحصانة كاملة ترتكز على قوتهم المستمدة من قبائلهم.


تنظيم الدولة :
حمل من تولى رأس الهرم في الدول التركية أسماء متعددة كان أهمها (تنهو Tanhu – قاغان Kağan – يابغو Yabgu – إيلتَبِر İlteber) وكان لهم علامات تدل على سلطانهم كان أهمها العرش (تَخت Taht) والخيمة الدائرية (أوتاغ Otağ والراية الخاصة بالحاكم (توغ Tuğ والطبل ( داوول Davul) وزينة خاصة بغطاء الرأس توضع في مقدمة القلباق وتكون من الريش أو غيره وتسمى ( Sorguç) كما كان يرافق الحكّام رأس ذئب مصنوع من الذهب، حيث كان المعتقد السائد في ذلك العصر أن الأسر الحاكمة عند الأتراك تنحدر بنسلها من ذئبٍ يدعى (آشينا Aşına) وقد استمر هذا التقليد حتى في فترة الدولة العثمانية.
كما كان يطلق على زوجة الحاكم اسم (قاتون Katun) أو (خاتون Hâtun) وكان الحكام بشكل عام يتزوج من أميرات صينيات أو غيرهنّ من الشعوب المجاورة – لأسباب سياسية على الأغلب – لكن وبنفس الوقت راعوا الزواج من فتيات تركيات أولاً؛ ذلك لإنجاب الأولاد تمهيداً لاستلامهم الحكم فيما بعد.
وكانت الخواتين دائمات التدخل في شؤون الدولة لدرجة أن كان بمقدورهنّ تولي الحكم لوحدهنّ في الدولة واستمر هذا الحال حتى بعد دخول الترك الدين الإسلامي (شجرة الدر).
أما بالنسبة للأولاد فكان يترك للحكماء تأديبهم ورعايتهم تمهيداً لاستلامهم الحكم فيما بعد ويسمى من يقوم على تأديبهم (Atabey)، وبعد نضوجهم يتم اختبارهم في الإدارة، فكان القاغان يوليهم إدارة المناطق والأقاليم في الدولة، وكان يطلق عليهم أسماء متعددة مثل (خان Han ، شاد Şad أو Tigin).
كان هنالك عدة موظفين يعملون تحت أمر الحكام أو حكام الولايات وكانوا يتدرجون في المراتب حسب الوظائف التي يشغلون، كما كان كلٌّ منهم يلقب حسب رتبته مثل (Atabey، Tarkan، Buyruk، Tudun، Üge، Apa، بويله Boyla، كولوﮒ Külüg ... إلخ) أما بالنسبة لمن يدير شؤون السياسة الخارجية للدولة كان يطلق عليه اسم(Tamgacı وفي فترة الدولة العثمانية أُطلِقَ عليه اسم (طوغراجي Tuğracı كما كان لدى الحكام الأتراك وزراء يطلق على الواحد منهم اسم (باقان Bakan) أي الناظر وكان كان يطلق على رئيسهم الذي يكون على علاقة مباشرة بالحاكم اسم (آيغوجي Aygucu).


تنظيم الجيش التركي :
كان الجيش التركي يتكون من الرجال والنساء المقاتلين دون أي تمييز بين جنسهم، وكانوا يدارون من قبل أمرائهم المباشرين (شيوخ القبائل) كما كانوا لا يتقاضون (في القبائل) أي راتب لقاء خدماتهم العسكرية، لكن وبالمقابل كانت توزع عليهم حصص من الغنائم.
أما بالنسبة للتقسيم العسكري فكان يطلق على العسكر اسم (سو sü) وهي كلمة جمع و الجيش التركي يسمى (أوردوOrdu ) وكان يقسم إلى وحدات عسكرية يطلق على الوحدة الأكبر منها اسم (تومَن Tümen) أي الفرقة والتي تضم بدورها عشرة آلاف مقاتل يتوزعون على مجموعات الألف والمائة والعشرة ومن أعداد المقاتلين التي تضمها كل مجموعة أعطي لقب قائدها فقيل للمقدم (باشيBiñbaşı ) أي رئيس الألف، وللنقيب (يوز باشي Yüzbaşı أي رئيس المئة وللرقيب (أون باشي Onbaşı أي رئيس العشرة وكانوا يرتدون للتمايز بين الرتب قلابق تختلف باختلاف الرتبة فيما كان يوضع على أعلى قلبق القاغان رأس ذئب من الذهب، واستمر هذا الشكل من أشكال التنظيم في فترة الدولة العثمانية أيضاً.
أما بالنسبة للأسلحة فكانت فردية خفيفة كالسيف والذي يسمى (ﻗﻴﻠﻴﭻKılıç ) والسهم (أوق Ok) اضافة إلى الرمح (مزراق Mızrak) والحربة (قارغي Kargı والسكين (Bıçak)، وكانت فرقة فرسان النبال هي التي توقع الضربات الأقوى في الخصم أثناء المعارك، حيث كانوا يمطرون خصومهم بوابل من السهام فيوقعون بهم أشد الخسائر ناهيك عمَّا يثيرونه من ذعر في النفوس ليقوم بقية الفرسان باختراق صفوف الخصم فيتغلبون عليهم بسهولة، كما كانوا يوهمون خصومهم بانسحاب الجيش من المنتصف فيصبحون على شكل هلال مما سيسهل عليهم الانقضاض على الخصم، ولعل من أهم ما ميز الجيش التركي هو تنظيمه العالي حيث كان همُّ المقاتل أثناء المعركة تنفيذ الأوامر الصادرة عن سيده بشكل كامل دون أي تفكير في ماهية هذا الأمر، وكان من أهم أسباب تطور الأتراك من الناحية العسكرية هي مجاورتهم لشعوب فاقتهم عدداً وأرغمتهم على مواجهتها (كالصين) مما أجبرهم على اعتماد الخطط العسكرية والتنظيم لمواجهة القوى العاتية التي تجاورهم.


مفهوم العادات والتقاليد لدى الأتراك
كان يطلق على مجموعة العادات والتقاليد لدى الأتراك اسم (توره To're) وكانت تتميز بمكانه هامة جداً في المجتمع التركي، لم تكن العادات والتقاليد لدى الأتراك مكتوبة كقوانيننا في هذه الأيام، بل كانت عبارة عن عُرف متعارف عليه بين الجميع تنتقل من الآباء إلى الأبناء، وكانت أحكام التوره تنفذ من قبل الحكّام في محاكم خاصّة تعقد ويطلق عليها اسم يارغيتاي (Yargıtay)، أو من قبل قضاة يتولون مناصبهم عن طريق الحكّام ويطلق عليهم اسم (يارغيجي Yargıcı.
كان للتوره قدسية خاصة لا يتجرأ أحد على التدخل بأحكامها حتى الحاكم نفسه وفي حال مخالفتها من قبل أحد – كائناً من كان – يعاقب حسب العقوبات المتعارف عليها أيضاً في ذلك العصر.
رغم احتواء التوره التركية على أحكام قطعية وقاسية وعقوبات صعبة لكنها ونظراً لكونها تشكل أساس العامود الفقري للنظام في المجتمع التركي فلم ينظر إليها أحد نظرة ظلم، بل كان الجميع يتقبلها بصدرٍ رحب ويرون فيها العدل وحسن القصاص؛ لأن هذه التوره وحسب اعتقادهم هي حصيلة تجارب الإنسان عبر مئات بل وحتى آلاف السنين، ويذكرنا القرآن الكريم بذلك فيقول : ﴿ ولكم في القصاص حياة يا أولي الألباب ﴾.
كما كان للأتراك قانون مكتوب يسمى بالـ ياسا (Yasa) وكان غالباً ما يكتب على ألواح الحديد مخافة من أن يعد بعد وفاة الحاكم وكلمة ياسا مأخوذة في التركية من الفعل ياساماق (Yasamak) أي التشريع ويقال على الدستور آناياسا (Anayasa) ومن الفعل عينه أتت كلمة ممنوع أو أداة المنع عن فعل شيء يخالف رغبة المجتمع فقيل للممنوع ياساق (Yasak) .


أهم المراجع والمصادر
1 – Oğuzlar (Türkmenler) boy teşkilatı ve tarihleri
اسم الكاتب PRF. DR. Faruk Sümer

2 – Tarihte Türkler
اسم الكاتب Erol Güngo'r

afrasiab
Asteğmen

عدد الرسائل : 480
العمر : 30
الموقع : دمشق - الحجر الأسود
العائلة التركمانية : oğuz Salur
تاريخ التسجيل : 12/03/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مفهوم الدولة والشعب عند الأتراك

مُساهمة من طرف Aktay Türkmen في الجمعة أبريل 04, 2008 2:13 pm

لك كل الشكر والاحترام أخ آفراسياب على نقلك المقالة

تعجز الكلمات عن الشكر
حفظك الله وأكثر من أمثالك

Aktay Türkmen
Baş çavuş

عدد الرسائل : 296
العمر : 34
العائلة التركمانية : oğuz Avşar
تاريخ التسجيل : 17/03/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مفهوم الدولة والشعب عند الأتراك

مُساهمة من طرف lonely wolf في السبت أبريل 05, 2008 2:49 am

بالفعل موضوع مهم لك كل الشكر أخ افراسياب وطبعاً للاستاذ اقطاي كاتب المقالة

والله انتو شباب بتستاهلو كل الاحترام والتقدير

تقبلوا مروري

lonely wolf
Binbaşı

عدد الرسائل : 1156
العمر : 33
العائلة التركمانية : oğuz Salur
تاريخ التسجيل : 15/03/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مفهوم الدولة والشعب عند الأتراك

مُساهمة من طرف Abo Deniz في الأحد أبريل 06, 2008 11:49 pm

الف شكر افرسياب على نقل المقالة


وطبعا الشكر الأكبر للاخ اقطاي على هذه الجهود وهذه المقالات

_________________

Abo Deniz
Yönetici

عدد الرسائل : 523
العمر : 30
الموقع : damascuse
العائلة التركمانية : oğuz Avşar
تاريخ التسجيل : 06/03/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مفهوم الدولة والشعب عند الأتراك

مُساهمة من طرف nuray في الثلاثاء أبريل 08, 2008 5:44 pm

ما شالله عليكن أخ افراسياب واخ اقطاي عنجد بكون خرزة زرقة

شكراً على هالموضوع الحلو

nuray
Çavuş

عدد الرسائل : 124
العائلة التركمانية : oğuz Begdili
تاريخ التسجيل : 30/03/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مفهوم الدولة والشعب عند الأتراك

مُساهمة من طرف أبوبكر برق في الأربعاء أبريل 09, 2008 10:27 am

خرزة زرقة ماراح تكفي من عندي شوية بخور

الله يعطيكم ألف عافية ياشباب على ها الروائع

أبوبكر برق
Üsteğmen

عدد الرسائل : 637
العمر : 48
الموقع : حمص - باباعمرو
العائلة التركمانية : oğuz Begdili
تاريخ التسجيل : 10/03/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مفهوم الدولة والشعب عند الأتراك

مُساهمة من طرف pars في السبت أغسطس 02, 2008 12:01 pm

الشكر جزيل الشكر لك اخي افراسياب وللبطل اقطاي تركمان على هذه المقالة الرائعة ....


والمعلومات الاروع التي تعب كثيرا لايصالها لنا بهذا الشكل الجميل ...

pars
Çavuş

عدد الرسائل : 109
العمر : 30
الموقع : دمشق الحجر الاسود
العائلة التركمانية : oğuz Avşar
تاريخ التسجيل : 04/07/2008

http://suriye-turkmen.ahlamountada.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى