ملحمة أوغوز خان

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

ملحمة أوغوز خان

مُساهمة من طرف Aktay Türkmen في الثلاثاء أبريل 01, 2008 12:53 pm

وصلتني عن طرق الإيميل من الاستاذ طارق خاقان طالباً نشرها في منتدى تركمان سوريا، فيا أهلاً بالاستاذ طارق بيننا شاكرين له الاهتمام ولقلمه كل التقدير


آقطاي توركمان



بقلم الباحث الأستاذ طارق خاقان

tariksyria@hotmail.com





ملحمة أوغوز خان


عن ضياء گوك ألپ

ترجمة طارق خاقان



ولِد أوغوز خان أزرق الوجه، أحمر الشفتين كالنار، أسود العينين والشعر والحاجبين. وما إن رضع من ثدي أمه مرّة لم يُعِد الكرّة ثانية وطلب الطعام ، وبدأ الكلام، وخلال أربعين يوما بات يتجوّل ويلعب . وكانت قدماه ، تشبهان قدمي الثور ، وجسمه يشبه جسم الذئب ، وصدره يشبه صدر الدب ، وكان جنباه مشعرين ، وكان يقود قطيع الجياد راكباً برذونه، ويذهب إلى الصيد دون إذن، مضت الأيام والليالي وأصبح أوغوز خان يافعاً، وفي تلك الحقبة كانت هناك غابة كبيرة تنبع منها الأنهار والسواقي، وتكثر فيها الحيوانات والطيور، وفي تلك الغابة كان يعيش وحشٌ كبير يفترس الأحصنة ويبتلع الناس، فقرّر البطل أوغوز خان قَتْل ذلك الوحش.

وفي أحد الأيّام ركب أوغوز خان حصانه حاملاً رمحاً وسهماً وقوساً وسيفاً وترساً متوجّهاً إلى الصيد، فصاد وعلاً وربطه بكرباج حصان وعلّقه على شجرة وغادر، وفي صباح اليوم التالي عاد إلى تلك الموقعة فوجد أنّ الوحش كان قبض على الوعل، ولم يرَ شيئاً فجلس تحت الشجرة حتّى جاء الوحش ثانية، فهجم على أوغوز خان ونطح رأسه، فما كان من البطل إلاّ أن أخذ يضرب رأس الوحش برمحه حتى قتله ثم قطع رأسه بسيفه، وأثناء ذلك شاهد نسراً يأتي ليأكل أحشاء الوحش المقتول فقتله هو أيضاً.

وفي إحدى الأيام كان أوغوز خان يتعبّد الله فإذا بالمكان يسودّ ويسقط من السماء ضوء تقعد في وسطه فتاة وحدها ، وكانت تلك الفتاة في غاية الجمال، في رأسها دمغة كنجمة القطب الملتهبة، إذ كان جمالها إلى درجة أنّ السماء الزرقاء كانت تبتسم لابتسامتها، وتبكي لبكائها، فأحبها أوغوز خان وتزوّجها، ورُزِق أوغوز خان منها ثلاثة أبناء سمّاهم : (گون) كذا في التركية الحديثة، وهي في الأصل (كون - بالكاف) و(آي) أي القمر و(يلديز) أي النجم كذا في التركية الحديثة وهي في الأصل " أيلدز " أو " أولدوُز" وفيما بعد وبينما كان أوغوزخان في الصيد ، شاهد من بُعدٍ بحيرة في وسطها شجرة، وتحت لشجرة تقعد فتاة على قدر بالغٍ من الجمال حتّى إنّ الذي كان يراها يُغمى عليه ويسقط أرضاً وكأنه يسيل كالحليب أو القيميز، فأحبها أوغوز خان وتزوّجها ورُزِق منها ثلاثة أولاد سماهم : { گوك ـ داغ ـ دنيز } (كذا في التركية الحديثة ، وهي في الأصل " كوك ، طاغ ، تنكيز).

وفي يومٍ من الأيّام أقام أوغوز خان مأدبةً عامّةً أصدر بعدها أمراً للقادة العسكريين والشعب قائلاً:

" أنا خاقانكم -أي سلطان باللغة التركية وأصلها " قاغان- وعليكم طاعتي " ثمّ وجّه أوامره إلى الجهات الأربعة طالباً من الملوك إطاعته قائلاً : " إنّ الذين أصبحوا تابعين لي سأرسل إليهم الهدايا وسأتخّذهم أصحاباً ، وأمّا الذين لن يكونوا تابعين لي سأتّخذهم أعداءً "

وفي ذلك الوقت كان في جهة اليمين الملك " ألتون قاآن " الذي أرسل الهدايا والذهب والفضة والعقيق والزمرّد ، وفي جهة اليسار الملك " أوروم قاآن " الذي كان يملك الكثير من الجيوش والمدن ولم يأبه لأمر أوغوز خان الذي جهّز جيشه ، ورفع علمه ، وركب حصانه ، وبعد أربعين يوماً وصل إلى سفوح جبل " Buz dağ " أي الجبل الجليد، وفي صباح يّوم من الأيّام دخل نور شبيه بنور الشمس خيمة أوغوز خان ، وشوهد وسط هذا النور ذئب أغبرُ قال إنّه يريد أن يدلّ أوغوز خان على الطريق، فمشوا خلف الذئب إلى أن وقف عند شاطئ نهر إيتيل هو نفسه نهر الفولفا، فوقف جيش أوغوز خان ، وفي ذلك المكان في جزيرة سوداء خاضوا حرباً، أصبح بعدها لون النهر شديد الاحمرار مثل شرايين الدم، ونتج عن هذا الحرب هرب " أوروم قاآن " قاآن مثل خاقان لها المعنى نفسه ) فأصبحت مملكته وممتلكاته وشعبه بيد أوغوز خان، وكان لأوروم قاآن أخ اسمه أوروص بك (بك معناها أمير ) وكان أوصى لأبنه مدينة في قمّة جبل عند مكان يسمّى تَرِينك مُوْرَن، Tering Müren وسار أوغوز خان باتجّاه تلك المدينة، فأرسل إليه ابن أوروص بك رسالة يقول فيها : " إنّ سعادتنا هي نفسها سعادتك ، إنّ الله قد وقف لك هذه الأرض ، وإنّني على استعداد للتضحية بحياتي والتخلّي عن سعادتي الشخصية من أجلك "

فأجابه أوغوز خان بقوله : " لقد أعطيتني الكثير من الذهب ، وحميت المدينة جيّداً، ( صاقلاً ( أي احتفظ، فأصبح اسمه بعد ذلك (صاقلاب) ، ثمّ قطع بجيشه نهر إيتيل، وهناك كان يعيش خاقان كبير، صمّم أوغوز خان على الاستيلاء على حكمه أيضاً، وقال : " سوف أسيل من دماء إيتيل "، وكان في الجيش (تيكين)) رتبة عسكرية تركية قديمة) اسمه ( أولوغ أوردوأسباتنك ) كان قطع بعض الأشجار لكثافتها في تلك المنطقة، ثمّ ركب هذه الأشجار المقطوعة وعبر النهر بواسطتها، فقال له أوغوز خان ضاحكاً : " كن أنت أيضاً خاقان مثلي ، ولتُسمّ قبجاق.

ثم تابع مسيره وشوهد من خلال فسحة الذئب الأغبر مرةً أخرى، وسار مع الجيش قائلاً : " أحضر الجيش والشعب إلى هنا، فأنا من أمامكم سأدلّكم على الطريق " ، ومشوا خلف الذئب، وفي أحد الوديان ركب أوغوز خان حصاناً أحبّه كثيراً، لكنّ الحصان ما لبث أن توارى عن الأنظار في الصحراء، وكان هناك جبل شاهق يسمّى (بوز ضاغ) أي (جبل الجليد) لأنّ قمّته كانت مثلجةً دائماً .

حزن أوغوز خان كثيراً على هرب حصانه، وكان في الجيش (تيكين) بطل عظيم، تسلّق هذا البطل الجبل الشاهق، وبعد تسعة أيّام أحضر عاد والحصان معه وسلّمه لأوغوز خان، ونظراً لأن الثلج كان يغطّي جسد الـ ( تيكين ) والبياض الناصع كان غالباً عليه فقد منحه أوغوز خان اسم ( قارلوق) أي المكان المثلج ) وأعطاه الكثير من الهدايا، وجعله خاناً ) أي أميراً (على الكثير من الولايات.

بعد ذلك اصطف الجميع وتابعوا سيرهم، ورأوا في الطريق بيتاً كبيراً سقفه من الذهب ونوافذه من الفضة والحديد، أمّا بابه فلم يكن له مفتاح، وكان في الجيش رجل عاقل يُدعى " تومور قاغول" ، فقال له أوغوز خان : " ابقَ هنا ، افتح الباب، وبعد ذلك التحق بالجيش"، وسمّاه بعد هذه الجملة باسم (قال أج = قالاج) عبارة " ابقَ .. افتح بالتركية قال أج

وتابع الجيش سيره، ومن جديد رأوا الذئب الأغبر، وفجأةً وقف الذئب أمام الجيش الذي انسجم معه. وكان ذلك المكان سهلاً خصباً قابلاً للزراعة، ويُسمى (جورجت)، وفي هذا المكان كانت تعيش جماعة كبيرة تملك الكثير من البراذين والثيران والأبقار والذهب والفضة والماس، فتصدّى هؤلاء لأوغوز خان، ونشبت بين الطرفين حرب ضروس بالسيوف والسهام، كان المنتصر فيها أوغوز خان وجيشه الذي لا يقهر، ثم قطع رأس زعيمهم، وأضحى شعبه تابعاً لأوغوز خان وهناك تمّت الحيازة على الكثير من الأملاك، ولكنّ دوابّ الحمل من بغالٍ وثيران كانت قليلة جداً، وكان في جيش أوغوز خان رجل اسمه (بارماقلاق جوصون بيّليك( والذي صنع عربةً (خاصّة يطلق عليها اسم قاغنى) وهي عربة ذات دولابين يدور المحور بينهما معهما. وكلمة عربة لا تحمل المعنى نفسه وهي معرّبة عن التركية ) وملأ الأموال فيها، وركضت الدوابّ، وصنع كل شخص عربة مثل تلك العربة وملأ أمواله (أملاكه) فيها، ثم تابع الجميع سيرهم وعندما رأى أوغوز خان هذا المشهد ضحك، ولقّب ذلك الرجل العبقري بلقب (قانغلى) قاغنيلى نسبة إلى (قاغنى) العربة التي ذُكرت آنفاً.


ثمّ تابعوا مسيرهم، وكان الذئب الأغبر أمامهم، وذهبوا إلى بلاد (طانقوط وشاغون)، وبعد معارك كثيرة سيطر أوغوز خان عليهما، وفي مكان سرّي للغاية كانت توجد مقاطعة غنيّة جداً وحارة جداً تسمّى(باجاق) أو(بارقان)، وكان يعيش فيها الكثير من الحيوانات الوحشيّة وطيور الصيد، وشعبها من أصحاب البشرة السوداء، وخاقانها يدعى (قصار)، فهزمه أوغوز خان، واضطره إلى الفرار، واستولى على مقاطعته، ثم عاد منها إلى مسقط رأسه راكباً حصانه.

ومن بين رجال أوغوز خان كان شيخٌ أبيض اللحية داكن الشعر، شديد الذكاء، وكان هذا الشيخ عرّافاً، واسمه ( أولوغ تُرك )، وكان رأى في منامه قوساً من الذهب وثلاثة أسهم من الفضة، وكان ذلك القوس يمتدّ من المشرق حتّى المغرب، والأسهم الثلاثة كانت تطير باتّجاه الليل. وعندما استيقظ من النّوم قصّ رؤاه على أوغوز خان ونصحه بنصيحة، وبناءً على تلك النصيحة، في صباح اليوم التالي، جمع أوغوز خان أبناءه الكبار والصغار وقال لهم : " لقد شختُ، ولم يعد الحكم باقياً لي، فيا گون، آي وييلدز توجّهوا إلى جهة مشرق الشمس، ويا گوك، داغ ودينيز توجّهوا إلى جهة الليل، ونفّذ الأولاد أمر أبيهم، وكان (گون ، آي ، ييلدز) بعد أن قتلوا الكثير من الحيوانات المفترسة والطيور الجارحة وجدوا قوساً من الذهب، واحضروه إلى والدهم الذي أعطاه لهم وقال : " أيّها الأخوة الصغار ، ليكن السهم لكم، القوس يرمي السهم، وأنتم مثل السهام " . وإثر هذه الحادثة أقام أوغوز خان مجلس شورى دعا إليه الجميع من كل حدب وصوب، وغرس على يمين خيمته سارية ارتفاعها أربعون ذراعاً في أعلاها دجاجة من الذهب، وأمر أن يُربط خروفٌ أبيضُ برجل تلك الدجاجة، وغرس على يسار الخيمة ساريةً مثلَ الأولى في أعلاها دجاجة من فضة، وأمر أن يُربط خروفٌ أسود برجلها، وكان بنو (بوز أوق) يقعدون في الطرف الأيمن، وبنو (أوج أوق) يقعدون في الطرف الأيسر، وبقوا لاهين كذلك أربعين يوماً بلياليها، وبعد ذلك قسّم أوغوز خان سلطنته على أبناءه وقال لهم : " أي بنيَّ ، لقد عشت كثيراً، وحاربت برمحي كثيراً، ورميت الكثير من السهام، وركبت الكثير من الأحصنة، وأبكيت الأعداء، وأضحكت الأصدقاء، وجعلت كل شيءٍ فداءً لربّ السماء، وهاأنذا أعطيكم وطني.









نرجو من الأخوة عدم نسخ المقالة دون ذكر اسم المصدر واسم المترجم وذلك للأمانة العلمية


Aktay Türkmen
Baş çavuş

عدد الرسائل: 296
العمر: 32
العائلة التركمانية: oğuz Avşar
تاريخ التسجيل: 17/03/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: ملحمة أوغوز خان

مُساهمة من طرف وسيم حجوك في الثلاثاء أبريل 01, 2008 7:24 pm

يا سلام عليك أخي أقطاي شو هالأسطورة الرائعة أوغوز خان والذئب الأغبر والله قشعر بدني

لك شكري وتقديري على نقل المقال
ومن هنا ومن منتدانا المتواضع أرحب بإسمي وبإسم تركمان حمص بالكاتب والمؤرخ التركماني الأصيل طارق خاقان والذي نتمنى أن يشرف منتدانا ويكون عضو شرف به
لكم تحياتي ودمتم بود

وسيم حجوك
Üsteğmen

عدد الرسائل: 617
العمر: 41
العائلة التركمانية: oğuz Begdili
تاريخ التسجيل: 11/03/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: ملحمة أوغوز خان

مُساهمة من طرف Aktay Türkmen في الثلاثاء أبريل 01, 2008 8:38 pm

كل الشكر لمروركم أخ وسيم

الاستاذ طارق من الشباب المثقف ثقافة عالية ويستحق منّا كل الإحترام والتقدير

Aktay Türkmen
Baş çavuş

عدد الرسائل: 296
العمر: 32
العائلة التركمانية: oğuz Avşar
تاريخ التسجيل: 17/03/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: ملحمة أوغوز خان

مُساهمة من طرف nuray في الثلاثاء أبريل 01, 2008 8:48 pm

ما شالله

عنجد شي رائع
بتمنالكن كل التوفيق والنجاح

nuray
Çavuş

عدد الرسائل: 124
العائلة التركمانية: oğuz Begdili
تاريخ التسجيل: 30/03/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: ملحمة أوغوز خان

مُساهمة من طرف suriye-turkmen في الثلاثاء أبريل 01, 2008 8:57 pm

طبعاً الأخ طارق خاقان أشهر من أن يعرف

ولا ننسى من الشكر الأخ أقطاي شاكرين له ما قدم من مقالات أغنت المنتدى


إدارة منتدى تركمان سوريا

_________________
من أجل تركمان مُوَحّد
Birleşmiş Bir Türkmen İçin

suriye-turkmen
Yönetici

عدد الرسائل: 145
تاريخ التسجيل: 06/03/2008

http://suriye-turkmen.ahlamountada.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: ملحمة أوغوز خان

مُساهمة من طرف afrasiab في الأربعاء أبريل 02, 2008 1:12 am

اهلا و سهلا بأستاذنا الكبير طارق خاقان

والله يخليلنا الاخ اقطاي

afrasiab
Asteğmen

عدد الرسائل: 480
العمر: 28
الموقع: دمشق - الحجر الأسود
العائلة التركمانية: oğuz Salur
تاريخ التسجيل: 12/03/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: ملحمة أوغوز خان

مُساهمة من طرف Aktay Türkmen في الأربعاء أبريل 02, 2008 11:14 am

كل الشكر لمروركم أخوتي

طبعاً نحن بحاجة ماسة للشباب المثقف مثل الأخ والصديق العزيز طارق خاقان ونرجو من الله العلي القدير أن يحفظ شبابنا وشاباتنا لما فيه مصلحة البلاد والعباد
أكرر شكري الخاص لكم أخوتي وللأخ المتميز طارق خاقان
ودمتم


ملاحظة: يمكنكم مراسلة الأخ طارق للإستفسار عن أي موضوع تاريخي أو ثقافي أو لغوي سواءاً يخصوص اللغة العربية أو التركية على عنوان بريده الإلكتروني الذي أورده في رأس المقالة

Aktay Türkmen
Baş çavuş

عدد الرسائل: 296
العمر: 32
العائلة التركمانية: oğuz Avşar
تاريخ التسجيل: 17/03/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: ملحمة أوغوز خان

مُساهمة من طرف lonely wolf في الأربعاء أبريل 02, 2008 9:52 pm

ما شاء الله

أفضل ترجمة متكاملة قرأتها عن تلك الأسطورة
الله يبارك بقلمك أخ طارق، وشكراً للأخ أقطاي على النقل وإنشاء الله عقبال ما بنشوف الأخ طارق بيناتنا في المنتدى

تقبل مروري

lonely wolf
Binbaşı

عدد الرسائل: 1156
العمر: 31
العائلة التركمانية: oğuz Salur
تاريخ التسجيل: 15/03/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: ملحمة أوغوز خان

مُساهمة من طرف GOKHAN في الأربعاء أبريل 16, 2008 12:57 pm

الله يخلينا الاستاذ طارق وقلمه

ويخلينا أسطورة المنتدى الاخ أقطاي

تقبلوا مروري

GOKHAN
Üst çavuş

عدد الرسائل: 180
العائلة التركمانية: oğuz Avşar
تاريخ التسجيل: 19/03/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى