اللهجات العَربية في تركستان ـــ غورام تشيكوفاني

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

اللهجات العَربية في تركستان ـــ غورام تشيكوفاني

مُساهمة من طرف lonely wolf في الإثنين فبراير 23, 2009 1:53 pm


[size=16]اللهجات العربية في تركستان ـــ غورام تشيكوفاني
أول من بدأ بدراسة اللهجات العربية في آسيا الوسطى، في الثلاثينات من هذا القرن، كان الأكاديمي البروفسور (ج.ف. تسيريتيلي)، والبروفسور (ي. فيننيكوف).‏
[size=12]نشر هذان العالمان نصوصاً كثيرة من لهجات عرب بخارى تعتبر ذات أهمية كبيرة ومرجعاً مفيداً لدراسة اللغات السامية (1، 9)، ونشرا مقاطع من اللهجة القاشقادارية كانت قصيرة وقليلة (2، 10)، ولم يجريا سوى بحوث موجزة عنها، لأنهما صبَّا كل اهتمامهما على اللهجة البخارية.‏
[size=12]وبما أن المقاطع القليلة القصيرة من اللهجة القاشقادارية التي نشراها لم تكن وافية للإيضاح، لذا سجلتها بنفسي محلياً في منطقة قاشقادارية في عام 1981، و1983 واعتمدتها في مقالي هذا.‏
[size=12]في جمهورية أوزباكستان السوفياتية، قريتان هما: جوكاري وعربخانة قريبتان من بخارى يتكلم سكانهما العرب (وعددهم ثلاثة آلاف نسمة تقريباً) لغة عربية تختلف لهجتها عن اللهجات العربية الأخرى سميت بلهجة بخارى (1، ص3). وقريتان في قاشقادارية هما جييناو وقاماشي يتكلم سكانهما العرب (وعددهم ألف وخمسمئة نسمة تقريباً) لغة عربية تختلف لهجتها أيضاً عن سابقتها سميت باللهجة القاشقادارية.‏
[size=12]والآن، تجري في أكاديمية العلوم في جورجيا السوفياتية وفي معهد الاستشراق دراسة اللهجات العربية في آسيا الوسطى، فيكمل الدكتور بروفسور فلاديمير آخفليدياني دراسة قواعد اللهجة البخارية بينما أتابع أنا دراسة قواعد اللهجة القاشقادارية.‏
[size=12]إن ما يلفت النظر في اللهجتين البخارية والقاشقادارية أنهما لم تتطورا إلاَّ في حيِّز ضيق، بسبب عزلة أهلهما لغوياً، وهذا ما يدعو بإلحاح إلى ضرورة دراستهما بدقة.‏
[size=12]واستجابة إلى هذه الضرورة بدأت بدراسة تاريخ العرب في آسيا الوسطى. لأن الدراسة التاريخية تساعد على الوصول إلى دراسة اللغة، وبالمقابل، تساعد اللغة على تيسير دراسة بعض اللوحات التاريخية. وما محاولتي الدراسية هذه سوى بداية آمل أن تستمر لتعطي أكلها فيما بعد.‏
[size=12]*لمحة عن تاريخ ولغة العرب المقيمين في آسيا الوسطى:‏
[size=12]1 ـ 1 ـ يعود تاريخ الهجرات العربية في آسيا الوسطى إلى عدة قرون ماضية. (16، 17، 15، 11، 13، 7، 4، 5، 6، Cool. ولهذه الهجرات علاقة وثيقة بالفتوحات الإسلامية، وتبدأ فيما بين القرنين السابع والثامن للهجرة، حسب ما تؤكده المصادر التاريخية (6 ص 12).‏
[size=12]ولقد اقتصر وجود العرب في تلك الفترة على المدن الكبرى ثم بدؤوا بالتوسع والانتشار.‏
[size=12]وتدل المعلومات التي أوردها جغرافي القرن التاسع (اليعقوبي)، على أن العرب كانوا يعيشون بأعداد كبيرة في بلاد مابين النهرين التي كانت تابعة لخراسان. ويتمركزون في مدنها الكبرى (8 ص 124)، ويبدو لنا أن وجودهم في المدن قد شمل الضواحي أيضاً. ولقد راودتنا هذه الفكرة بعد ما علمناه من اتساع رقعة الهجرات، ولما كان العرب سكان المدن على علاقة مباشرة بسكان البلاد الأصليين، لذا زالت معالم لغتهم الأصلية مع الزمن، وانصهرت في بوتقة اللغة المحلية. يقول الجاحظ: لقد امتزج العرب في القرن التاسع بالسكان الأصليين للبلاد التي استوطنوها وزالت الفوارق بينهم. ومن المحتمل أن يكون قاطنوا الضواحي والبوادي قد حافظوا على لغتهم وطباعهم وتقاليدهم.‏
[size=12]1 ـ 2 ـ كذلك كانت الهجرات إلى شمال نهر عمودارية، إذ استقر المهاجرون في مدينتي مرو وبلها، بينما انتشر البدو في ضواحيها. وفي القرن الثاني عشر وجدت قرية في ضواحي شهرستان يقطنها العرب. (8 ص 125). من المعلومات التي استقيناها من جغرافي القرن العاشر مؤلف كتاب حدود العالم تبين أن عدد العرب الرحل المتجولين حول كوزغانان قد بلغ عشرين ألفاً. وتوجد معلومات تشير إلى وجود العرب في جنوب كوزغانان في أفغانستان منذ زمن قديم.‏
[size=12]وفي بداية القرن السادس عشر كانوا موجودين في مدينة كابول وضواحيها، بأعداد ذات أهمية. تؤكد المصادر التاريخية أن الأماكن التي يسكنها العرب في آسيا الوسطى الآن كانت مشغولة بسكان عرب منذ منتصف القرن السادس عشر (8 ص 117). أما المعلومات عن حياة العرب في القرنين السابع عشر والثامن عشر فقليلة جداً. وفي بداية القرن التاسع عشر شكل عرب محيط بخارى وآقجة، إدارة محلية تزعمها الأمير هازور. يقول مييندورف (Meyendorf) أن العرب كانوا في العشرينات من القرن التاسع عشر يعيشون في ضواحي مدينتي قارشي وتيرميز (16 ص 197). كذلك يعطي المطلعون والباحثون معلومات عن وجود العرب في آسيا الوسطى في القرن التاسع، نذكر منهم: خانيكوف (JHANIKOF)، (14 ص56). وفامبيري (VAMBERY) (17 ص 370). كريبيتكين (GREBETKIN) (18 ص 113)، بوريكينا واسماعيلوفا (BURIKINA & ISMAILOVA ) (7 ص 227 ـ 540)، وغيرهم، ويلاحظ كل هؤلاء وجود بقايا هذه الهجرات الواسعة في آسيا الوسطى.‏
[size=12]2 ـ 1 ـ علمنا أن هجرات عربية واسعة قامت إلى آسيا الوسطى، وبقي علينا أن نعلم إلى أية موجة هجرية ينتمي القاطنون الآن في ضواحي قارشي في منطقة قاشقادارية. هناك تاريخ غير مكتمل في بحث هذه المسألة. إذ يقول مييندروف عام 1820 دون تقديم وثائق ثابتة، أن جدول عرب ضواحي بخارى الحاليين قد جاؤوا إلى هذه البقاع في القرن الأول الهجري، وكتب هو نفسه، احتمالاً، أن جدود عرب قاشقادارية قد وفدوا إلى آسيا الوسطى للتبشير بدين محمد.‏
[size=12]وحذا فامبيري حذو مييندورف وذكر دون دليل أن جدود عرب بخارى هم من مهاجري القرن الأول الهجري. ومن معلومات كريبيتكين رواية ساقها عرب بخارى تقول أنهم من العرب الذين أسرهم تيمور لنك ووطنهم في هذه الديار. وفي رواية أخرى لبعض هؤلاء، أن جدودهم جاؤوا إلى هذه البلاد في القرن السابع الميلادي (12 ص 114)، ولم يذكر كريبيتكين شيئاً عن أصل هذه الفئة وتاريخ هجرتهم، ولم يزد على قوله غير أنهم أصحاب خيول مطهمة ومواش سمينة (12 ص 115).‏
[size=12]ولا تختلف معلومات اندرييف وبوركينيا واسماعيليوفا في شيء عن معلومات كريبيتكين إلا بالنذر اليسير.
[/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][size=12][size=12][size=12][size=12][size=12][size=12][size=12][size=12][size=12][size=12][size=12][size=12][size=12][size=12]
[/size][/size][/size][/size]
[/size]
[/size]
[/size]
[/size]
[/size]
[/size]
[/size]
[/size]
[/size]
[/size]

lonely wolf
Binbaşı

عدد الرسائل : 1156
العمر : 33
العائلة التركمانية : oğuz Salur
تاريخ التسجيل : 15/03/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: اللهجات العَربية في تركستان ـــ غورام تشيكوفاني

مُساهمة من طرف lonely wolf في الإثنين فبراير 23, 2009 1:54 pm

[size=12][size=12][size=12][size=12][size=12][size=12][size=12][size=12][size=12][size=12][size=12][size=12][size=12]
[size=12] ـ 2 ـ في تشرين الثاني من عام 1980 قمت بزيارة استطلاعية علمية إلى آسيا الوسطى للتعرف إلى أصل ولغة العرب الموجودين في هذه البلاد. وسجلت في قرية جييناو القاشقادارية رواية تتعلق بجدود العرب هناك. تقول الرواية: إن جدود سكان جييناو قد وفدوا إلى هذه البلاد في بداية الفتوحات الإسلامية في القرن السابع أو الثامن الميلادي. تتألف قرية جييناو من ستة أحياء هي: حرّوق، بافورا، عافونا، عند خوى، جوقورقول وكاتاباي. ثلاثة من هذه الأحياء وهي: حرّوق، بافورا، وعافونا يتكلم سكانها اللغة العربية بلهجة خاصة بالقاشقادارية (2). وتوجد بالقرب منها قرية كاماشي يتكلم سكانها العربية بنفس اللهجة. وتختلف اللهجة البخارية كثيراً عن اللهجة القاشقادارية حتى لا يكاد سكانهما يتفاهمون بهما. أما تسمية اللهجتين بهذا الاسم فقد جاءت على لسان المستشرق الأكاديمي البروفسور جورج تسيريتيلي الذي كان السابق إلى دراستهما في الثلاثينات من هذا القرن (2 و3).‏
[size=12]هذه الرواية في رأينا هامة جداً، ولكنها ليست كافية، ولابد لنا من القيام بدراسة أوفى عليها. فمن الجدير بالذكر أن بعض سكان بخارى يدعون أنهم من الوافدين في القرن السابع. ولتحديد الزمن الذي استوطن فيه العرب هذه البلاد قمت بدراسة بعض المصادر التاريخية المتعلقة بالهجرات العربية إلى آسيا الوسطى. وفي خلال دراستي توصلت إلى معلومات أخذتها من كتاب الاصطخري. يكتب هذا المؤرخ أن قرية في مقاطعة قاشقادارية كانت في أوائل القرون الهجرية تدعى قريش. واستنتجت من اسم القرية مكان وجود عرب فيها.‏
[size=12]بعد تبلور المعلومة في فكري، سافرت إلى قاشقادارية مرة أخرى في العام التالي وقصدت قرية جييناو. بعد التحدث إلى أهلها أفادني معظمهم أنه من أصل قرشي. فسجلت أحاديثهم ورواياتهم عن الموضوع. وتبين لي بوضوح وجود علاقة بين التسمية التاريخية للاصطخري وبين الناس الموجودين هنا ورواياتهم. وحصلت عندي قناعة أساسية علمية عن وجود أو وصول جدود العرب إلى قاشقادارية في أوائل القرون الهجرية. وبعد محاولتي في دراسة الموضوع تاريخياً بدأت بدراسته لغوياً.‏
[size=12]2 ـ 1 ـ أول ما بدأت، بدأت بمقارنة بين لهجتي اللغة في منطقة بخارى ومنطقة قاشقادارية فيما يتعلق بالفعل المضارع وعلاماته. فوجدت اختلافاً كبيراً في العلامة. فحين يستعمل عرب قاشقادارية علامات اللغة الفصحى يزيد عرب بخارى إلى أولها حرف (م) أو (م ي) على غرار حرف (ب) المزيد في اللهجة السورية وربما حروف شبيهة في بعض لهجات البلاد العربية المختلفة. وفيما يلي أمثلة عن اللهجة البخارية: كثير دولة يروحن ميوخدون ميوغدون‏
[size=12]Kasiza dawla irûhun miohdüna migdüna migdün‏
[size=12]أي (يأخذون مالاً كثيراً لأنفسهم ويغدون).‏
[size=12]حد صغير ضابط أبيض ميوركب وميوغدو.‏
[size=12]Had zagiru dabitun àbiad merkebu, miogdi.‏
[size=12]أي (واحد صغير يركب على حصان أبيض ويغدو).‏
[size=12]ميعرفون كي ايد حد فاض شغل زين ميجي ميوخدون ايل بوشو ميصونو.‏
[size=12]Mirifün - ki min id hàd suglzin miji miohdün il p?sâ misumu.‏
[size=12]أي (يعرفون من بلد من يفيض الشغل الجيد فيجيئون يأخذونه ويذهبون إلى الباشا يصونه).‏
[size=12]أما اللهجة القاشقادارية فلا يوجد فيها حرف (م) أو (م ي) المزيد كما ذكرنا.‏
[size=12]مثلاً: هذا يكتب، زيكلون يشربون. أي (هم يشربون) مستعملين كلمة زيكلون بدلاً من هم. الي زرعوني بروحي يشبهون.‏
[size=12]Ilia riz?ne iruhi isba’ün‏
[size=12]أي (أولادي يشبهونني)،‏
[size=12]مراتنا خبز تطبخ لحم تطبخ.‏
[size=12]Môratna hbz, tatbûh Iahm tatbüh‏
[size=12]وهو مفهوم يعني أن (امرأتنا تطبخ خبزاً ولحماً.).‏
[size=12]ونلاحظ أيضاً أن الـ التعريف موجودة في اللهجة القاشقادارية وغير موجودة في اللهجة البخارية (12 ص 103)، إضافة إلى أن تركيب الجملة في اللهجة القاشقادارية أقرب إلى الفصحى من اللهجة البخارية. ويدعونا قرب اللهجة القاشقادارية من الفصحى إلى التخمين ببقاء أهلها في عزلة لغوية.‏
[size=12]تؤيد هذه الأمثلة والدراسة اللغوية ما ذكرته آنفاً عن وصول جدود هؤلاء العرب إلى هذه البلاد في فترة القرون الأولى للهجرة.‏
[size=12]ومن المحتمل جداً، استناداً إلى الدراسات العلمية، أن يكون دخول الحرف المزيد م، مي، ب، بي، على الفعل المضارع في اللهجات العربية قد حدث بعد القرن الرابع عشر. إذ لم تشاهد في الكتب الأدبية والنصوص المكتوبة إلا بعد هذا التاريخ (3 ص 461).‏
[size=12]قد يتبادر إلى الذهن أن الحرف المزيد م، مي، في لهجة العرب البخاريين قد دخل إليها عن طريق اللغة الفارسية، التي يحمل فيها هذا الحرف مهمة توقيتية، ولكن انتشار هذا المزيد في اللهجات العربية المختلفة ينفي هذه الفكرة.‏
[size=12]مما تقدم، نميل إلى الاعتقاد بأن أجداد عرب بخارى قد جاؤوا إليها في غضون القرن الرابع عشر أي في الفترة التي كان فيها تيمور لنك حاكماً فيها وبذلك تكون رواية البخاريين صحيحة.‏
[size=12]وأعتقد أخيراً أن نتيجة محاولتي في الدراسة التاريخية واللغوية المطروحة ستسهل على الدارسين مهمة دراسة تاريخ ولغة وطراز حياة هؤلاء الناس في المستقبل. ولاشك في أن دراسة لهجة عرب آسيا الوسطى هامة جداً، لأنهم عاشوا وما زالوا يعيشون في عزلة لغوية.‏
[size=12]دمشق في 25 آب 1894‏
[size=12]غورام تشيكوفاني‏
[size=12]الباحث العلمي الجورجي‏
[size=12]المستشرق‏
[size=12]*** ‏
[size=12]*المصادر:‏
[size=12](1) ـ تسيريتيلي ج.ف. ا للهجات العربية في آسيا الوسطى (مجلد 1، تبيليسي 1956)، باللغة الروسية.‏
[size=12](2) ـ تسيريتيلي ج.ف. دراسات حول لغة عرب آسيا الوسطى. أمثال من اللهجة العربية القاشقادارية. (مجلة دراسات معهد الاستشراق لأكاديمية العلوم في جورجيا السوفياتية، فرع اللغات الشرقية، تبيليسي، 1954). باللغة الروسية.‏
[size=12](3) ـ تسيريتيلي ج.ف. حول الاستعمالات الأساسية للفعل المضارع في لهجة بخارى العربية. (مجلة دراسات جامعة تبيليسي 1947) باللغة الجورجية.‏
[size=12](4) ـ بارتولد.ف. العالم الإسلامي، (بتروغراد 1922)، باللغة الروسية.‏
[size=12](5) ـ بارتولد.ف. حول تاريخ الري في تركستان (سان، بتربورغ 1914). باللغة الروسية.‏
[size=12](6) ـ بارتولد.ف. تاريخ الحياة الثقافية في تركستان (ليننغراد 1927)، باللغة الروسية.‏
[size=12](7) ـ بوريكينا ن.ن. واسماعيلوفا م.م. بعض المعلومات عن اللغة العربية في قرية جوغاري من ضواحي بخارى وقرية جييناو من منطقة قاشقادارية من جمهورية أوزبكستان السوفياتية (أنباء الزملاء المستشرقين مجلد 5، ليننغراد 1930).‏
[size=12](Cool ـ فولين س.ل. حول تاريخ آسيا الوسطى (مجموعة مقالات الندوة الثقافية الثانية لجمعية المستشرقين المتخصصين باللغة العربية. موسكو، ليننغراد، 1941) باللغة الروسية.‏
[size=12](9) ـ فيننكوف ي.ن. لغة وفولكللور العرب البخاريين (موسكو 1969)، باللغة الروسية.‏
[size=12](10) ـ فيننكوف ي.ن. أمثال لهجة العرب القاشقاداريين (اللغة السامية، مجموعة دراسات موسكو 1963). باللغة الروسية.‏
[size=12](11) ـ تاليفكين س. موجز تاريخ المملكة القوقندية (قازان 1885)، باللغة الروسية.‏
[size=12](12) ـ تشيكوفاني غ.غ. مسألة عمل الاسم على الاسم الآخر في لغة العرب الفصحى ولهجة عرب آسيا الوسطى. مجلة الدراسات السامية. تبيليسي 1983). باللغة الجورجية.‏
[size=12](13) ـ سيميونوف آ.آ. مميزات ايتنوغرافية في جبال زيرافشان وقاراديكين ودارويس (موسكو 1930). باللغة الروسية.‏
[size=12](14) ـ خاننيكوف.ن. وصف الإمارات البخارية (سان بتربورغ 1843). باللغة الروسية.‏
[size=12](15) ـ كريميز. آ. المجموعة الثقافية الشرقية (فيينا 1875). باللغة الألمانية.‏
[size=12](16) ـ مييندورف ف. رحلة من أورنبورغ إلى بخارى (باريس 1826)، باللغة الفرنسية.‏
[size=12](17) ـ فامبيري آ. رحلات في آسيا الوسطى (لندن 1864)، باللغة الإنكليزية.‏
[size=12](18) ـ مجلة تركستان الروسية طبعة 2 موسكو 1878.‏
[/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size]

lonely wolf
Binbaşı

عدد الرسائل : 1156
العمر : 33
العائلة التركمانية : oğuz Salur
تاريخ التسجيل : 15/03/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: اللهجات العَربية في تركستان ـــ غورام تشيكوفاني

مُساهمة من طرف Aziz في الجمعة فبراير 27, 2009 2:18 am

معلومة جميل و تستحق المتابعة و البحث حولها.
شكراً لك أخي

Aziz
Üst onbaşı

عدد الرسائل : 26
تاريخ التسجيل : 23/02/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: اللهجات العَربية في تركستان ـــ غورام تشيكوفاني

مُساهمة من طرف lonely wolf في الجمعة فبراير 27, 2009 1:51 pm

أهلاً بمرورك الكريم أخي الغالي

lonely wolf
Binbaşı

عدد الرسائل : 1156
العمر : 33
العائلة التركمانية : oğuz Salur
تاريخ التسجيل : 15/03/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى