يا بني

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

يا بني

مُساهمة من طرف lonely wolf في الإثنين ديسمبر 22, 2008 7:56 pm

روى البخاري ومسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : جاء رجل إلى النبي عليه الصلاة والسلام فقال : يا رسول الله ، من أحق الناس بحسن صحابتي ؟ قال : أمك ، قال ثم من ؟ قال : أمك ، قال ثم من ؟ قال : أمك ، قال ثم من ؟ قال : أبوك .

· يا بني ، أتدري لماذا أمك أحق الناس بحسن صحابتك؟ ستنبئك هذه القصة:

كان لأمي عين واحدة وكانت تعمل طاهية في المدرسة التي أتعلم فيها لتعيل العائلة ، ذات يوم في المرحلة الابتدائية جاءت لتطمئن عليّ ، أحسست بالإحراج فعلاً كيف فعلت هذا بي، تجاهلتها ، ورميتها بنظرة مليئة بالكره ، وفي اليوم التالي : قال أحد التلامذة : أمك بعين واحدة ؟ ثم راح يضحك مع أصدقائي ، وحينها تمنيت أن أدفن نفسي وأن تختفي أمي من حياتي ، عدت إلى البيت وواجهتها : لقد جعلت مني أضحوكة ، لم لا تموتين؟ ولكنها لم تجب ، لم أكن متردداً فيما قلت ، ولم أفكر بكلامي لأني غاضباً جداً، ولم أبالي لمشاعرها وأردت مغادرة المكان.

درست بجد وحصلت على منحة دراسية في سنغافورة وفعلاً ذهبت ودرست ثم تزوجت واشتريت بيتاً وأنجبت أولاداً وكنت مرتاحاً في حياتي ، وفي يوم من الأيام أتت أمي لزيارتي ولم تكن قد رأتني منذ سنوات ولم تر أحفادها أبداً ، وقفت على الباب وقرعته ولما فتح أولادي ورأوها أخذوا يضحكون ، صرخت : كيف تجرأت وأتيت لتخيفي أطفالي أخرجي حالاً ، أجابت بهدوء : آسفة ، أخطأت العنوان على ما يبدو ، واختفت . ذات يوم وصلني رسالة من مدرستي القديمة تدعوني لجمع الشمل العائلي ، فكذبت على زوجتي وأخبرتها أنني سأذهب في رحلة عمل ، بعد الاجتماع ذهبت إلى البيت القديم الذي كنا نعيش فيه ، للفضول فقط . فأخبرني الجيران أن أمي توفيت . لم أذرف ولو دمعة واحدة وقاموا بتسليمي رسالة من أمي :

ابني الحبيب لطالما فكرت بك ، آسفة لمجيئي إلى سنغافورة وإخافة أولادك ، كنت سعيدة جداً عندما سمعت أنك سوف تأتي للاجتماع ، ولكني قد لا أستطيع مغادرة السرير لرؤيتك ، آسفة لأنني سببت لك الإحراج مرات ومرات في حياتك . هل تعلم ... لقد تعرضت لحادث عندما كنت صغيراً وقد فقدت عينك ، وكأي أم، لم أستطع أن أتركك تكبر بعين واحدة ، ولذا أعطيتك عيني ، وكنت سعيدة وفخورة جداً لأن ابني يستطيع رؤية العالم بعيني .

· هذه الرسالة تربوية وغير حقيقية ، لأنه لم تتم زراعة عين في الطب إلى اليوم ، لكن صدّقني أنك لو طلبت عيني لأعطيتك ، بل لو طلبت روحي لفديتك ، أعلمت الآن لماذا أمك أحق الناس بحسن صحابتك ؟

· يا بني أوصيك وصايا سريعة : خاطب أمك بلطف وأدب ، أنهض لها إذا دخلت وقبّل يديها ، لا ترفع صوتك عالياً بحضرتها ، لا تعاندها ولا تسخر منها ، احترم وجودها في الغرفة فلا تمد رجليك أمامها ، لا تفضل زوجتك عليها ، أكرم أقاربها وأرحامها في حياتها وبعد موتها ، لا تصاحب عاقاً لوالديه ، أحسن النفقة عليها ولا تتردد في تلبية طلبها في شراء ما يلزمها اصحبها في نزهتك ، لا تطل الغيبة عنها ، قل لها أنها لا زالت مهمة جداً لك ، اطلب دعائها ، وادع لها ولأبيك :رب اغفر لي ولوالدي ، رب ارحمهما كما ربياني صغيرا

lonely wolf
Binbaşı

عدد الرسائل : 1156
العمر : 33
العائلة التركمانية : oğuz Salur
تاريخ التسجيل : 15/03/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: يا بني

مُساهمة من طرف أبوبكر برق في الثلاثاء ديسمبر 23, 2008 12:29 pm

الإمام الشافعي
وَاخْـضَعْ لأُمِّكَ وأرضها
فَعُقُـوقُهَا إِحْدَى الكِبَرْ
حافظ إبراهيم
الأُمُّ مَـدْرَسَــةٌ إِذَا أَعْـدَدْتَـهَـا
أَعْـدَدْتَ شَعْبـاً طَيِّـبَ الأَعْـرَاقِ
الأُمُّ رَوْضٌ إِنْ تَـعَهَّـدَهُ الحَـيَــا
بِـالـرِّيِّ أَوْرَقَ أَيَّـمَـا إِيْــرَاقِ
الأُمُّ أُسْـتَـاذُ الأَسَـاتِـذَةِ الأُلَـى
شَغَلَـتْ مَـآثِرُهُمْ مَـدَى الآفَـاقِ
أبو العلاء المعري
العَيْـشُ مَاضٍ فَأَكْـرِمْ وَالِدَيْـكَ بِـهِ
والأُمُّ أَوْلَـى بِـإِكْـرَامٍ وَإِحْـسَـانِ
وَحَسْبُهَا الحَمْـلُ وَالإِرْضَـاعُ تُدْمِنُـهُ
أَمْـرَانِ بِالفَضْـلِ نَـالاَ كُلَّ إِنْسَـانِ
المتنبي
َحِـنُّ إِلَى الكَـأْسِ التِي شَـرِبَتْ بِهَـا
وأَهْـوَى لِمَثْـوَاهَا التُّـرَابَ وَمَا ضَـمَّا
جميل الزهاوي
لَيْـسَ يَرْقَـى الأَبْنَـاءُ فِـي أُمَّـةٍ مَـا
لَـمْ تَكُـنْ قَـدْ تَـرَقَّـتْ الأُمَّـهَاتُ
ماري هوبكنز
الأُمُومَه أعظمُ هِبَةٍ خَصَّ الله بها النساء
شكسبير
ليس في العالم وِسَادَةٌ أنعم من حضن الأم
بيتشر
قلب الأم مدرسة الطفل
أندريه غريتري
من روائع خلق الله قلب الأم
لينكولن
إني مدينٌ بكل ما وصلت اليه وما أرجو أن
أصل اليه من الرفعة إلى أمي الملاك
محمود درويش
لن أسميكِ امرأة سأسميك كل شيء
إسلام شمس الدين
حينما أنحني لأقبل يديكِ وأسكب دموع ضعفي
فوق صدرك و استجدي نظرات الرضا
من عينيكِ .
حينها فقط أشعر باكتمال رجولتي



أبوبكر برق
Üsteğmen

عدد الرسائل : 637
العمر : 48
الموقع : حمص - باباعمرو
العائلة التركمانية : oğuz Begdili
تاريخ التسجيل : 10/03/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: يا بني

مُساهمة من طرف gunay في الثلاثاء ديسمبر 23, 2008 2:36 pm

يروى أنه في زمن النبى عليه أفضل الصلاة والسلام شاب يسمى علقمة
وكان كثير الاجتهاد في طاعة الله في الصلاة والصوم والصدقة فمرض
واشتد مرضه فأرسلت امرأته إلى رسول الله أن زوجي علقمة في النزع
فأردت أن أعلمك يا رسول الله بحاله، فأرسل النبي صلى الله عليه وسلم
عمارا وصهيبا وبلالا وقال : امضوا إليه ولقنوه الشهادة، فمضوا عليه
ودخلوا عليه فوجدوه فى النزع فجعلوا يلقنونه لا إله إلا الله ولسانه لا
ينطق بها فأرسلوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم يخبرونه أنه لا ينطق
لسانه بالشهادة، فقال صلى الله عليه وسلم : هل من أبويه أحد حي ؟؟
قيل : يا رسول الله أم كبيرة بالسن.
فأرسل إليها رسول الله وقال الرسول : قل لها إن قدرت على المسير إلى
رسول الله وإلا فقري في المنزل حتى يأتيك.
فجاء إليها الرسول فأخبرها بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم
فقالت : نفسي له الفداء أنا أحق بإتيانه، فتوكأت على عصا وأتت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فسلمت فرد عليها السلام وقال لها : يا أم علقمة
كيف كان حال ولدك علقمة ؟؟
قالت : يا رسول الله كثير الصلاة وكثير الصيام وكثير الصدقة.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : فما حالك ؟
قالت : يا رسول الله أنا عليه ساخطة.
قال : ولم ؟


قالت : يا رسول الله يؤثر علي زوجته ويعصينى.


فقال رسول الله : إن سخط أم علقمة حجب لسان علقمة من الشهادة، ثم


قال : يا بلال انطلق واجمع لى حطبا كثيرا.


قالت : يا رسول الله وما تصنع به ؟


قال : احرقه بالنار بين يديك.


قالت : يا رسول الله لا يحتمل قلبي أن تحرق ولدي بالنار بين يدي.


قال : يا أم علقمة عذاب الله أشد وأبقى، فإن سرك أن يغفر الله فارضي


عنه فوالذي نفسي بيده لا ينتفع علقمة بصلاته ولا بصدقته ما دمت عليه


ساخطة.


فقالت : يا رسول الله إنى أشهد الله تعالى وملائكته ومن حضرنى من


المسلمين أنى رضيت عن ولدي علقمة.


فقال رسول الله : انطلق يا بلال إليه فانظر هل يستطيع أن يقول لاإله إلا


الله أم لا ؟ فلعل أم علقمة تكلمت بما ليس في قلبها حياء مني فانطلق بلال


فسمع علقمة من داخل الدار يقول لاإله إلا الله.


فدخل بلال وقال : يا هؤلاء إن سخط أم علقمة حجب لسانه عن الشهادة


وإن رضاها أطلق لسانه.


ثم مات علقمة من يومه فحضر رسول الله فأمر بغسله وكفنه ثم صلى


عليه وحضر دفنه، ثم قام على شفير قبره فقال : يا معشر المهاجرين


والأنصار من فضل زوجته على أمه فعليه لعنة الله وملائكته والناس


أجمعين.


لا يقبل الله منه صرفاً ولا عدلاً إلا أن يتوب إلى الله عزوجل ويحسن إليها


ويطلب رضاها فرضى الله فى رضاها.

gunay
Ast çavuş

عدد الرسائل : 69
تاريخ التسجيل : 23/03/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: يا بني

مُساهمة من طرف gunay في الثلاثاء ديسمبر 23, 2008 2:38 pm

عفوا نسيت أشكرك lonely wolf على موضوعك
شكرا الك

gunay
Ast çavuş

عدد الرسائل : 69
تاريخ التسجيل : 23/03/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: يا بني

مُساهمة من طرف lonely wolf في الثلاثاء ديسمبر 23, 2008 8:52 pm

çok sağolasan Günaycığım, Allah senden raz'ola, siz ve Abu Bekir amcenin tarafından eklenen bilgiler için sizleri teşekkür ederim

sağolun varolun

lonely wolf
Binbaşı

عدد الرسائل : 1156
العمر : 33
العائلة التركمانية : oğuz Salur
تاريخ التسجيل : 15/03/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: يا بني

مُساهمة من طرف bozkurt oglu في الأربعاء ديسمبر 24, 2008 1:04 am

مشكور كتير أخ لونلي وولف على المقالة
و شكر للعم أبو بكر و الأخت gunay عل ردهما الرائع

و أنا بدوري أحببت أن أقدم لكم هذه القصة



كانت أم جالسه مع أطفالها تساعدهم في واجباتهم المدرسيه وكان من بين أبنائها طفلها الذي لم يدخل المدرسه بعد .. بعد الانتهاء من الواجبات الدراسيه قامت الأم لتحضير الغداء لأب زوجها (المسن) الذي كانت له غرفه منعزلة في الخارج في حديقة المنزل .. ذهبت اليه وقدمت له الغداء واطمأنت عليه وتأكدت أنه لا يريد شيء آخر ..
أثناء عودتها الى المنزل أصابها الفضول فيما كان يفعله ابنها الطفل .. لاحظت الأم قبل احضار الطعام لأب زوجها أن ابنها كان ممسكا بقلم أحد اخوته ويرسم مربعات ودواوير على ورقه فتجاهلت الأمر .. لكنها تفاجئت أنها وبعد انتهاء عملها وعودتها من عند أب زوجها(عمها) أن ابنها لايزال ممسكا بالقلم ويرسم .. فتقربت الأم شيئا فشيئا الى ابنها وهي تسأله : ماذا يرسم الحبيب ؟ فقال لها أرسم بيت المستقبل الذي سأسكنه أنا وزوجتي وأطفالي.. فرحت الأم لما سمعته ولكنها لاحظت أن ابنها رسم مربع منعزل خارج المنزل .. فسألته: لما هذا المربع هنا ومنعزل عن باقي المربعات والممرات ف المنزل .. فكان الجواب كالصاعقه للأم التى لم تتوقعه من ابنها .. والتي حمدت الله على سؤال ابنها قبل فوات الأوان .. كان جواب الابن البريئ : هذي ماما ستكون غرفتك عندما تكبرين .. فسألته :وهل ستجعلني في غرفة لوحدي ولا أحد يؤنسني .. فقال لها : لا سأزورك ولكنني سأجعلك في غرفة منعزلة مثل غرفة جدي.. ما أن سمعت الأم هذا الجواب من ابنها حتى فاظت عينيها بالدموع فقررت تبديل غرفة الجلوس في البيت بغرفة عمها (أب زوجها) ونقل غرفة الجلوس الى الخارج .. وأثناء عودة الزوج من عمله استغرب لما يحصل في المنزل من تغييرات فذهب الى زوجته وسألها ما الذي يحصل؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ولما هذه التغييرات ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ فأجابته : تأثرت بكلام ابني الذي رسم بيت المستقبل وغرفتنا أنا وانت المنعزله عن المنزل فلا أريد أن يرى أبنائي جدهم منعزل ويقوموا بفعل نفس الشئ بنا أنا وانت .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. كاد الزوج أن يطير من الفرحة لما قررته زوجته .. وبارك لها جهودها .......... وما أن دخل العم الى المنزل حتى تفاجأ الابن لما يراه فغير رسم بيت المستقبل وأضاف غرفة والديه (المربع المنعزل) الى بيته

bozkurt oglu
Üst çavuş

عدد الرسائل : 215
العمر : 28
العائلة التركمانية : oğuz Avşar
تاريخ التسجيل : 13/04/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: يا بني

مُساهمة من طرف Abo Deniz في الأربعاء ديسمبر 24, 2008 7:13 pm

الف شكر للجميع ماشالله عنكم

لونلي وولف ابو بكر عمجه كوناي بوزقورت

_________________

Abo Deniz
Yönetici

عدد الرسائل : 523
العمر : 30
الموقع : damascuse
العائلة التركمانية : oğuz Avşar
تاريخ التسجيل : 06/03/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى