السلطان محمد الفاتح

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

السلطان محمد الفاتح

مُساهمة من طرف نظام الدين إبراهيم أوعلو في السبت ديسمبر 20, 2008 3:17 pm

القسم الأول


السلطان محمد الفاتح


فاتح القسطنطينية


جمعه وحققه: نظام
الدين إبراهيم أوغلو



محاضر في جامعة هيتيت بتركيا


Nizameddin İbrahimoğlu




Hitit Üniversitesi
نسبه
هو السلطان محمد الثاني بن السلطان مراد الثاني بن السلطان محمد جلبي بن السلطان
بايزيد الأول




مولده
ولد السلطان محمد الفاتح في 26 رجب سنة 833 هـ الموافق 20 إبريل 1429 م في مدينة أدرنه.






نشأته
نشأ السلطان محمد الفاتح بجوار والده وتحت رعايته ، حيث اهتم بتنشئته وتربيته
جسمياً وعقلياً ودينياً، حيث مرنه على ركوب الخيل والرمي بالقوس والضرب بالسيف وفي
نفس الوقت أقام عليه معلماً من خيرة أساتذة عصره وهو الملا أحمد بن اسماعيل
الكوراني الذي كان له الفضل في جعل السلطان محمد يختم القرآن الكريم وهو في نعومة
أظفاره . ومن علماء السلطان محمد الفاتح الشيخ ابن التمجيدالذي كان تقياً وشاعراً
يُحسن النظم بالعربية والفارسية ، كذلك الشيخ خير الدين والشيخ سراج الدين الحلبي
، كذلك درس السلطان محمد الفاتح على يد معلمين آخرين في الرياضيات والجغرافية
والفلك والتاريخ واللغات المختلفة فاصبح محمد حاذقاً باللغة العربية والفارسية
واللاتينية والإغريقية إضافة إلى لغته التركية .

صفاته الخلفيه والخلقيه





كان
السلطان محمد الفاتح قمحي اللون، متوسط الطول ، متين العضلات، كثير الثقة بالنفس،
ذا بصر ثاقب وذكاء حاد ومقدرة على تحمل المشا ، يُحسن ركوب الخيل واستعمال السلاح،
كان محباً للتفوق، ميالاً للسيطرة طموحاً، سريعاً في فهم المواقف، يحسن معالجة
الأمور، كبير اليقظة بعيد النظر، وكان محباً للعلماء ورجال الأدب ولا تخلو مائدته
من بعضهم، ويجد متعة في مناقشتهم وسماع نتاجهم، واتخذ من ندمائه الأدباء والشعراء
والفلاسفة ورجال الفكر، وكان السلطان يعيش حياة بسيطة للغاية لا تعدو القراءة
والتدريب على فنون الحرب ثم الصيد ، كان عدواً للترف ، عاداته غير معقدة ، ومائدته
بسيطة كل البساطة ، كان بعيداً عن الاختلاط المبتذل في جو هادئ وسط أسرته ورجال
دولته،
أو في جو صاخب كله
نزال ونضال وحرب .
توليه الخلافه





بعد زواج السلطان محمد الفاتح بإبنة سليمان بك أمير إمارة ذي القدر إنتقل إلى
مغنيسيا في سنة 854 م
وأصبح حاكماً عليها ، لم يمكث طويلاً بعد ذلك حيث أتاه خبر وفاة والده مراد الثاني
وكان ذلك في شهر محرم من سنة 855 هجرية فأسرع إلى أدرنه ووصلها على ظهر جواده
واستقبله كبار رجال الدولة والعلماء ، فعزوه في وفاة والده ، كما قدموا إليه تهانيهم
بالسلطنة ، ثم توجه الركب السلطاني إلى السراي بأدرنه ، وفي اليوم السادس عشر من
شهر محرم سنة 855 هجريةالموافق 18 فبراير 1451م تولى السلطان محمد الثاني عرش
آبائه وهو في الحادية والعشرين من عمره ، ليقوم بأكبر مهمة سجلها التاريخ ألا وهي
فتح مدينة القسطنطينية
وهي من أجلِّ أعمال السلطان محمد الفاتح.



موجز لأعمال محمد الفاتح


1ـ أنشاء الديوان : وهو الذي يجتمع في رجال القصر السلطاني قبل ظهر كل يوم ما
عدا أيام العطلات الرسمية وكان يتألف من : الوزير الأعظم ، ووزراء القبة ، وقضاة
العسكر ، وقاضي استانبول ، وآغا الإنكشارية ، وبعض كبار رجال الدولة بحكم مناصبهم
.
وكان الديوان يتميز بروح الانصاف واحقاق الحق ، وتصدر قرارته من قبل قضاة العسكر
أو قاضي استانبول ، على أساس أن الإدارة في الإسلام قائمة على الشورى .
وعندما ينعقد الديوان يتلو رئيس الكتاب الموضوعات والقضايا المعروضة ، ويبت فيها ،
ثم يصدر الحكم فيها قاضي العسكر أو قاضي استانبول على حسب نوع القضية أو المشكلة
المعروضة
2ـ وضع قوانين تنظيم العلاقات بين سكان الدولة المسلمين وغير المسلمين .
تقنين الشرع :حيث شلك لجنة اختاريها بنفسه بدقة وتمعن من كبار العلماء، ووضع قانون
نامه الذي جعله أساساً لحكم دولته ، وكان هذا القانون مكوناً من ثلاثة أبواب،
يتعلق بمناصب الموظفين، وببعض التقاليد وما يجب أن يتخذ في التشريفات والاحتفالات
السلطانية ، وهو يقر كذلك العقوبات والغرامات ، ونص صراحة على جعل الدولة حكومية
إسلامية .
3ـ أنشاء مؤسسة علمية كبيرة تهدف إلى تخريج علماء متبحرين في العلوم كلها خصوصاً
في العلوم الدينية.
أنشأ مدارس الدولة بالمجان
على النظام الأوربى ورتبها على درجات ومراحل، وحرص على نشر المدارس والمعاهد في
كافة المدن والقرى وأوقف عليها الأوقاف الكثيرة. ووضع لها المناهج، وحدد العلوم
والمواد التي تدرس في كل مرحلة، ووضع لها نظام الامتحانات للانتقال للمرحلة التي
تليها، وكان ربما يحضر امتحانات الطلبة ويزور المدارس وكان يسمع الدروس التي
يلقيها الأساتذة، ولا يبخل بمنح مالية للنابغي ، هدفها تخريج دفعات من
الرجال للحروب التى يخوضها فكانت المواد التي تدرس في تلك المدارس هى : التفسير
والحديث والفقه والأدب والبلاغة وعلوم اللغة والهندسة .



وقام بتنظيم مراحل
التعليم ، حيث جعل النظام الدراسي المتبعة بمدارسه ينقسم إلى أربع مراحل وهي على
النحو التالي : ـ
المرحلة الأولى :ـ تسمى الخارج :حيث يدرس فيها مبادئ العلوم الدينية والرياضية
والطبيعية علاوة على حفظ أجزاء من القرآن الكريم ، وتسمى في مجموعها دروس الخارج .
المرحلة الثانية :ـ تسمى الداخل : حيث يدرس فيها مقاصد العلوم السابقة ولا سيما
الفقه ، ويضاف إليها مواد التاريخ الإسلامي واللغة العربية ، وهي مجموعها عموميات
ومدخل للتخصص ويمكن لخريج المرحلة الثانية تولي الوظائف البسيطة ، أما الطالب الذي
كان يريد الانخراط في السلك العلمي فعليه أن يلتحق بالمرحلة العلمية الثالثة .
المرحلة الثالثة :ـ وتسمى بـموصلة الصحن : وهي بمثابة اعدادي للمرحلة الأخيرة حيث
يدرس على علماء متخصصين في العلوم العالية المقررة فيها ، حتى إذا أتم دراسته
بنجاح خول له ذلك حق الإلتحاق بمدارس الصحن .
المرحلة الرابعة :ـ وتسمى بـ مدارس الصحن وهي بمثابة جامعة كبرى ، تتكون من
المدارس الثمان المبنية حول جامع الفاتح ، وبجوارها المدارس الموصلة للصحن وهي
ثمان مدارس أخرى بنيت خلف المدارس الثمان المشار إليها ، .
5ـ أنشأ بجوار المدارس مطعماً خيرياً
ومستشفى كامل المعدات ليتمرن طلاب الطب فيه.
كذلك أنشأ
مستشفيات ( دور الشفاء) على النظام الأوربى ..وكان العلاج والأدوية في هذه
المستشفيات بالمجان و كان يعهد بكل دار من هذه الدور إلى طبيب – ثم زيد إلى اثنين
– ولما لم يكن هناك أطباء كافيين فى دولته فكان يعمل الأطباء من أي جنس كان،
يعاونهما كحال وجراح وصيدلي وجماعة من الخدم والبوابين ، وكان يجب على الأطباء أن
يعودوا المرضى مرتين في اليوم ، وأن لاتصرف الأدوية للمرضى إلا بعد التدقيق من
إعدادها، وكان يشترط في طباخ المستشفي أن يكون عارفاً بطهي الأطعمة والأصناف التي
توافق المرضى منها ، ورواد هذه المستشفيات جميع الناس بدون تمييز بين
أجناسهم وأديانهم.

6ـ أنشأ السلطان محمد الفاتح كثير من المساجد
أكثر من
ثلاثمائة مسجد
والمعاهد العلمية والقصور والمستشفيات والخانات والأسواق والحدائق العامة .
7ـ أدخل المياه إلى القسطنطينية عبر قناطر خاصة .
8ـ شجع كبار الدولة ووزرائها والأغنياء على تشييد المباني وإنشاء المحلات التجارية
التي تزين في عمران المدينة .
بنى السلطان محمد الفاتح دار السعادة القديمة بقرب الجامع الذي أنشاءه السلطان
بايزيد الأول ، فكانت أول دار حكومية أنشأها سلاطين آل عثمان بعد مدينة
القسطنطينية .
بنى الجامع الشهير باسمه وهو الواقع على التل الرابع في المدينة بحيث يُرى من
البحر على بعد مسافة بعيدة ليستشعر الناظر إليه بالروح الإسلامية لهذا البلد الذي
هو مقبل عليه .
أنشأء مكتبة والتي تعتبر أول مكتبة أُسست من نوعها في القسطنطينية على يد السلطان
محمد الفاتح .
9ـ شيد السلطان جامع كوتشك أيا صوفيا أي
جامع أيا صوفيا الصغير وهو واقع على بحر مرمره .
10ـ اهتم السلطان محمد الفاتح بالجيش وأولاه رعاية خاصة حيث قام بما يلي : ـ
أعاد تنظيم الجيش وقيادته .
11ـ أنشاء دور الصناعة العسكرية لسد احتياجات الجيش من الملابس والسروج والدروع
ومصانع الذخيرة والأسلحة . وأقام القلاع والحصون في المواقع ذات الأهمية العسكرية
. وأنشأ أيضاً جامعة عسكرية لتخريج المهندسين والأطباء البيطريين وعلماء الطبيعيات
والمساحة .



12ـ لما كانت أمه مسيحية تتكلم
اللغة الرومية فقد أتقن الغة الرومية، وأمر بنقل كثير من الآثار المكتوبة
باليونانية واللاتينية والعربية والفارسية إلى اللغة التركية، ونقل إلى التركية
كتاب التصريف في الطب للزهراوي، وعندما وجد كتاب بطليموس في الجغرافيا وخريطة له
طلب من العالم الرومي جورج اميروتزوس وابنه أن يقوما بترجمته إلى العربية وإعادة
رسم الخريطة بالغتين العربية. والرومية و كافأهما على هذا العمل بعطايا واسعة،
وقام العلامة القوشجي بتأليف كتاب بالفارسية ونقله للعربية وأهداه للفاتح.



13ـ استقدم محمد الفاتح رسامين من إيطاليا إلى القصر السلطاني،
لإنجاز بعض اللوحات الفنية، وتدريب بعض العثمانيين على هذا الفن.
14ـ صبَّ مدافع عملاقة لم تشهدها أوروبا من قبل.



15ـ قام ببناء سفن جديدة في بحر مرمرة لكي تسد طريق "الدردنيل"


16ـ شيّد على الجانب الأوروبي من مضيق "البوسفور" قلعة
كبيرة أطلق عليها اسم قلعة "روملي حصار" لتتحكم في مضيق البوسفور , بنى
قلعة على مضيق البوسفور على الشاطئ الأوروبي مقابل القلعة التي بناها السلطان
بايزيد على الشاطئ الآسيوي كي يتحكم بالمضيق وكان سبب بنائها هو وصول الإمدادات
إلى القسطنطينية من مملكة طرابزون الواقعة على ساحل البحر الأسود شمال شرقي
الاناضول عندما يبدأ فى حصارها ، ورأى قسطنطين أن محمد الثاني عازم على غزو
القسطنطينية فعرض دفع الجزية التي حتى لم يطلبها السلطان فرفض ، وحاول
قسطنطين أن يتزوج بأرملة السلطان مراد الثاني أم السلطان محمد وكانت لا تزال على
مسيحيتها فرفضت واعتكفت في بعضالأديرة.



17ـ أول دستور على النسق الأوربى فى دولة تدين بالإسلام , قام
السلطان محمد الثاني بالتعاون مع الصدر الأعظم "قرة مانلي محمد
باشا"، وكاتبه "ليث زاده محمد جلبي" وضع الدستور المسمى باسمه، وقد
بقيت مبادئه الأساسية سارية المفعول في الدولة العثمانية حتى عام (1255هـ=1839م)



18ـ كان السلطان محمد الثاني شاعرًا له ديوان شعر، وقد نشر
المستشرق الألماني "ج. جاكوب" أشعاره في برلين سنة (1322هـ=1904م)، وكان
دائم قراءة الأدب والشعر، ويصاحب العلماء والشعراء، ويصطفي بعضهم ويُوليهم مناصب
الوزارة , وعهد إلى الشاعر "شهدي" أن ينظم ملحمة شعرية تصور التاريخ
العثماني على غرار "الشاهنامة" التي نظمها الفردوسي. وكان إذا سمع بعالم
كبير في فن من الفنون قدّم له يد العون والمساعدة بالمال، أو باستقدامه إلى دولته
للاستفادة من علمه، مثلما فعل مع العالم الفلكي الكبير "علي قوشجي
السمرقندي"، وكان يرسل كل عام مالاً كثيرًا إلى الشاعر الهندي "خواجه
جيهان"، والشاعر الفارسي "عبد الرحمن جابي"



19ـ عم الرخاء البلاد وساد اليسر والرفاهية في جميع أرجاء الدولة،
وأصبحت للدولة عملتها الذهبية المتميزة. وأعمال أخرى كثيرة.





غزواته


1ـ عندما أراد السلطان اثانى بعدئذ أن يتوجه إلى بلاد المورة لفتحها،
فأرسل ملكها وفداً إليه يعرض عليه دفع جزية سنوية قدرها 12 ألف دوك ذهب , ولكنه
كان يضمر غزوها فغزا فتح بلاد المورة (عام 863/1453م)، وفر ملكها إلى ايطاليا ،



2ـ غزا الجزر التي في بحر ايجه قرب مضيق الدردنيل .


3ـ عقد صلحاً مع اسكندر بك أمير البانيا .


4ـ حاصر القسطنطينية وفتحها بعد عامين فقط من توليه السلطة .


5ـ صالح أمير الصرب مقابل جزية قدرها ثمانون ألف دوك عان 857، ولكنه
كان مصمم على غزوها وفى السنة الثانية هاجم السلطان إلى بلاد الصرب، وحاصر بلغراد
، ودافع عنها المجر وإنهزم العثمانيون هزه المرة، ولكن هاجمهم الصدر الأعظم محمود
باشا وإستطاع غزوها بين ( 861 – 863 هـ).



6ـ هاجم سراً الاناضول وغزا ميناء (اماستريس) الذي يتبع جنوه وكان
أكثر سكانه من التجار الأغنياء ،



7ـ غزا ميناء سينوب .


8ـ غزا مملكة طرابزون دون مقاومة ، وكانت تتبع القسطنطينية .


9ـ غزو الأفلاق - حاول السلطان محمد الثانى مهاجمة أمير الأفلاق ،
فطلب الأمير صلحاً مقابل جزية سنوية قدرها عشرة آلاف دوك ، فوافق السلطان غير أن
هذا الأمير كان يعرف غدر السلطان محمد الثانى فإتفق مع ملك المجر لمحاربة
العثمانيين. فلما اتفقا، , وعلم السلطان أرسل إليه رجلين يستوضح الخبر فقتلهما
أمير الأفلاق، وهاجم أملاك الدولة العثمانية في بلغاريا ليحررهم من آل عثمان،
فأرسل إليه السلطان وفداً يطلب منه أن يعيد الأسرى، ويبقى على صلحه ، فمثل بهم ،
فهاجمه السلطان ففر أمير الأفلاق إلى ملك المجر ، فضم السلطان الأفلاق إلى
العثمانيين ، وعين أخا أمير الأفلاق والياً عليها من قبله.



10ـ وامتنع أمير البوسنة عن دفع الخراج ( وهذا يعنى أن هذا المير
مسلما) فهاجمه السلطان، وانتصر عليه ، وحاول ملك المجر مساعدة أهل البوسنة
(البوشناق) لكنه هزم. وأسلم الكثير من البوشناق بعد ذلك.



11ـ هاجم البنادقة بعض المراكز العثمانية ودخلوها ، فهاجمهم السلطان
ففروا من مواقعهم ، ودخلها العثمانيون . وبعد هدنة سنة عاد البنادقة لغيهم إذ
أرادوا استعادة ما فقدوه ، وبدؤوا يغيرون على الدولةالعثمانية .



12ـ بدأ البابا يدعو إلى حرب مقدسة ضد الغزو العثمانى لأوربا فشجع
اسكندر بك أمير البانيا على نقض عهده مع السلطان ، ودعا ملوك اوروبا وأمرائها
لمساندته، غير أن البابا قد توفي ولم تقم الحرب الصليبية، لكن اسكندر بك نقض
العهد، وحارب العثمانيين، وكانت الحرب سجالاً بين الطرفين. وتوفي اسكندر بك عام
870 هـ .



13ـ ضم إليه إمارة القرمان نهائياً - وكان قد اختلف أبناء أميرهم
إبراهيم الذي أوصى عند وفاته لابنه إسحاق فنازعه إخوته ، فأيد السلطان إخوة
إسحاق عليه وهزمه ، وعين مكانه أحد إخوته ، فلما رجع السلطان إلى أوروبا ، احتل
إسحاق قونية وفرض نفسه أميراً على أمارة القرمان ، فهاجمة السلطان وهزمه ،
وضم الإمارة إلى الدولة العثمانية.



14ـ عندما احتل اوزون حسن أحد خلفاء تيمورلنك مدينة توقات شرقي
الأناضول وأحتلها , أرسل إليه السلطان جيشاً هزمه عام 1469 / 874 ، ثم هاجمه
السلطان بنفسه على رأس جيش وأجهز على ما بقي معه من جنود.



15ـ فى عام 878 هـ / 1473م طلب السلطان على أمير البغدان
اصطفان الرابع الجزية حتى لا يهاجمه فلم يقبل الأمير ، فأرسل إليه جيشاً وانتصر
عليه بعد حروب عنيفة، ولكن لم يستطيع غزو هذا الإقليم وأنسحب بعد هزيمته .



16ـ هاجم السلطان القرم للإستفادة من فرسانها في قتال البغدان ،
وتمكن من احتلال أملاك الجنوبيين الممتدة على شواطئ شبه جزيرة القرم ، ولم يقاوم
التتار سكان القرم العثمانيين بل دفعوا لهم مبلغاً من المال سنوياً .



17ـ وأقلعت السفن الحربية العثمانية من القرم إلى مصب نهر الدانوب
فدخلت ، وكان السلطان يدخل بلاد البغدان عن طريق البر ، فانهزم اصطفان الرابع ،
فتبعه السلطان في طريق مجهولة ، فانقض عليه اصطفان الرابع وانهزم السلطان ، وارتفع
اسم اصطفان الرابع وذلك عام 881 هـ .
18ـ صالح السلطان البنادقة



19ـ انهزم السلطان محمد الثانى أمام المجر عندما سار لفتح
ترانسلفانيا



20ـ ونتيجة لأنه ملك أكبر أسطول بحرى فى ذلك الوقت نجح فى غزو الجزر
التي بين اليونان و ايطاليا ، كما وغزا مدينة (اوترانت) في جنوبي شبه جزيرة
ايطاليا عام 885 هـ وحاصر في العام نفسه جزيرة رودوس ولم يتمكن من فتحها.



21ـ وبعد حصار القسطنطينية عثر على ضريح ابي ايوب خالد بن زيد
الانصاري رضي الله عنه، فبنى عنده مسجداً ، وأصبح تنصيب السلاطين يتم بهذا المسجد.

نظام الدين إبراهيم أوعلو
Onbaşı

عدد الرسائل : 11
العائلة التركمانية : oğuz Bayat
تاريخ التسجيل : 24/07/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: السلطان محمد الفاتح

مُساهمة من طرف aslan oglu في الأحد ديسمبر 21, 2008 10:35 am

سلطان عظيم بشر به النبي لأمبراطورية عظيمة

لكاتب عظيم أشكرك أستاذ نظام الدين أبراهيم على هذا الموضوع
تقبل مروري

aslan oglu
Üst çavuş

عدد الرسائل : 237
العمر : 39
العائلة التركمانية : oğuz Avşar
تاريخ التسجيل : 14/04/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: السلطان محمد الفاتح

مُساهمة من طرف أبوبكر برق في الأحد ديسمبر 21, 2008 11:15 am



"لتَفْتَحُنّ القسطنطينية، فلنعم الأمير أميرها، ولنعم الجيش ذلك الجيش" [مسند أحمد: 4/335].

İmtisâl-ü cahid-ü fillah olubdur niyyetüm
Din-i İslâm'ın mücerred gayretidir gayretüm
Fazl-ı hakk u himmet-i cünd -i ricâlullah ile
Ehl-i küfrü serteser kahreylemekdür niyyetüm
Enbiyâ vü evliyâya istimâdum var benüm
Lûtf-i hakdandur heman ümmid-i feth ü nusretüm
Nefs ü mal ile n'ola kılsam cihanda ictihad
Hamdülillah var gazâya sad hezâran rağbetüm
Ey Muhammed! Mucizât-ı Ahmed-i Muhtar ile
Umaram gâlib ola a'dâ-yı dine devletüm


نيتي: امتثالي لأمر الله "وجاهدوا في سبيل الله".

وحماسي: بذل الجهد لخدمة ديني دين الله.

عزمي: أن أقهر أهل الكفر جميعًا بجنودي جند الله.

وتفكيري: منصب على الفتح على النصر على الفوز بلطف الله.

جهادي: بالنفس وبالمال فماذا في الدنيا بعد الامتثال لأمر الله.

وأشواقي: الغزو مئات الآلاف من المرات لوجه الله.

رجائي: في نصر الله وسمو الدولة على أعداء الله.



الشكر والشكر الجزيل لأستاذنا الفاضل

نظام الدين ابراهيم أغلو


أبوبكر برق
Üsteğmen

عدد الرسائل : 637
العمر : 48
الموقع : حمص - باباعمرو
العائلة التركمانية : oğuz Begdili
تاريخ التسجيل : 10/03/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى