قد يتسائل بعض الاخوة العرب عن من هم التركمان؟(3)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

قد يتسائل بعض الاخوة العرب عن من هم التركمان؟(3)

مُساهمة من طرف bayir-bucak في الثلاثاء يوليو 01, 2008 12:38 pm

النفوس والتمركز
النفوس:
ظل عدد نفوس التركمان في العراق سرا منالأسرار لا يجوز إن يطلع عليه أحد وبشكل يعكس السياسات التصفية ضدهم. فلم يتم تثبيتعددهم حتى ألان في إحصائية محايدة، مثلما هو الحال مع القوميات الأخرى. وقد أجريتفي العراق حتى ألان خمس إحصائيات سكانية. وبموجب إحصائية 1947 بلغ تعداد سكان مدينةكركوك 005ر286 نسمة (9,5%من مجموع السكان) وفي إحصائية 1957 بلغ 939ر388نسمة (6%منمجموع السكان) وفي إحصائية 1965 بلغ 626ر473 نسمة (5,8%من مجموع السكان وفي إحصائية 1977 (تم تقليص مساحة مدينة كركوك عام 1975-1977 من 19543كم2 إلى 9426كم2) بلغتعداد سكان مدينة كركوك 425ر495 نسمة (4%من مجموع السكان)، وفي عام 1981 فأن العددحسب الإحصائيات المخمنة هو 957ر567 نسمة (4,15%من مجموع السكان) أما الإحصائياتالسكانية التي جرت في 16/10/1987 فتشير إلى أن مجموع سكان العراق يبلغ 16 مليوننسمة.
لقد أظهرت كافة الإحصائيات السكانية الرسمية تعداد سكان التركمان بأرقاملا تمت إلى الواقع بصلة. وجاهدت هذه الإحصائيات دائما أن تحدد نسبتهم كنسبة ثابتةلا تتغير بالنسبة لمجموع السكان وهي 2% لهذا لم يتحر الباحثون الأجانب عن الحقيقةعند تثبيتهم هذه المصادر الإحصائية في بحوثهم ومؤلفاتهم وخاصة في موسوعاتهم. والشيءالمثير للانتباه، هو إن حسابات الأنظمة العراقية حول نفوس التركمان لم تحسب بمهارةلان الواقع يفند ادعاءات هذه الجهات. حيث يمكن وبمعادلة رياضية بسيطة تفنيد صحةالمعلومات الإحصائية المعلنة من قبل وزارة التخطيط العراقية. فحسب الإحصائياتالمخمنة لعام 1981 يبلغ عدد نفوس المحافظات التي ينتشر فيها التركمان كما يلي: الموصل 215ر227ر1 نسمة، صلاح الدين 067ر402 نسمة، كركوك 957ر567نسمة، ديالى 778ر637نسمة، اربيل 252ر632 نسمة وعلى هذا الأساس فأن مجموع سكان هذه المحافظات هو 269ر467ر3 نسمة وحسب التخمينات نفسها فمجموع سكان العراق يبلغ 689ر669ر13 نسمة. وعلى هذا الأساس فأن نسبة 2% التي حرصت المصادر الرسمية على اعتبارها كنسبة ثابتةلنفوس التركمان لا تقبل التغير تعني أن تعداد سكان التركمان هو 393ر273 نسمة منمجموع سكان المحافظات التركمانية والبالغ 269ر467ر3 كما سبق الإشارة إليه. وهذايعني أن نسبتهم في هذه المحافظات 88,7% أي أن كل 8 من مجموع 100 نسمة من سكانالمحافظات المذكورة هو تركماني لكنه مجرد زيارة لهذه المناطق تكشف كم أن هذاالاحتمال بعيد عن الواقع، وحتى إنه يمكننا القول بأن العكس هو الصحيح في بعضالمحافظات.
ومن الأمور المعروفة إن التركمان كانوا يشكلون 95% من مجموع سكانكركوك حتى عام 1960. إلا أن سياسة التعريب وهجرة عشرات الآلف من العوائل العربية،وهجرة الأكراد إلى كركوك بعد هدم العديد من قراهم، ساهمت في انخفاض نسبة التركمانمن 95 إلى 75%. ولاحتساب نسبة التركمان بعملية حسابية بسيطة على حساب الإحصائياتالسكانية التي جرت على مدى 40 عاما اعتبارا من 1947 وحتى 1987، فأن معدل نسبةالسكان في محافظة كركوك فقط يبلغ 19ر5%، ولدى مقارنة هذه النسبة مع مجموع سكانالعراق بموجب إحصائيات 1987، فأن تعداد سكان مدينة كركوك سيتحدد بـــ 400ر830 نسمة، وعند احتساب نسبة أل 75% كنسبة للتركمان في هذه المحافظة، فأن تعدادهم فيها يبلغ 800ر622 نسمة. ولدى احتسابنا إياه بموجب إحصائية 1981 المخمنة وحسب معدل السكانفي المحافظة آنذاك والذي هو 15ر4% فأن تعداد سكان المحافظة سيتحدد بـــــ 000ر664نسمة وعليه فعند احتساب نسبة الـــ75 كنسبة للتركمان في هذه المحافظة نجد أنتعدادهم يبلغ 000ر498 نسمة من مجموع سكان المحافظة.
وهكذا يظهر بوضوح وبشكل لالبس فيه أن نسبة 2% التي يحرص النظام على تحديدها كنسبة ثابتة للتركمان، لا تعكسنسبتهم الحقيقية لا في عامة البلاد ولا حتى في محافظة كركوك لوحدها.
ويمكن دعمطرحنا هذا بالمعادلات الإحصائية أيضاً، ففي إحصائية 1957 والتي جرت في العهد الملكيتم تحديد تعداد سكان التركمان بــــ 000ر500 نسمة وعلى ضوء نتائج الإحصائياتالمعلنة في 1959 بلغ تعدادهم 000ر567 ، ونظراً لأن نسبة الزيادة السكانية فيالعراق تبلغ 3,296 % فأن تطبيق المعادلة الإحصائية التالية على إحصائية عام 1959وكما يلي:

p1=p0 (1+t)n
p1=567.000 (1+0,03296)35
p1=1.764.029

يفند مزاعمالنظام حول نفوس التركمان برمته. وعلى هذا الأساس فأن مجموع نفوس التركمان في عام 1994 في محافظات كركوك ، أربيل ، الموصل والأقضية والقرى التابعة لمحافظتي صلاحالدين وديالى، إضافة إلى 300 ألف نسمة يقطنون محافظة بغداد، لا يقل وفي أسوءالاحتمالات عن ميلوني نسمة.

التمركز
ينتشرويتمركز التركمان الذين يسكنون العراق كما ذكرنا منذ فترة تتجاوز الألف عام فيالمناطق الشمالية والوسطى، حيث ينتشرون في محافظات الموصل وأربيل وكركوك وديالىوصلاح الدين وفي بعض أحياء مدينة بغداد. ويذكر الحاكم السياسي لأربيل دبليو. آر .هي (W.R.Hay ) أيام الاحتلال البريطاني للمنطقة ما يلي:
"
هناك خطاً منالمدن فيها سكان يتكلمون التركية. إنه الخط الذي يفصل الأرضيين التي تسود أكثريةكردية عن الأرضيين التي تسودها أغلبية عربية. إن كركوك هي المركز الرئيسي للسكانالأتراك، وكان تعداد سكانها قبل الحرب العالمية الأولى 30 ألف نسمة وثمة قرى عديدةكائنة بجوارها تتكلم التركية أيضاً. ويتحدث الكاتب في مكان أخر قائلاً : " إنالموقعين الوحيدين اللذين يتكلمون فيها الآهلون التركية. ونعني نحن بها عنايةوثيقة هما اربيل وآالتون كوبري والأخيرة واقعة على جزيرة في وسط ( الزاب الصغير ) موصولة بضفتين بواسطة جسرين". وفي كتاب (التجديد الحضري لقلعة أربيل) من منشوراتالأمانة العامة للثقافة والشباب بمنطقة الحكم الذاتي يذكر مؤلفه الحيدري ما يلي : >> (..) وكانت القلعة مركز إسكان أشراف أربيل في الفترة الأخيرة (العثمانية) << . ولدى تعريفه للقلعة سرد الكاتب أمام الأنظار وبكل وضوح تركية مدينةأربيل قائلا: ( وتقع قلعة أربيل في الوقت الحاضر في قلب المدينة وتتألف من ثلاثمحلات سكنية وهي السراي التي تقع في الجهة الشرقية، والطوبخانة في الجهة الجنوبيةالغربية، والتكية تقع في الجهة الشمالية الغربية (..)
ويذكر حسين فاضل في كتابه (مشكلة الموصل) عن كركوك وأربيل وغيرها من المناطق السكانية للتركمان ما يلي:


"(..)
استطاعت اللجنة أن تجزم أن المنشأ الأصلي لسكان هذه المدن كانتركيا، وإن أبرز الأشخاص فيها أتراك يتكلمون التركية مع عوائلهم. وقد وجدت اللجنةإن خمسة مختارين في أربيل من الأتراك ومختاراً نصف كردي ونصف تركي ومختارا يهوديا. ووجدت في كركوك إن الجريدة الوحيدة الصادرة تحت أشراف الحكومة تطبع باللغة التركية،وكانت الأوامر الرسمية تكتب بالعربية والتركية، ووجدت اللجنة إن الضابط السياسيالبريطاني يتكلم التركية ولا يعرف العربية أو الكردية، ووجدت أن آلتون كوبري تركيةفعلا، وإن طوزخورماتو تركية أو تركمانية عدا بعض الأسر اليهودية، وإن قره تبة تركيةأو تركمانية بنسبة 75% وكردية بنسبة 22% وعربية بنسبة 3% وأن تازة خورماتو وطاووقعلى العموم تركيتان غير أن القرى المجاورة كردية في الغالب.
لقد عملت الأنظمةالتي توالت على الحكم في العراق ومنذ 1957 وإلى يومنا الراهن على تغير الواقعالسكاني لمناطق الاستيطان التركمانية إضافة إلى تغير وحداتها الإدارية. وشملت مناطقالتمركز عام1957 الموصل وأربيل وكركوك وديالى.

bayir-bucak
Çavuş

عدد الرسائل : 173
العمر : 43
تاريخ التسجيل : 25/04/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى