قد يتسائل بعض الاخوة العرب عن من هم التركمان؟( 2)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

قد يتسائل بعض الاخوة العرب عن من هم التركمان؟( 2)

مُساهمة من طرف bayir-bucak في الثلاثاء يوليو 01, 2008 12:12 pm

[size=18]الطورانيون
ان كلمة الطورانيين (Torranians) اطلقها الغربييون على الاقوام التي تقطن المنطقة الممتدة من بحر الابيض المتوسط حتى منغوليا وتربط بينهم رابطة الدم والعنصر واللغة.
ومن القبائل التركية التي كانت ضمن جيش دار الثالث الذي هوزم امام جيش اسكندر المقدوني في معركة اربيلا سنة 328-330ق .م والتي سميت بهذا الاسم نسبة الى مدينة اربيل الحالية (البلخيين والصغد وارخزيان) الذين هم من القبائل التركية في اسيا الصغرى. وبعد ان هزم جيش دار تفرق الجنود في المنطقة مختلطين مع الاقوام الساكنة فيها. (Cool وكذلك الحال بالنسبة الى الحورانيين الذين سيطروا على بلاد اشور واقاموا دولة قوية عرفت بالدولة (الميتانية) التي شملت نفوذها جميع المناطق الواقعة ما بين بحيرة وان وحتى اواسط نهر الفرات ومن جبال زاجروس حتى الساحل السوري. مسيطرين على بلاد اشور التي وقعت تحت سيطرتهم بصورة مباشرة. الا ان دولتهم تقلصت ضمن دولة صغيرة محصورة بين اعالي ما بين النهرين وذلك بعد انقسامها الى دوليتن عرفت في النصوص البسمارية باسم (خاتي كلبات) وكانوا اصلا من منطقة قوقاز.(9)
وهناك من يقول بان تاريخ الادب التركي المدون لدى الاتراك تبدأ منذ استعمالهم الكتابة قبل اعتناقهم الدين الاسلامي عندما استعملوا كتابة (كوك تورك) والكتابة (الايغورية) حيث كتبت في عهد استعمال الكتابة التركية ، وان الاثار الادبية التي وجدت في (يه نيسه ي) مدونة على شواهد القبور من القرن السادس وعلى نقوش (اورخون) من القرن الثامن والتي تعتبر اول نموذج ادبي مدون للترك ويذهب بعض الباحثين الى ان ما يعرف باللغة السومرية انما هي لغتهم الخاصة –لغة الترك- وهي لغة تشترك واللغة التركية القديمة في اصل واحد ولا نكران من انهم عنصر اسيوي (10)
وخلال 526-536م حكمت البلاد السلالة الكلدية وكان عهدها اخر عهود الاستقلال السياسي والحكم الوطني في العراق وبعدها ظلت البلاد تنتقل من احتلال لاحتلال حتى الفتح الاسلامي في معركة القادسية يوم الاثنين المصادف 6 محرم سنة 15هـ الموافق 19.

بدأ إطلاق أسم التركمان على أتراك العراق في عهد السلاجقة، حيث يتفق المؤرخون إن هذه التسمية لا تعني بأي حال من الأحوال عرقا آخر غير الترك كما يتفقون أن مصطلح التركمان أطلق على قبائل الأغوز (الغز) بعد اعتناقهم الإسلام.


بعد سقوط الإمبراطورية السلجوقية حكمت العراق إمارات تركية عديدة مثل أمارة زين الدين كوجك أوغو للارى في أربيل (1144-1233) والاتابكية في الموصل وقبجاك اوغوللارى في كركوك. وقد عاشت أربيل عصرها الذهبي في فترة حكم مظفر الدين كوكبري الذي استمر من 1190 إلى 1233 ودام 43 عاما. وقد تتابعت الإمارات التركية على حكم المنطقة حتى عام 1514. وتمكن السلطان العثماني ياووز سليم بعد حملة تبريز في 16/9/1514 من فتح شمالي العراق و إخضاعها للدولة العثمانية في عام 1515، وبعد مرور 19 عاما على هذا الفتح دخل السلطان العثماني سليمان القانوني بغداد في 28/11/1534 منهيا بذلك الحكم الصفوي التركي فيها. وبذلك أصبح العراق ولاية تابعة للدولة العثمانية. وتعتبر هذه الفترة التاريخية بحق بداية لاستيطان التركمان في العراق .
وفي 1732 قام نادر شاه بفرض الحصار على كركوك فترة من الزمن، استطاع عام 1734من إخضاع المدينة إلى الحكم الصفوي، ولكنها ما لبثت أن عادت إلى الحكم العثمانيثانية بموجب اتفاقية عام 1746 حيث ظلت تحت السيادة العثمانية حتى نشوب الحربالعالمية الأولى في 1914.

بعد الاحتلال البريطاني لبغداد في 11/3/1917 حثت بريطانية الشريف حسين شريف مكة على التمرد، وبعد انتهاء الحرب وكما هو معروف تقاسمت بريطانيا العراق مع فرنسا، حيث احتلت الأولى المناطق الوسطى والجنوبية واحتلت الثانية منطقة الموصل وسوريا. وبعد مرور 3 أيام على اتفاقية مونترو التي أعلنت خلال أربعة أيام وفي 30/10/1918 طلب الجنرال البريطاني في 2/11/1918 من قائد الجيش العثماني السادس علي إحسان باشا الانسحاب من الموصل وتسليم أدارتها له. وبعد مرور ستة أيام على هذا الطلب أي في 8/11/1918 تم رفع العلم البريطاني في الموصل. وفي 10/10/1922 أعلن الانتداب البريطاني على العراق بعد اتفاق الجانبين على ذلك. وفي 20/11/1922 أنعقد مؤتمر لوزان وتم التوقيع على الاتفاقية في 24/7/1923. وبعد 3 سنوات تم التوقيع في أنقرة بتأريخ 5/6/1926 على اتفاقية الحدود وحسن الجوار بين بريطانية ، العراق ، تركيا. إلا أن أي من الاتفاقيتين ومع الأسف لم تحدد أية ضمانات قانونية لحقوق التركمان في العراق .
وقد اعترفت بريطانية باستقلال العراق في 24/12/1927بغدارة الملك فيصل الأول ملكا على العراق. واستمر الحكم الملكي حتى 14/7/1958 حيثأطاح بالملكية الانقلاب العسكري الذي قام به الزعيم عبد الكريم قاسم ضد الملك فيصلالثاني وأعلنت على أثره الجمهورية. ثم تمكن عبد السلام محمد عارف من الإطاحة بعبدالكريم قاسم في 8/2/1963. وقد بقي الأخوان عبد السلام وعبد الرحمن عارف في سدةالحكم لمدة خمسة أعوام. ما لبث أن تم الإطاحة بالأخير في 17/7/1968، حيث أستولي علىالسلطة حزب البعث العربي الاشتراكي برئاسة اللواء أحمد حسن البكر. وحينما كانالنظام البعثي يعمل على أحكام قبضته على السلطة في العامين الأوليين من الانقلاب ،آثر صدام حسين وزمرته من البقاء في الظل حتى عام 1979 بعيدا عن مسرح الأحداث. إلاأن سيطرته الفعلية للأحداث بدأت في 16/7/1979 بعد أبعاده للبكر عن السلطة، ورغممرور عام واحد على رئاسته للسلطة أرغم العراق على الدخول في حرب بلا معنى وبلا هدفضد إيران. وبسبب حقده الدفين على التركمان، قام بإرسال الضباط والجنود منالتركمان إلى الجبهات الأمامية للقتال. ولم يكد يمضي عامان على وقف إطلاق النار معإيران في 8/8/1988 حتى قام وكما هو معروف في 2/8/1990 باحتلال الكويت، وتسبب بمايعرف بأزمة الخليج. وقد أرغمت أمريكا وقوات التحالف وبتخويل من الأمم المتحدة ،العراق على الخروج من الكويت في 16-17/1/1991.
[/size]

bayir-bucak
Çavuş

عدد الرسائل : 173
العمر : 43
تاريخ التسجيل : 25/04/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى