أسرة يوان بالصين.

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

أسرة يوان بالصين.

مُساهمة من طرف ممد تركماني في الخميس يونيو 19, 2008 7:49 pm

أسرة يوان بالصين.
أسرة جاكاتاي بمنغوليا.
القبيلة الذهبية بروسيا و أواسط آسيا.
إلخانات التي حكمت فارس حتى 1353 ومنهم الخان محمود غازان الذي أسلم وساهم بنشر الإسلام بين قومه.

طريق الحرير

طريق الحريرانظر أيضا طريق الحرير

تمدد المغول على القارة الآسيوية خلال الفترة من 1215 إلى 1360 ساعد على الإستقرار السياسي وأعاد تحديد طريق الحرير مرورا بقرة قوروم، القرن الثالث عشر شهد تحالف مغولي- افرنجي مع تبادل للسفارات وأيضا تعاون عسكري بالشام وفلسطين ومنهم المغولي الصيني رابان بار ساوما زار معظم البلاطات الملكية الأوروبية مابين 1287-1288 وكذا الرحالة ماركو بولو والمونسيور ويليام روبرك، قليل من الرحالة الأوروبيين سافروا على كامل طريق الحرير. وبدلا من سفر التجار فالبضائع تنتقل من يد إلى أ**** كسلسلة طويلة من الصين حتى الغرب والنتيجة هي أسعار باهظة للبضائع التي تصل أوروبا.

تفكك امبرطورية المغول قاد إلى انهيار بطرق التجارة أو مايسمى بطريق الحرير ووقوعها ضحية للتغيرات الثقافية والإقتصادية، فقبائل الترك أوقفت الطريق من جانب الغربي الآتي من الدولة البيزنطية المتهالكة. ونمت فيها بذور القومية التركية التي تبلورت فيما بعد إلى الدولة العثمانية. الجيوش المغولية التركية التي بإيران اتحدت بعد أجيال من الفوضى تحت مسمى الصفويين، ومنها تكونت إيران الحديثة. خلال تلك المدة احتوى أمراء آسيا الوسطى المذهب السني تحت سلطة لامركزية للجاكاتاي والأسر التيمورية والأوزبك. بمناطق التتار والكيبجاك التركية والخانات المنغولية التي انهارت تحت وطأة الطاعون الأسود وظهور قوة الموسكوفية. بالشرق الأقصى باتجاه أسرة مينك التي أسقطت الحكم المغولي وانتهجت سياسة اقتصادية شبه انعزالية
كما أسلفنا فبعد الحكم المنغولي انتهجت القوى السياسية الكبرى التي يمر عليها طريق الحرير نظام اقتصادي وثقافي منفصل رافق تشكيل دول بالمنطقة مماأضعف دور حكم القبيلة. وأحد الأسباب لذلك هو الطاعون الأسود الذي خرب المنطقة، والسبب الآخر هو ظهور السكان المتحضرين وإستعمال البارود.

من سخرية الأقدار وكما تشير التقارير بأن بداية التمدن بأوروبا كان من التنظيم مابين دويلات المنطقة وزيادة المذهب التجاري في حين أن الجهة الأ**** لطريق الحرير كان يسير بالإتجاه المعاكس: فشل بالمحافظة على التنظيم بالإمبراطورية المغولية وضعف بالتجارة ويمكن اعتبار أحد الأسباب هو ظهور التجارة البحرية الأوروبية. طريق الحرير توقف عن الخدمة بظهور الطرق البحرية للحرير حوالي عام 1400.

تركة المغول
كما أسهبنا سابقا تعتبر الإمبراطورية المغولية أضخم إمبراطورية ككتلة واحدة بالتاريخ البشري، فالقرنين ال13 وال14 كانا يسمان بعصر المغول. من العوامل التي ساعدت الجيش المغولي على الإنتشار السريع بالعالم واحتلالهم العديد من البلدان هي الإنضباطية العسكرية البحتة وعدم التسامح بالمرة مع من هو بغير صفهم، أعداد ضحايا المعارك والمجازر والفيضانات والمجاعات التي سببتها تلك الحروب والغزوات المغولية تقترب من سقف ال40 مليون شخص كمعدل متوسط كما تشير بعض التقارير.


اوجاداي خان ابن جنكيز خان وخليفتهوصفت المصادر القديمة غزوات المغول بأنه دمار شامل وعلى نطاق لم يسبق له مثيل في بعض البلدان والمدن، وهذا أدى إلى التغيير في الديموغرافية بعض مناطق آسيا، مثال على ذلك: الكثير من مناطق آسيا الوسطى كانوا يتكلمون اللغات الآرية أو الإيرانية وقد استبدلوا بشعوب ناطقة اللغات التركية، الجزء الشرقي من العالم الإسلامي مر بتجربة مريعة من المجازر والمذابح على أيدى المغول وحولت شمال وشرق إيران إلى صحراء. مابين عامي 1220 و 1260 انخفض السكان بإيران من 2,5 مليون إلى العشر أي 250 ألف نسمة جراء الإبادة الضخمة للبشر والمجاعات[15].

هناك الإنجازات الغير عسكرية للإمبرطورية المغولية تتضمن إدخال الكتابة التي تعتمد على النصوص الإيغورية والتي لاتزال تستخدم حاليا بمنغوليا الداخلية. تلك الإمبرطورية وحدت قبائل منغوليا مما سهل اندماجهم بوحدة قومية وثقافية واحدة، ويفتخر سكان منغوليا الحديثة بإمبرطوريتهم التي أعطتهم الشعور بالهوية الوطنية.

بعض النتائج التي جاءت على المدى الطويل:

ضمنت تلك الإمبرطورية وحدتها مع الصين ووسعت الحدود لها.
لغة الجاكاتاي نسبة إلى ابن جنكيز خان كانت تستعمل على نطاق واسع بين الترك ولها ثقافة خاصة بها ولكنها انحصرت الآن في مناطق محدودة بروسيا.
تصاعد نجم موسكو خلال الإرتباط المغولي التتاري، وبعد أن كان الحكام الروس يدفعون الضرائب والإمتيازات للمغول، أطاح حاكم روسيا إيفان الثالث إيفان العظيم بالمغول نهائيا وضمهم إلى القيصرية الروسية، بعد المواجهة على نهر أوغرا والتي انهزم فيها المغول وأثبت مدى ضعفهم مما ساعد على استقلالية دوقية موسكو العظيمة.
المعرفة الأوروبية توسعت بقوة عن طريق السفراء والتجار، عندما رحل كريستوفر كولومبوس عام 1492 كانت مهمته الوصول إلى كاثاي أرض جنكيز خان.
بعض الدراسات تشير إلى أن الطاعون الأسود الذي دمر أوروبا أواخر 1340 يمكن أن يكون مصدره الصين عبر طرق التجارة خلال الإمبرطورية المغولية، بدايته كانت في عام 1347 عندما حاصر المغول بقيادة جاني بك ميناء كافا البحري الكبير لشبه جزيرة القرم وتابع لدوقية جنوا بدأ الطاعون يضرب بالجيش بقوة مماحدا بهم برفع الحصار وترك المدينة، فانتقل الطاعون إلى المدينة وحمله تجار جنوة معهم إلى ديارهم[16], مما انتشر بسرعة شديدة بأوروبا، وقد تسبب بموت مايقرب من 20 مليون شخص بأوروبا فقط و75 مليون بالعالم أجمع من الفترة من 1348 و 1350. تقدير المؤرخين أنه مابين الربع إلى الثلثين من السكان الأوروبيين قضوا في ذلك الطاعون.
بحساب المؤرخ الغربي روميل قدر بأن 30 مليون شخص قتل تحت حكم المغول، فسكان الصين إنخفض إلى النصف خلال 50 عاما من حكم الإمبرطورية المغول، قبل الغزو المغولي كان تعداد الصين يقارب 120 مليون نسمة وبعد أن اكتمل الإحتلال المغولي عام 1279 احصاء عام 1300 كان التعداد السكان بالكاد وصل 60 مليون نسمة[17] [18]. يقول ديفيد نيكول في كتابه المغول سادة الحرب The Mongol Warlords: "الرعب والإبادة لكل من هو ضدهم كان من أفضل التكتيكات المغولية" [19]. تقريبا حوالي النصف من الشعب الروسي مات خلال تلك الغزوات[20]، وقدر أيضا المؤرخين أن نصف الهنغار ذو 2 مليون نسمة قد قضى نحبه ضحية تلك الغزوات[21].
واحدة من أنجح التكتيكات المغولية كانت مسح المدن التي ترفض الإستسلام بكاملها، كما في غزو اقطاعية كييف الروسية، فقد مسحت تقريبا جميع مدنها وقتل سكانها ومن لم يقتل فقد يؤخذ كعبد ممايعني أنه سيموت بأعمال السخرة الشاقة، واستثنى من ذلك سجناء الحرب الذين أصبحوا جزءا من الجيش المغولي ليساعدوهم بغزواتهم الأ****[22]، بالإضافة إلى تكتيكاتهم الإرهابية، فالذي ساعد على التمدد السريع للإمبراطورية كان القسوة العسكرية المفرطة (وخاصة مسيرهم وحروبهم خلال الطقس الشديد البرودة) ثم المهارات والجدارة والإنضباط.


موقع منغوليا اليومكان سوبوتاي خان خاصة والقادة المنغول عامة ينظرون إلى الشتاء كأحسن وقت للحرب بينما غيره لا يود ذلك. ولهم المقدرة العجيبة باستخدام الأنهر والبحيرات المتجمدة كطرق سريعة للخيالة وكان لها تأثير فعال خلال حروبهم بروسيا. وكان لهم الأثر الدائم لتوحيد مناطق ضخمة ومنها روسيا بأكملها شرقها إلى غربها والصين الموحدة بأجزائها الغربية ولاتزال هاتين الدولتين موحدتين إلى اليوم وإن اختلفت نظم الحكم فيهما. انصهار المغول بالسكان المحليين بعد انتهاء دولتهم وتبعوا الديانات المحلية مثل الخانات الغربية دانت بالبوذية بينما الشرقية فخضعت للإسلام وأكثرهم تحت تأثير التصوف. آخر خان لسلالة جنكيز خان كان بهادر شاه ظفر حاكم المغول بالهند خلعه الإنجليز بعد فشل ثورته عام 1857 ونفوه إلى رانجون حيث مات هناك وقتلوا ابنه في ضريح السلطان هومايون مقبرة أجداده في دلهي.

يوجد تأثير غير مباشر للمغول، زرجال وشركاه في عام 2003[23] فحص الكروموسوم النسب الموجود في حوالي 8% من الرجال بمنطقة شاسعة بآسيا(أقل من 0,5% من الرجال بالعالم) وقدم بحث يقول فيه أن جينات النسب قد يكون أصلها من منغوليا قبل ألف عام.

مثل هذا التوسع سيكون سريعا جدا لو حصل بالإنتشار، ولهذا يجب أن يكون نتيجة الإختيار، الباحث افترض خط النسب الذي يحمله الرجال هو خط سلالة ينتهي بجنكيز خان وجيوشه وهذا الإنتشار حصل بالترابط الإجتماعي.

778888خانات بإيران والجاكاتاي بآسيا الوسطى وسلالة يوان بالصين والقبيلة الذهبية التي انصهرت داخل روسيا.

ممد تركماني
Çavuş

عدد الرسائل : 104
تاريخ التسجيل : 11/04/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: أسرة يوان بالصين.

مُساهمة من طرف rmadi41 في السبت يونيو 21, 2008 1:52 pm

مقال رائع اخي ممد لكن
بهادر شاه ظفر من سلالة بابر شاه من احفاد الامير تيمور وليس من سلالة جنكيز خان صحيح ان والدة الا*** تيمور هي من سلالة جنكيز خان فقط

rmadi41
Asteğmen

عدد الرسائل : 450
العمر : 36
العائلة التركمانية : karluk
تاريخ التسجيل : 16/03/2008

http://rmadi41.spaces.live.com/

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى