مولدافيا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

مولدافيا

مُساهمة من طرف ممد تركماني في الأربعاء أبريل 23, 2008 9:51 pm


مولدافيا
مولدافيا دولة اوروبية. معظم أهالي مولدافيا رومانيون ويطالبون بالإنضمام إلى رومانيا ، ما عدا شريط ترانس-دنيستر الواقع شرق نهر دنيستر والذي يحكمه عسكر روس ويطالبون بالإنضمام إلى روسيا.
//

التاريخ

الموقع


تقع دولة مولدافيا بشرق قارة أوروبا بين أوكرانيا و رومانيا

التقسيمات الإدارية



السكان



[center]هنالك المزيد من الملفات في ويكيميديا كومنز حول : [center]مولدافيا
[/
المسيحية الارثوذكسية (الكنيسة المولدافية الأرثوذكسية)

[[%السياسة



  • إعداد: نورين جبريل
  • الاسم: جمهورية مولدوفا
  • العاصمة: شيزيناو
  • اللغة: مولدوفانية، روسية، وقوقازية
  • التعداد السكاني: 000 ،460 ،4
  • العملة: لي

مولدوفا واحدة من الدول التي واجهت الكثير من المصاعب في تاريخها، سياسيا واقتصاديا وطبيعيا، وبالرغم من ذلك فقد حافظت على تماسكها الجغرافي والاجتماعي، فهي تتمتع بالمناظر الخلابة المتمثلة في المرتفعات الخضراء، وقراها المكتسية باللون الأبيض، وبحيراتها الهادئة التي تتوسط حقول زهرة الشمس في مشهد بديع. يمتزج فيها سحر الطبيعة بالحياة الريفية الموغلة في البساطة. "شيزيناو" والتقدم العمراني الحديث الجانب التاريخي من مدينة "كابريانا" غابة "كردو" باستثناء أرمينيا تعتبر مولدوفا من أصغر جمهوريات الاتحاد السوفيتي السابق إلا أنها إحدى أكثر الجمهوريات ازدحاما بالسكان، وبشكلها المثلث تقريبا تقع مولدوفا إلى الشرق من رومانيا وتكاد أوكرانيا أن تحيط بها من ناحية الشمال، وتشكل حدودها الجنوبية والشرقية نهاية حدود جمهوريات الاتحاد السوفيتي السابق حيث يقع البحر الأسود في آخر نقطة على الحدود الجنوبية، ويمثل منظر نهري بروت ودنيستر أجمل المناظر الجغرافية في البلاد على الإطلاق، وليس لكونهما يرسمان الحدود بين مولدوفا ورومانيا وحسب بل يمثلان أغنى المصادر الطبيعية المولدوفية من حيث الخصوبة وجودة نوعية التربة. فمعظم الأراضي منبسطة تقريباً إضافة إلى بعض المرتفعات منخفضة الارتفاع والغابات المتفرقة البسيطة التي تعيش بها أنواع عديدة من الحيوانات البرية. مراحل التكوين في الأصل كانت مولدوفا من أكبر أجزاء إقليم ملدوفيا إلا أنها خلال تاريخها الطويل شهدت كثيرا من التنقل بين يدي دول أخرى، كانت دائما بين مطرقة روسيا وسندان رومانيا كونها نقطة النزاع الحدودية المتواصل بين الدولتين والتي مورست عليها كثير من سياسات التوسع، فهي أكثر دول العالم التي تعرضت لكثيرمن الفعاليات مثل الاجتياحات والتقسيمات واعادة الضم والاستعمارات والإضافات والاسترجاعات واعادة التسميات والتداول بين الدول الأخرى، وقد كانت هناك رحلة دموية طويلة بين أمارة مولدوفيا وجمهورية مولدوفا الحالية. ينحدر المولدوف من قبائل الداشيانز التي اجتيحت من قبل الرومان حوالي 100عام قبل الميلاد، أعقبت ذلك فترة 1000 عام من عدم الاستقرار نتيجة للاجتياح والاستعمار من قبل الدول المجاورة مثل المجر وسلافونيا وبلغاريا، وكانت أيضا قبلة لتجارة البيزنطيين والإيطاليين والإغريق. وازدهرت أمارة مولدوفا في القرن الرابع عشر خلال عهد الزعيم "استيفان الكبير". فما أن استلم ابنه العرش حتى تعرضت الإمارة للاجتياح من قبل الأتراك لتنضم إلى الإمبراطورية العثمانية حتى القرن الثامن عشر، وفي عام 1774م تمكنت النمسا من ضم شمال مولدوفا وغيرت اسمها إلى بوكوفينا، ثم أعادها العثمانيون مرة أخرى، وفي عام 1812م انتقلت إلى روسيا بمقتضى معاهدة بوخاريست، وفي عام 1918م آخذتها رومانيا دون اعتراف روسيا التي أقامت الجمهورية المولدوفية السوفيتية الاشتراكية ذات السيادة الذاتية عام 1924م، وفي الحرب العالمية الأولى تحالفت رومانيا مع ألمانيا وانتزعت مولدوفا من روسيا إلا أنهم استردوها وضموها إلى جمهوريات الاتحاد السوفيتي عام 1944م. ومنذ عام 1989م بدأت الحركة الانفصالية تنشط في البلاد ومرت بمراحل كثيرة إلى أن تم مرادها في 6 مارس من عام 1994م. ونالت استقلالها التام. الخضرة المدهشة "شيزيناو"، هي العاصمة وأهم مدن البلاد، وتمتاز بخضرتها المدهشة حيث تقع على ضفاف نهر باك مع العديد من البحيرات والحدائق الخلابة. أدت كثافة القنابل التي ألقيت على المدينة إبان الحرب العالمية الثانية إلى تدمير ثلثي الإرث الحضاري العريق الذي كانت تتمتع به المدينة وخاصة الطراز المعماري الروماني القديم، وبالرغم من ذلك مازالت تحتفظ بالكثير من اوجه التراث والحضارة. وقد صممت المدينة لتناسب التغيرات العديدة التي مرت بها البلاد، وساهمت هذه التغيرات في تميز المدينة التي ظلت عاصمة لفترة طويلة شهدت ثقافات متعددة. وتزدان المدينة بالشوارع التي تزينها الأشجار من جميع الجوانب. وفي الجزء الشمالي الشرقي وبين القرى الريفية المنعزلة تقع بلدة "كابريانا" بطبيعتها الريفية الهادئة، وهي من أكثر مناطق الاستجمام وخاصة على ضفاف بحيراتها ذات المياه الصافية. وهي من المناطق العريقة التي احتفظت بشكلها الحالي منذ القرن الرابع عشر بالرغم من الأعمال العسكرية العنيفة التي شهدتها البلدة، وتنقسم البلدة إلى ثلاثة أقسام كل بني في حقبة تختلف عن الأخرى. مدن تاريخية ومن أهم المدن الأخرى في مولدوفا نجد "اورهيويل فيشي" وتعرف عادة باسم "اورهي" القديمة، وتحتفظ هذه المدينة بكل ما تبقى من الحضارات القديمة، وبقايا العصورالوسطى، من قلاع وحصون بنيت بواسطة مشاهير فرسان العصور الوسطى، إضافة إلى مساجد وأضرحة وقصور بنيت في العصر المغولي وخاصة عام 1499م الذي شهد غزو التتار للمنطقة. إضافة إلى هذه المدن نجد مدن "غاغوزيا" ذات الأغلبية المسلمة التي ينحدر معظم أهلها من أصل تركي. ولموقعها المتميز في اقليم القوقاز الجنوبي الممطر اكتسبت خصوصية طبيعية. وهناك أيضا مدينة "ترانسدنيستر" التي كان لها قصب السبق في الحركة الانفصالية عن الجمهوريات السوفيتية السابقة. السكان والحضارة يبلغ التعداد السكاني لشعب مولدوفا حسب آخر إحصاء اجري عام 2001م أربعة ملايين ونصف تقريبا، ويتركز الثقل السكاني في المنطقة الوسطى والشمالية. وينحدر معظم أهالي مولدوفا من أصل روماني حيث يمثلون ثلثي الشعب. إلا أنهم يتمركزون في المناطق الريفية. أما الروس والأوكرانيون فيعتبرون حديثي القدوم إلى مولدوفا حيث جاء معظمهم بعد الحرب العالمية الثانية واستقروا تماما بالمدن الكبرى. أما بقية الشعب فهم يتشكلون من القوقازيين وهم في الأصل أتراك جاء معظمهم إبان التوسع العثماني الذي شمل تلك المنطقة وجاءت البقية بعد الحرب التركية الروسية، هذا بالإضافة إلى البلغار ويتركزون في الجزء الشمالي حيث هاجروا إلى تلك المنطقة في مطلع القرن الثامن عشر. الرباط التاريخي الوثيق بين صربيا ورومانيا والعلاقة العرقية القوية التي تربط رومانيا ومولدوفا أثرت كثيرا على الثقافة المولدوفية، إلا أن الأثرالثقافي الذي تلا الحرب العالمية الثانية والمتمثل في الثقافة السوفيتية ترك آثاره العميقة في ثقافة مولدوفيا الحديثة والتي نجدها في الأدب والمسرح والفن التشكيلي. وللثقافة التركية أثر كبير أيضا على مولدوفا يتلمس طريقه بين التأثير السوفيتي الذي طغى على كل شيء. وتمثل الحرب الأهلية والانفصالية أهم معوقات التقدم الاقتصادي للبلاد.

ممد تركماني
Çavuş

عدد الرسائل : 104
تاريخ التسجيل : 11/04/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مولدافيا

مُساهمة من طرف rmadi41 في الخميس أبريل 24, 2008 12:16 am

من اهم القوميات في مولدافيا بالنسبة لنا القاقوز gagauz وهم أتراك مسيحيون

rmadi41
Asteğmen

عدد الرسائل : 450
العمر : 36
العائلة التركمانية : karluk
تاريخ التسجيل : 16/03/2008

http://rmadi41.spaces.live.com/

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مولدافيا

مُساهمة من طرف بيبرس في الخميس أبريل 24, 2008 2:43 am

شكرا أخ ممد على معلومات الرائعة عن مولدافيا الذي كانت أجهله


بيبرس

بيبرس
Üst çavuş

عدد الرسائل : 208
تاريخ التسجيل : 22/03/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مولدافيا

مُساهمة من طرف أبوبكر برق في الخميس أبريل 24, 2008 10:05 am

شكراً أخي ممد للمعلومات التي تقدمها لإغناء المنتدى

تقبل مروري

أبوبكر برق
Üsteğmen

عدد الرسائل : 637
العمر : 48
الموقع : حمص - باباعمرو
العائلة التركمانية : oğuz Begdili
تاريخ التسجيل : 10/03/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مولدافيا

مُساهمة من طرف lonely wolf في الجمعة أبريل 25, 2008 9:26 pm

مشكوك أخ ممد على هالمعلومات الرائعة


تقبل مروري

lonely wolf
Binbaşı

عدد الرسائل : 1156
العمر : 33
العائلة التركمانية : oğuz Salur
تاريخ التسجيل : 15/03/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مولدافيا

مُساهمة من طرف وسيم حجوك في الإثنين أبريل 28, 2008 10:27 am

تحية أخي ممد وشكراً على إختيارك جمهورية مولدافيا وتذكيرنا بالأقلية التركية الموجودة هناك وإسمح لي بإستعراض قصير لأصول وتاريخ وجود الأقليات التركية هناك والتي ترجع إلى عهد السلطان محمد الفاتح .


بلاد البغدان ( مولدافيا ) :

أطلقت تسمية بلاد البغدان على مولدافيا نسبة إلى الأسرة الحاكمة وكانت تسمى في المصادر العثمانية بإسم مملكة البغدان .

إرتبط إسم مملكة البغدان بمملكة أخرى تسمى مملكة الأفلاق ( فالاسيا ) وكانت المملكتان تميلان إلى مملكة المجر على حساب الإمبراطورية العثمانية إلى أن قام السلطان محمد الفاتح سنة 846/ 1460 م بعقد معاهدة مع حاكم البفدان والأفلاق ( فلاد الرابع ) والذي سمته المصادر العثمانية ( قزقلي فويفودا ) أي الوتد والسبب هو أنه كان يستمتع ويستلذ بقتل الناس بالأوتاد .

وبتلك المعاهدة أعلن خضوعه للعثمانيين وحصل على إمتيازات كبيرة منها :

1- منح إمارة الأفلاق والبغدان الإستقلال مقابل جزية 10 ألاف دوقية ذهباً سنوياً على أن تكونا تابعة للدولة العثمانية بصورة دائمة .
2- إعفاء الرعايا القادمين إلى الدولة العثمانية من المملكتين من الضرائب وعدم إقامة الأتراك في أراضيهم بصورة دائمة .
3- حرية تنفيذ القوانين المحلية وإستقلال القضاء وإنتخاب مجلس رجال الدين والتصرف بأموال رعاياه .
4- حرية عقد إتفاق سلمي أو إعلان حرب دون التعرض للمسائلة بسبب الإجراءات الداخلية .

ورغم كل هذه الإمتيازات إلا أن قزقلي فويفودا نكث بالمعاهدة وإمتنع عن دفع تكاليف التبعية العثمانية وقام بعقد معاهدة أخرى مع ملك المجر المشهور ( ماتياس كورفين ) تعهد بموجبها بالهجوم على العثمانيين مستغلاً إنشغال السلطان بحملته على شمال الأناضول .
وهكذا قام السلطان محمد الفاتح بطلب ذو الوتد لتأديبه ولكن الأخير لم يستجب بحجة أن بلاده سوف تتعرض للهجوم في حال تركها من قبل المجريين عندئذ قام السلطان بإرسال محافظ ( مودين ) حمزة بك بناء على طلب ذو الوتد ولكن هذا الأخير قام بالقبض على حمزة بك مع مرافقيه في إحدى الليالي ووتدهم وقطع أرجلهم وأيديهم وأجلس حمزة بك على أكبر وتد إحتراماً له .
ثم دخل بلغاريا ( ضمن أراضي الدولة العثمانية ) وأسال الدماء وخلف الدمار والنيران وأسر 25 ألف .

حملة محمد الفاتح :

سار محمد الفاتح على رأس جيش ضخم لتأديب قازقلي فويفودا مؤلف من 150 - 200 ألف جندي و25 سفينة كبيرة و 150 سفينة صغيرة .
ويروى أن السلطان ولما وصل بودابست وجد 20 ألف شخص موتدين بالخوازيق وفي الوسط حمزة بك على خازوق كبير مع لباسه الحريري وبعد عدة مواجهات هرب ذو الوتد إلى المجر وسجن بها بأمر من الملك المجري وقضى 15 سنة في السجن ثم هرب منه عام 884 / 1479 م إلا أنه قتل بعد سنتين وتم تشهير رأسه المقطوع في المدن العثمانية كافة .

عندها دخلت البلاد رسمياً ضمن الأراضي العثمانية بعدما تخلص أهلها من الملك الظالم وتم تعيين رادول أخ ذو الوتد ملكاً عليها وأصبحت من الولايات الممتازة وفرض الخراج عليها .

تقبل مروري وتحياتي



وسيم حجوك
Üsteğmen

عدد الرسائل : 617
العمر : 43
العائلة التركمانية : oğuz Begdili
تاريخ التسجيل : 11/03/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى