ليفربول - آرسنال

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

ليفربول - آرسنال

مُساهمة من طرف بيبرس في الأربعاء أبريل 09, 2008 3:59 am

وعلى ملعب "أنفيلد"، يدين ليفربول ببطاقة التأهل إلى دورة الأربعة للمرة الحادية عشرة في تاريخه إلى الهولندي البديل راين بابل الذي تسبب بالهدف الثالث وسجل الهدف الرابع بعدما كان التعادل 2-2 سيد الموقف وهي النتيجة التي تؤهل آرسنال الذي التقى مصيفه للمرة الثالثة في أقل من أسبوع فتعادل معه ذهاباً1-1 الأربعاء الماضي ثم بالنتيجة ذاتها في الدوري المحلي في نهاية الأسبوع الماضي.
وبدا آرسنال الذي لم يذق طعم الفوز إلا في مناسبتين في المباريات الـ11 الأخيرة أفضل من مضيفه في بداية اللقاء واستثمر هذه الأفضلية في الدقيقة 13 بعدما فشل مدافعي ليفربول في إبعاد الكرة بالشكل المناسب فوصلت إلى البيلاروسي الكسندر هليب على الجهة اليمنى فمررها بحنكة إلى الفرنسي أبو ديابي الذي سددها بيمناه في الزاوية اليسرى الضيقة لمرمى الحارس الإسباني خوسيه رينا الذي حاول صدها بركبتيه لكنها تحولت الى الشباك.
وكان هذا الهدف الأول الذي يدخل شباك ليفربول في آخر 5 مباريات على ملعبه في مسابقة دوري أبطال في مواجهة فرق إنكليزية والفريق الوحيد الذي سجل في أنفيلد في 6 مباريات مع فرق إنكليزية هو ليدز يونايتد (1-صفر) عام 1971 في كأس المعارض حينها.
وكان سجل ليفربول في هذه المسابقة مميزاً على ملعبه إذ فاز في ست من آخر 7 مباريات له وفي عشر من أصل آخر 12 مباراة، كما أن فريق المدرب الإسباني رافايل بينيتيز لم يخسر في آخر 6 مباريات له في هذه المسابقة وسجل 20 هدفاً فيما اهتزت شباكه في مناسبتين فقط.
وكاد التوغولي اديبايور أن يعقد مهمة ليفربول بعد تمريرة عرضية من الجهة اليسرى عبر الفرنسي غايل كليشي، إلا أن رينا سبقه إلى الكرة وأنقذ فريقه من الهدف (21).
واستعاد ليفربول توازنه تدريجياً وانطلق نحو مرمى الحارس الإسباني مانويل المونيا الذي أنقذ فريقه عندما تحولت عرضية البرازيلي فابيو اوريليو من ظهر احد المدافعين وكادت أن تدخل الشباك، إلا أن المونيا ابعد الكرة إلى ركنية أثمرت عن هدف التعادل بعدما نفذها القائد ستيفن جيرارد على الجهة اليمنى ووصلت إلى رأس المدافع الفنلندي سامي هيبيا الذي وضعها في الزاوية اليسرى العليا فارتدت من القائم إلى داخل الشباك (30)، لتنطلق المواجهة من نقطة الصفر مجدداً.
ومع بداية الشوط الثاني، فرض ليفربول إيقاعه وحاصر منطقة المونيا وكاد العملاق بيتر كراوتش أن يضعه في المقدمة بعد تمريرة من الأرجنتيني خافيير ماسكيرانو، إلا أن الحارس الإسباني أنقذ الموقف (48).
ثم انتظرت جماهير "أنفيلد" حتى الدقيقة 63 لتشهد الفرصة التالية بعدما انحصر اللعب في وسط الملعب، وجاءت لمصلحة آرسنال عندما توغل العاجي كولو توري في الجهة اليمنى ثم مرر الكرة إلى مواطنه ايمانويل ايبوي الذي سدد في الشباك الخارجية لمرمى رينا، عوضاً أن يلعب كرة عرضية إلى اديبايور المتواجد في مواجهة المرمى.
وجاء رد ليفربول مثمراً عبر هدافه الإسباني فرناندو توريس الذي سيطر على الكرة داخل المنطقة بعدما حولها إليه كراوتش برأسه، ثم التف على نفسه وتخلص من المدافع السويسري فيليب سانديروس قبل أن يطلق بيمناه كرة صاروخية سكنت الزاوية اليسرى العليا لالمونيا (70).
وزج المدرب الفرنسي أرسين فينغر بالثنائي الهولندي روبن فان بيرسي وتيو والكوت بدلاً من أبو ديابي وايبوي بهدف إدراك التعادل الذي كاد أن يتحقق، إلا أن اديبايور سدد الكرة إلى جانب القائم الأيسر رغم تواجده وحيداً في مواجهة رينا (73).
وعوض اديبايور هذه الفرصة عندما أدرك التعادل للفريق اللندني مستفيداً من مجهود فردي رائع من والكوت الذي انطلق من منطقة فريقه ثم توغل وتلاعب بالمدافعين حتى وصل إلى الجهة اليمنى لمنطقة صاحب الأرض قبل أن يلعب كرة عرضية تلقفها العاجي ووضعها داخل الشباك (84).
ولم تدم فرحة آرسنال ولاعبيه كثيراً لان جيرارد خطف بطاقة التأهل بعد دقيقتين فقط من ركلة جزاء بعد خطأ ارتكبه توري على البديل بابل داخل المنطقة، فحرم فريقه من التأهل إلى نصف النهائي للمرة الثالثة في تاريخه ومنح جيرارد هدفه السادس في المسابقة هذا الموسم.
وأطلق بابل رصاصة الرحمة على آرسنال عندما سجل الهدف الرابع لفريقه في الوقت بدل الضائع بعدما كسر مصيدة التسلل اثر تمريرة من مواطنه ديرك كويت
بيبرس

بيبرس
Üst çavuş

عدد الرسائل : 208
تاريخ التسجيل : 22/03/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى