إرادة المرأة التركمانية ودورها في المجتمع والسياسة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

إرادة المرأة التركمانية ودورها في المجتمع والسياسة

مُساهمة من طرف gulben turkmen في الثلاثاء أبريل 08, 2008 1:07 pm

إرادة المرأة التركمانية ودورها في المجتمع والسياسة عبر التاريخ

نظام الدين إبراهيم اوغلو
محاضر في جامعة هيتيت بتركيا


بسم الله الرحمن الرحيم

مقدمة
ممّا لاشكّ فيه أنّ موضوع المرأة أصبحت من المواضيع المهمّة والمثيرة في العصور الأخيرة بفضل الغرب وعملاء الغرب وبنواياهم السيئة تجاه شعوب مستضعفة، لأنّهم يرون أنّ للمرأة دور فعّال في إدامة المجتع الصّالح السّعيد وتنشأة الأطفال الصالحون ثم يكونوا رجالاً ونساءاً عظاماً، وعندما يستطعون من منع تكوين المجتمع الصالح يكونوا قد حقّقوا الشيء الكثير من السّيطرة عليهن وإستعمالهن كألة بيدهم لخدع السّذج من النساء في تنفيذ الخطط السّياسية والعسكريّة والتّجسس أو جعلهن كمصدر الأغراء والفتنة وكسب المال والمقام وإدارة الحكم.
لذا نرى أنّ المسلمين والشّعب التركماني يهتمون بالمرأة لأنّهم يعتبرونها إنسانة مقدسة بسبب إهتمام الإسلام لها، فالمرأة التركمانية بسبب قوة تمسكها بحبل الله تعالى وبأعرافها السّليمة وبقوة إرادتها وعزمها وعدم خوفها من جبروت الطّغاة فلن نجد عبر التاريخ بتنازلها عن عقيدتها وعن كرامتها عبر التاريخ، وسوف نرى كيف أنّها أستطاعت أن تجعل لها مكانة مرموقة في المجتمع سواء في الماضي أو الحاضر.
ونرى أيضاً أنّ للمرأة التركمانية مكانتها المرموقة في المجتمع العراقي وحتى في المجتمع الإسلامي، ولها ماضيها العريق المشرق في إدارة أمور الدّول التي تشكلت في من قبل الشّعب قديماً سواءاً من الناحية السياسية أو الإقتصادية أو الإجتماعية ونحو ذلك فهي مثقفة ومتعلمة لكل الأمور وصاحبة الإردة القوية، لقد إشتركت في العصور الماضية في إدارة الدّولة في زمن كانت حافلة بالصّراعات السّياسية، ولاتزال هي كذلك ولكنها في الوقت الحاضر تشكوا من أزمة سياسية في العراق من سلب إرادتها وتقليص حرّياتها وحقوقها ومهامها لأسباب سياسية من قبل الطّغاة والظّالمين والجهلة والدّكتاتوريين اوحكموا عليهن بقوة السّلاح في عدم تدخلهن في سياسة الدّولة لأنّ هؤلاء يعرفون أنّ المرأة المثقفة سواءاً كانت تركمانية أو من أي قومية كانت مسلمة ولها إرادة حكيمة وصحيحة لو دخلت في أمور السّياسة لوقفت ضدّ الظّلم والغدر والنّهب والقتل وعرقلت سبل إستمرار هذا الظّلم.
ونتمنى من الحكومات الظّالمة أن تعي وتنصف فتعطي حقوق المرأة التّركمانية كما هي موجودة في لائحة الأمم المتحدة فترتاح المرأة التركمانية وتتخلص من هذا الظّلم الأليم.

المرأة التركمانية مابين عصر الإسلام والإستعمار

المرأة التركمانية لم تكن لها مشاكل تّذكر في العصور الإسلامية المختلفة فكانت لها الحرية التّامة في إجراء كافة حقوقها المشروعة فكانت المرأة التركمانية تتعلم العلوم بكافة أنواعها وتتعيّن كمدرسة وطبيبة ومهندسة وحتى أنّها كانت تشترك في إدارة أمور الدّولة فكانت تُعطى لها المراكز الحسّاسة وأحياناً كانت هي تدير الدّولة عند تنصيب خليفة ليس عنده تجربة إدارية.
ولكن في فترة زمنية محدّدة بدأت عموماً في العصر العباسي بسبب كثرت دخول الأفكار الغربية الجديدة الهدّامة على الدول الإسلامية فظهرت الأفكار التي تنافي الدّين الإسلامي وبمقابل ذلك ظهرت المذاهب الفقهية والفلسفية والكلامية والطّرق الصّوفية من أجل الرّد وإفحام أفكار وحجج هذهِ الأفكار الجديدة.
والله أعلم من أجل هذا إتّخذت العلماء والمجتهدين بعض الفتاوى الصّارمة لضرورة إستثنائيّة تخص ذلك العصر ومن هذه الفتاوى تقليص خروج المرأة إلاّ لضرورة وعند خروجها يجب أن لا تظهر زينتها للناس وعليها أن تتستّر أكثر من اللازم لوجود فتنة في البلد.
وقد يكون هذا شيء منطقي ولكن الأمور قد وصلت من قبل المواطنين إلى حد الإفراط حتى أمنعوها من حق التعليم والبسوها عباءة سوداء وبوشية لتستر وجهها وهي زي غير عربي ولا إسلامي جاءت من الحضارات الأخرى وأجبروا النسّاء بشكل من الأشكال على لبسها وحتى المرأة التركمانية تأثرت وتركت أزياءها الأناضولية الجملية بالرّغم من تلائمها شروط الحجاب الإسلامي والسبب عدم إشاعة الفتنة على قرار أقرّتها الشّارع العراقي. وهكذا إستمّرت هذه البدعة الحسنة والتي أحياها الناس عن جهل إلى نهاية إلى القرن االتّاسع.
وبعد زوال أسباب الخوف من الفتنة كذلك إستمر الشّعب العراقي على منوال ذلك الفتوى فبدأ الأباء بعدم إخراج بناتهن ونسائهن من البيت وحتى أنّها لم تستطع الخروج للتعليم وغير ذلك من الأمور الضّرورية، ولكن المرأة المرأة التركمانية بسبب قوة ثقافتهن وإيمانهن بأوامر الإسلام فلن يبتعدن عن كسب العلوم وكسب المهن والعمل بجانب الرّجل في كافة المجالات حتى السّياسية وكانت تعرف كيف تسير على خطى الرّسول الكريم وأصحابه فكانت تعرف أنّ الإسلام منحت لهن الحرّية الدينية (الإعتقادية) والإقتصادية والإجتماعية والسّياسية وحرية التّربية والتّعليم والحضور في حلقات العلم ومجالس التّعليم والتّحديث والإرشاد وحرية العمل والكسب للعيش والإختراع، وكيف كانت تستطيع أن تداوي المرضى من الرجال وكيف كانت تأخذ تحية الرجال وتُعلّم الرجال العلوم أوتتعلم العلوم من الرجال وأن تعمل في تجارةٍ مع الرجال وكذلك تستطيع أن تصلّي جماعة كالرّجل في البيت أو في المسجد لكافة أوقات صلاتها وكذلك صلاة الجمعة والتّراويح مع الجماعة إلاّ إذا خيفت الفتنة في دار الحرب أو دار الكُفر.
فإستغلت دول الغرب هذا النّقص كحجة قوية لضرب الإسلام والمسلمين وبدأؤا يحرضن النساء وكذلك نساء الشّعب التركماني الأصيل على الخلاص من هذهِ القيود الغير المنصفة من قبل المسلمين، وحتى إتّهموا المسلمين والإسلام بالرّجعية كما نرى ونسمع وكما نعلم أنّ الإسلام بريء من كل هذه الأخطاء. وأخيراً إستطاع الإستعمار الغربي من إسقاط الخلافة العثمانية والسيطرة على الدّول الإسلامية وإستلموا زمام الحكم وبدأؤا بنشر شعاراتهم بأسلوب شيّق وجذاب لكي يخدعن أيضاً نساء الشّعب التركماني ولكنهن بإرادتهن القوية لن يتنازلن عن دينهن ولا عن معتقداهن مهما كلفت ذلك.
ومن هذه الشّعارات والأهداف الإستعمارية التي سردوها على الشّعب التركماني:
ـ الشّيوعية العالمية تقول : (الغاية تبرر الوسيلة) فأباحوا كل شيء للوصول إلى الغاية الزّنا والفحشاء والكذب والغش والرّشوة ...
ـ (من كل حسب مقدرتهِ ولكل حسب حاجته) فأهملوا المسنّين وبدأ العمال لا يعملون لأنّهم يعملون للدولة والدّولة يؤمن لهم فقط المأوى والملبس ولقمة العيش والتّداوي إذا أجيز لهم الذهاب إلى المستشفى وإذا ذهبوا لا يجدون التّداوي والعلاج بشكل جيد.
ـ (إعطاء الحرية المطلقة للأفراد) وخاصة حرية النّساء في نزع تسترها وإظهار عوراتها والعمل في كافة مجالات الأعمال المرهقة والثّقيلة بحجة أن المرأة مثل الرّجل، ثم لا تحق للعائلة التّدخل في تربيتها.
ـ ( مساوة المرأة والرّجل في الحقوق والواجبات) وأن رئيس العائلة في البيت إثنان المرأة والرّجل.
ـ (إستخدام المرأة والأطفال بأجر زهيد) : وهنا أريد القول أين بقيت شعار المساواة بين الرّجل والمرأة ولماذا يدفعون الأجر أقل من الرّجل ؟
ـ (الدّين أفيون الشّعب) وبدأؤا ينكرون الأديان السّماوية. فسقططت الشّيوعية وأحياها فأحيا مبادئها الرأسمالية العالمية والماسونية العالمية والصّهيونية العالمية فقط حوّلو أو غيروا إقتصادها إلى إقتصاد ليبيرالي والباقي نفسه بل أضافوا إليها :
ـ (من لاينتج لا يأكل). ـ (فصل الدّين عن الدّولة). ـ (التّعايش الثلاثي). ـ (تبرج وإختلاط المرأة) التبرج الأكثر والإختلاط الأكثر في المدارس والمعمل وأماكن العمل.. ـ (تحرير المرأة). ـ ( زرع فتنة النّزعة القومية والوطنية).
رغم كل هذهِ الشّعارات البراقة والجذابة بالقول لا العمل فالمرأة التركمانية لم تنخدع ولن تتأثر عموماً بهذا الغزو الفكري الغربي والرّوسي وأكبر دليل على ذلك لن نجد من بين نسائنا شيوعيات أو مؤيدات الفكر الغربي اللاديني لأنّها تعرف الله وتعرف الصّراط المستقيم.
وإليكم بعض تصريحات أعوان هؤلاء الإستعمار حول المرأة:
ـ فنرى تصريح ستالين عام 1920م: ما دُمنا ننكر الأديان ، فإننا لا نستطيع أن نأخذ بالأراء القائلة بأن للأسرة قداسة، فكل القداسات زائفة، نحن لا نريد أن يكون للأسرة أي نوع من أنواع القداسة، مثلما لا نريد أن يصبح الولاء العائلي، عائقاً يحول دون تحقيق أهدافنا.
ـ تصريح لينين عام 1922م: نحن لا نؤمن بالأفكار المثالية من الأسرة، فهذه اللإكار المثالية تنادي بجعل الأسرة مجتمعاً ذا كيان خاص له إستقلاله، ونحن لا نؤمن بمثل هذه المثالية، التي تشجّع على جعل الوطن مجموعة من الأسرات المستقلّة[1].
ـ أنظر أيضاً حقوق المرأة عند أبو خلدون : يقول في مقالته
أتمنى لو يتابع الذين يطالبون بالمساواة بين المرأة والرجل ذلك النقاش الرائع الذي يدور على الانترنت في منتدى للحوار حول القيم الأمريكية الحقيقية. والنقاش يشارك فيه علماء بارزون وشخصيات ناشطة في حقل الجمعيات النسائية وحقوق الإنسان، وقبل مدة وجدت هيلاري كلينتون نفسها مضطرة لأخذ إجازة من الانتخابات الأمريكية والحديث الذي يدور حول كذب جورج بوش وتضليله للشعب، وكتبت مقالا دافعت فيه عن التجربة الأمريكية في مساواة المرأة بالرجل.
وفي الحوار، كتب عالم النفس المعروف جون ستوسيل مقالا قال فيه إن المرأة محكومة بعاطفتها لا بالمنطق، وأشار إلى عدة دراسات تثبت ذلك، فردت عليه جلورديا شتاين بمقال بعنوان: “المنطق لا يهم”، ورد كاتب نشر مقاله بتوقيع “ريتشارد” وأخفى اسمه الحقيقي قائلا: “إن المفاهيم التي تتعلق بمساواة المرأة بالرجل هي السبب الرئيسي في الانحدار الأخلاقي والثقافي الذي تعانيه المجتمعات الغربية”، وأضاف: “ليس غريباً أن نجد أن كل الرواد الذين رفعوا شعارات تطالب بالمساواة بين الجنسين في الغرب، منذ انتهاء الحرب العالمية الثانية حتى الآن، هم من الماركسيين واليهود المناهضين لدولة المؤسسات، وقد ثبت فشل الفلسفة التي يعتنقها هؤلاء بسقوط الاتحاد السوفييتي، فلماذا نتمسك بالفلسفات الاجتماعية التي وضعوها؟”.

gulben turkmen
Çavuş

عدد الرسائل : 104
العائلة التركمانية : oğuz Avşar
تاريخ التسجيل : 31/03/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: إرادة المرأة التركمانية ودورها في المجتمع والسياسة

مُساهمة من طرف gulben turkmen في الثلاثاء أبريل 08, 2008 1:12 pm

المرأة التركمانية والمجتمع العراقي


رغم أن المرأة التركمانية تتعرض للعزل عن باقي تشكيلات المجتمع العراقي وبالتحديد في الجانب الرسمي للدولة، فالمرأة التركمانية بات بمقدورها أن تتواصل مع باقي نساء المجتمع العراقي خاصة بعد أن اتجهت المرأة التركمانية إلى الجامعات الكبرى في العراق بكم ملحوظ مما أتاح لها فرصة التواصل الثقافي والمعرفي مع باقي التشكيلات الاجتماعية العراقية.
لا بد أن واقع المرأة التركمانية في العراق يتأثر بمظاهر الشقاق السياسي التركماني والثقافي العراقي وبمعنى أدق الشقاق الذي يسود أي حراك مدني مشوب أساساً بتبعات المجتمع التقليدي في كثير من جوانبه، مما تجعل المرأة عاجزة عن الخروج على ما هو عام رغم سلبياته. فرغم أن المرأة التركمانية تقلدت بعض المناصب القيادية البسيطة في الأحزاب التركمانية ورغم أنها أنشأت جمعياتٍ ولجاناً للمرأة التركمانية إلا أن مشاركتها السياسية لازالت مقيدة بما يتيحه لها الرجل كما أن تجربة الجمعيات النسوية لاتزال غير فاعلة ومؤثرة في المجتمع تقدم المجتمعات وحقوق المرأة.
لم يعد غريبا القول بان تقدم المجتمعات يقاس بما يتوفر للمرأة من فرص للتقدم والمساهمة في مجالات الحياة الاقتصادية والثقافية والسياسية، لاسما بعد ان اصبحت المرأة تمسك في بعض المجتمعات بزمام الامور وتتقدم بخطى حثيثة نحو الامام، وتفرض مشاركتها الضرورية لبناء المجتمع وتوفير افضل الظروف أمام الاسرة والاسهام في عملية بناء الحياة من جديد...
ومهما نناشد بحقوق المرأة فهذا شيء لا يُمكن حلّه إلاّ إذ رفع الإستعمار والطّغاة أيديهم من المرأة وأن لايجعلوهن ألة ولعبة سياسية لتحقيق آمالهم والحقوق المسلوبة لا يُعطى بشكل هين إلاّ بالجهاد والإجتهاد والعمل الدّؤوب.
وهنا يجب قول الحقائق أن الاهتمام بقضية المرأة في مختلف أرجاء العراق وارتفاع اصوات المفكرين المنصفين وطلبهم بالحرية لها، واقتلاع جذور العدوان والتخلف والاكراه الموجه اليه شيء جميل. وكذلك مبدأ القضاء على اضطهاد المرأة ومبدأ المساواة بين الرجل والمرأة وفق ميثاق الامم المتحدة وحقوق الانسان.
وإن إختلفنا في عدم مساواة الرّجل والمرأة كليّاً إلاّ أنّه من ناحية حفظ حقوق المرأة شيء جميل ولكن إين التّطبيق؟ وأين العمل؟ أنظروا إلى حال النساء في العراق وفي العالم الإسلامي والتي يرثى عليها.

المرأة التركمانية وتلائمها مع العصر

إننا نعيش في عصر التكنولوجيا والعولمة وعصر الحريات والديمقراطية، هذا العصر الذي أخذت فيه المرأة التركمانية دوراً متميّزاً وتقلدت العديد من المناصب الهامة في كثير من دول العالم. وبما أن المرأة نصف المجتمع وبتطويرها يتطور المجتمع لذا يجب أن لا يهمل هذا النصف، ويجب الاهتمام بها وخاصة في المجتمعات الشرقية التي ما زالت تعاني العديد من المشاكل الاجتماعية والثقافية والدينية. والمرأة التركمانية جزء من هذا المجتمع وتطبعت بطبعه برغم التطور الحاصل وعصرنة الحياة ووجود العديد من النساء التركمانيات اللواتي لعبنا دورا مميزا في شتى مناحي الحياة المعاصرة، من حيث حصولهن على التعليم من كافة مراحله، وممارسة دورهن في المجتمع وشغل العديد من الوظائف والأعمال في دوائر الدولة أسوة بالرجال. لكنها ما زالت تعيش معانات نفسية واجتماعية حكم الإستعمار أو أعوان الإستعمار لأسباب عدة منها :
1ـ لم يتوفر لها العيش في ظل دولة ذات سيادة تستطيع من خلالها دورها الفعال .
2ـ الضغوط الاجتماعية من عادات وتقاليد بالية والفهم الخاطئ للدين الإسلامي الحنيف من قبل هؤلاء.
3ـ أسباب تتعلق بشخصية المرأة ذاتها والتي أفرزتها خصوصية مجتمع قابع في التخلف والانتهازية وطبعتها بطابعها من عدم فهم الحرية الحقيقية وغموض مفهوم الديمقراطية وفقدان الكثير من الأساسيات التي تجعلها امرأة ناجحة كالثقة بالنفس والإرادة القوية والوعي الذاتي الذي يمكنها من أخذ الكثير من حقوقها المشروعة بعد فقدانها مع مجيء هؤلاء المنافقين.
لكن من المؤسف أنها لا ترى في الحضارة والتطور والتمدن إلا مظاهر خارجية براقة من متابعة الأغاني الشبابية ومتابعة الموضة واقتناء أجمل الإكسسوارات والمجوهرات الثمينة والألبسة .
إننا لا ننفي إن الأنوثة بحاجة للجمالية التي تنسجم وحركة التطور المستمر والجاري متجاوزا كافة عقبات وتراكمات العصور القديمة التي لا ترى في المرأة إلا جزءا من المنزل وملكا لزوجها ومهمتها ( الإنجاب والطبخ والغسيل وغيرها). والمرأة المتزوجة غالبا يحظر عليها ممارسة بعض النشاطات من سياسية وثقافية كمحصلة لخصوصية المجتمع.
وحتى الأم الواعية والمتعلمة تنجرف وراء تلك الأفكار البالية وتحاول جاهدة من أجل تزويج أبنتها مبكرا خوفا عليها من الزمن والظروف العصيبة من نقص في فرص العمل وانتشار البطالة وسفر عدد كبير من الشباب التركمان إلى الخارج بحثا عن حياة أفضل وزواجهم هنالك. خلق لدى الفتاة التركمانية التي تحلم بأزواج و الاستقرار وتكوين أسرة جواً من المعانات فإن منح فرص العمل والتعليم والتحلي بالثقافة وممارسة بعض النشاطات والمهن يخفف من معاناتها ويجمل نظرتها للحياة، والمرأة التركمانية في التنظيمات النسائية تمكنها من فهم حقيقة نفسها وقدرتها على تغيير الكثير من معالم المجتمع إذا أتيحت لها الفرصة وتعاونت معها الحكومة العراقية.

المرأة التركمانية في المجتمع

تتكون المجتمع التركماني من فئات وشرائح متباينة اقتصادياً وثقافياً واجتماعياً وهذا التباين لا يحول دون تعريف سمات رئيسية مشتركة من شأنها التعبير عن وحدةِ حالٍ اجتماعية يمكننا تحديد ملامحها لاحقاً. حيث يعتبر المجتمع التركماني في العراق من المجتمعات التي تسودها قيم التمدن الحضاري، كما أنها كغيرها تشهد من جانب آخر حالة من الصراع بين القيم والتقاليد والطرق القديمة وبين ثورة الحداثة الفكرية والتحديث التي طغت على مختلف مناحي الحياة، وهذا الصراع وإن يزال قائماً إلا أني لا أستطيع القطع بأنه يكاد يحسم لصالح التجديد خاصة وأن الريف التركماني الممتد على مساحات جغرافية واسعة لم يغلق الأبواب تماماً أمام قوافل التمدن المقبلة من أصواب مختلفة ولكنه لم يتمكن كذلك من التصدي بشكل كامل لحملات الترييف القسرية التي يواجهها, وأقصد ترييفه فكرياً من خلال الإبقاء على نمط حياته الريفية. ومن أهم العوامل التي تؤثر في التكوين الفكري عند الفرد في المجتمع التركماني هو الطبيعة الزراعية للمجتمع التي تربط مصير الفرد بالأرض والسماء!.
ولكن أين المرأة التركماني من كل هذا؟
لابد من العودة إلى ملامح المجتمع التركماني وبالتحديد إلى ما يتعلق بمحور بحثنا وهو (المرأة التركمانية) حيث لازالت مؤسسة العائلة أحد أهم قيم المجتمع التركماني وفيها يتم تقاسم الأدوار بين الرجل والمرأة وفقاً للمحيط المحدق بالعائلة إذا اعتبرنا أن دور العشيرة وقيمها قد إنحلت تقريباً أخذاً بأسباب التمدن وإن كان بشكل متعثر.
ومن المعروف أن دين الغالبية التركمانية هو الإسلام الذي ساهمت مؤسساته الدينية بدورها في تعزيز مكانة الرجل والمرأة في حدود الحقوق والواجبات الأسرية، كما تناول حال المرأة التركمانية في ظل الشريعة الإسلامية لن يختلف كثيراً عن حال أي امرأة أخرى، إذ تثار قضايا الالتزام والتحرر في المجتمع التركماني كغيره من المجتمعات لذلك لم أرَ ضرورة من التّفرط في تناول الدين الإسلامي وتأثيره في حياة المرأة التركمانية كون هذا التأثير له تعبيراته العامة المعروفة لدى مختلف المجتمعات المسلمة.
ولكن لابد أيضا من الإشارة إلى أن المجتمع التركماني قد إكتسب الكثير من تقاليده من التجمعات البشرية الأخرى التي تعايش معها وبجوارها واحتفظ في سلوكه بقسم آخر مما أملته عليه ذاكرته الاجتماعية الطويلة، إذ يؤكد التاريخ واقع بأنّ التركمان هم الأكثر تسامحاً تجاه المرأة بين جميع الشعوب الإسلامية الأخرى المجاورة!. حيث كانت المرأة التركمانية ولاتزال تعبر عن رأيها وتشارك الرجل في اتخاذ بعض القرارات ولم تمنع المرأة التركمانية من مخالطة الرجال واستقبال الضيوف بنفسها.
وبالفعل فإن مهمة الارتقاء بالمرأة وتفعيل دورها لدى التركماني يعتبر ممكناً أكثر من سواها لما تتمتع به المرأة من ميزات مسبقاً. ولكن شهد المجتمع التركماني بالمقابل عدداً من الظواهر السلبية التي لاتزال فاعلة في الأرياف وبنسب أقل كذلك في المدن وإن كانت قد تراجعت نسبياً في كليهما نتيجة للتحسن الذي يشهده المجتمع التركماني عامة, فلا تزال المرأة التركمانية في مختلف مراحل حياتها تشعر بالفارق بينها وبين الرجل سواء الأخ أم الزوج ولايزال المجتمع التركماني يحتفظ بالكثير من المصطلحات الشعبية الموروثة التي ترسخ ثقافة التفاضل وإيثار الرجل على المرأة، كذلك لم ينقطع وقوع جرائم الشرف واختزال مفهوم الشرف في عفة جسد المرأة. وتضاف إلى المعاناة الاجتماعية للمرأة التركمانية معاناة أخرى وهي الاضطهاد السياسي الذي شمل التركمان في العراق وطمس هويتهم القومية في العراق عبر تجاهل وجودهم في أهم وابسط الوثائق الرسمية للدولة.
ولم يقتصر النشاط السياسي التنظيمي التركماني على الرجال وحسب حيث انضمت المرأة إلى صفوف الحركات السياسية التركمانية منذ بدايات تأسيس هذه الحركات وبالرغم من أن النضال السياسي النسائي يعتبر مرحلة متقدمة إجتماعياً إلا أن شكل النضال لدى المرأة التركمانية بقي مرهوناً بالتقاليد الاجتماعية السائدة إلى حد كبير, حيث لم يكن انخراط النساء التركمانيات في الأطر التنظيمية إنخراطاً كاملاً وإنما لجأت الأحزاب التركمانية في الأونة الأخيرة إلى بناء لجان نسائية حزبية تستجمع النساء الحزبيات اللواتي يقمن بتطبيق النظام الداخلي للحزب ويلتزمن ببرنامجه السياسي، وإن كانت هذه اللّجان النسائية توحي بدايةً بأن سبب وجودها هو تحسين شؤون المرأة التركمانية والتفرغ لخدمتها إلا أن السبب الرئيسي حسب رأي كان اجتماعياً، حيث لا تمتلك معظم النساء الحرية في مخالطة الرجال ومشاركتهم بشكل مباشر في أمور السياسة مما عزز دون قصد من الأحزاب وعلى امتداد نصف قرن من الزمن ثقافة عزل المرأة عن الرجل، وكان نشاط هؤلاء النسوة ولازال في حدود الفعاليات الحزبية والمناسبات القومية وإن لا يخلو الأمر من بعض المحاولات للتوعية ونشر الوعي حول قضية المرأة.
ونرى اليوم المرأة التركمانية قد تقلدت بعض المسؤوليات القيادية في أحزابها وتشارك بشكل أكبر في مختلف الفعاليات.

دور المرأة التركمانية في السياسة

المرأة التركمانية كانت منذ عصور قديمة على إتصال دائم مع رجال الدّولة والحكام كما ذكرنا ولهذا كن تتدخلن في السّياسة وإدارة أمور الدّولة بكافة مستوياتها. ونستطيع أن نجد ذلك بعد إسلام التركمان ففي عهد الخلافة السلجوقية والعثمانية خرجت منهن شخصيات كبيرة وأرباب العلم والأدب وكتب التاريخ مليئة بالأسماء. ولكن بعد سقوط الدّولة العثمانية بدّات الدّول المستعمرة والحكام الموالين لها بالسّيطرة على إرادة الشّعب وبدأت الحكومات بتهميش وغصب حقوق المرأة وخاصة في عهد الإنتداب البريطاني ثم الملكي والجمهوري.
والمرأة التركمانية تعرضت إلى كثير من المشاكل والأحداث السّياسية من عدم تعينهن أو طردهن من الوظائف وحتى التّعذيب الجسدي والحقارة والسّب والسّجن والقتل وإنتهاك أعراضهن.
وبعد سقوط الحزب الطّاغي بدأت المرأة التّركمانية تتنفس قليلاً وبدأت تأخذ مكانتها وتبدي رأيها في المحافل السّياسية وإن كانت بشكل جزئي، وبدأ الشّعب التركماني بفتح المنظمات والأحزاب السيّاسية والجمعيات والأوقاف الإجتماعية والثّقافية فالمرأة التركمانية بدأت تشترك مع هذهِ التجمعات لكي تخدم الشّعب التركماني والعراقي والمرأة العراقية، ومع فتح هذه المنظمات والجمعيات إسترجعت خبرتها فبدأت تطلب المزيد من الحقوق والواجبات وإزالة نواقصها من كافة النواحي لذا نرى بعض السيدات قمن يشتكين من الدور الوظيفي الحزبي القليل ومن نقص نشاط الجمعيات أو لجان المرأة التي تمنعها من التواصل مع هذه الجمعيات.
والمرأة التركمانية لا ولن تيأسن من العمل الدّؤوب للحصول على ما عليهن من حقوق وهي تستحق كل ذلك لأنّها تعرف ماذا تفعل وكيف تديلر الأمور فهي ذكية ومخلصة في أمورها لذا على السّياسيين أن لا يبخلوا في حقهن وأن يعلموا أنّهن تمثلن نصف الشّعب التركماني.
ومع الأسف الشّديد أن نقص دورهن في الأحزاب يرى بشكل واضح فمثلاً أنّه لايوجد الإطار التنظيمي النسائي المستقل عند الأحزاب السياسية، والمرأة التركمانية مازالت عاجزة عن الاعتماد على نفسها في طلب حقوقها لأسباب كثيرة لحيائها أو لصدمات التي واجهها في العهد الطّغاة ونحو ذلك لذلك نجدها تلجأ إلى من يساعدها، وحتى إن وجدت التنظيمات النسائية في بعض الأحزاب فمن المفترض أنها تمثل المرأة التركمانية المستقلة برؤاها الخاصة لا رؤا الأحزاب والجمعيات، فالأجدر بالمرأة التركمانية من الانضمام إلى صفوف هذه الجمعيات إنضماماً مباشراً وأن تقف خلفها والعمل في صفوفها، وأن يكون العمل من أجل قضية المرأة بحد ذاتها لأن قضية المرأة قضية عامة وعالمية وليست متعلقة بحزب أو غيره وبمعنى آخر ينبغي الفصل بين العمل النسائي والعمل الحزبي، حيث أشعر أن الفسحة التي توفرها الأحزاب لا تستوعب قضية بحجم قضية المرأة كما أن قضية المرأة لازالت قضية ثانوية بالنسبة للأحزاب السياسية أما بالنسبة لي وبالنّسبة لكل منصف عاقل هي قضية رئيسية ومهمة فالأطفال وعظام الرّجال والنّساء يخرجون من تربية النسّاء، وإذا أهملناها أهملنا حياتنا وشعبنا ووطننا.

ختام

على المرأة التركمانية أن لاتأخذ بنظر الإعتبار الضّغوط السّياسية الكبيرة وأن لاتختفي وتقعد بين أربع حيطان، بل عليها أن تخرج وتشترك في بناء حضارة شعبها ولو بشق تمرة، فالأعداء يفرحون على عدم مشاركتهن فلو كثرت أصوات الطّيبين والطّيبات في المجتمع فلن تستطيع الأعداء من إجبارهم على الفرار من مطاليبهم وحقوقهم المشروعة . وعلينا أن لانترك ولانهمل أي مجال في الأوساط سواء السيّاسية أو الإقتصادية أوالتقنية وحتى في إدارة الحكم إلاّ وأن تدخلها المرأة التركمانية لأنّها عنصر مهم في شعوب العالم وخاصة في الوطن العراقي، لأنها موطنة صالحة ومخلصة وجاهدة وساعية لأجل بناء حضارة دولتها، فهي تدافع عن وطنها بكل غال ورخيص وتدفع ضرائبها وتنشأ أولاد صالحة لحماية دولتها.
أتمنى للمرأة التركمانية المسلمة أن تسير وفق خطى أجدادهن ودخولهن في كافة ميادين الحياة من سياسة وطب وتكنولوجية وتمسكهن لطريق الحق والعدالة بالإضافة إلى إهتمامهن بأسرتهن وشعبهن وثقافة بلدهن.
والله من وراء القصد وهو ولي التّوفيق.

gulben turkmen
Çavuş

عدد الرسائل : 104
العائلة التركمانية : oğuz Avşar
تاريخ التسجيل : 31/03/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: إرادة المرأة التركمانية ودورها في المجتمع والسياسة

مُساهمة من طرف Aktay Türkmen في الثلاثاء أبريل 08, 2008 4:40 pm

لك كل الشكر والاحترام أختي كولبان

أنا بصراحة أشعر بالفخر لوجودك بيننا
تقبلي تحياتي
أخوك هشام

Aktay Türkmen
Baş çavuş

عدد الرسائل : 296
العمر : 34
العائلة التركمانية : oğuz Avşar
تاريخ التسجيل : 17/03/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: إرادة المرأة التركمانية ودورها في المجتمع والسياسة

مُساهمة من طرف nuray في الثلاثاء أبريل 08, 2008 5:41 pm

شو هاد أخت كولبان ماشالله عليكي

nuray
Çavuş

عدد الرسائل : 124
العائلة التركمانية : oğuz Begdili
تاريخ التسجيل : 30/03/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: إرادة المرأة التركمانية ودورها في المجتمع والسياسة

مُساهمة من طرف afrasiab في الثلاثاء أبريل 08, 2008 8:58 pm

ما شاء الله , مقالة قيمة جدا

كل الشكر لك اخت كولبان

afrasiab
Asteğmen

عدد الرسائل : 480
العمر : 30
الموقع : دمشق - الحجر الأسود
العائلة التركمانية : oğuz Salur
تاريخ التسجيل : 12/03/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: إرادة المرأة التركمانية ودورها في المجتمع والسياسة

مُساهمة من طرف lonely wolf في السبت أبريل 12, 2008 2:05 pm

ما شالله عليك أخت كولبان

عنجد مقال ولا أروع

تقبلي مروري

lonely wolf
Binbaşı

عدد الرسائل : 1156
العمر : 33
العائلة التركمانية : oğuz Salur
تاريخ التسجيل : 15/03/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: إرادة المرأة التركمانية ودورها في المجتمع والسياسة

مُساهمة من طرف الكاشغري في الأحد أبريل 13, 2008 2:31 am

ماشاء الله على المقالة الجميلة والفريدة من نوعها

باذن الله وبوجود صانعات اجيال مثيلاتكم سيكون مجتمعنا بخير
شكراً لكِ اختي كولبان لجهودك العالية

الكاشغري
Ast çavuş

عدد الرسائل : 78
العائلة التركمانية : oğuz Kınık
تاريخ التسجيل : 02/04/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: إرادة المرأة التركمانية ودورها في المجتمع والسياسة

مُساهمة من طرف ممد تركماني في الجمعة يوليو 04, 2008 8:28 pm

نشكرا اخت كولبان ونطلب منك اعطاء معلومات حول مراة التركمانية في سوريا

ممد تركماني
Çavuş

عدد الرسائل : 104
تاريخ التسجيل : 11/04/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: إرادة المرأة التركمانية ودورها في المجتمع والسياسة

مُساهمة من طرف GOKHAN في الجمعة يوليو 04, 2008 11:02 pm

ماشاء الله اللهم صلي على النبي
ألف شكر على المقالة


وننتظر المزيد

GOKHAN
Üst çavuş

عدد الرسائل : 180
العائلة التركمانية : oğuz Avşar
تاريخ التسجيل : 19/03/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: إرادة المرأة التركمانية ودورها في المجتمع والسياسة

مُساهمة من طرف زائر في الأحد يوليو 06, 2008 1:51 am

بارك الله بك وبمقالتك القيمة اختي العزيزة كولبان
كلام غاية بالدقة والموضوعية


ونتمنى ان يكون هناك من يستوعب هذا الكلام
ويستفيد من تجارب الماضي والحاضر
للوصول لمستقبل افضل واقل معاناة

زائر
زائر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: إرادة المرأة التركمانية ودورها في المجتمع والسياسة

مُساهمة من طرف nuray في الأحد يوليو 06, 2008 3:34 am

silda كتب:بارك الله بك وبمقالتك القيمة اختي العزيزة كولبان
كلام غاية بالدقة والموضوعية


ونتمنى ان يكون هناك من يستوعب هذا الكلام
ويستفيد من تجارب الماضي والحاضر
للوصول لمستقبل افضل واقل معاناة

أهلا وسهلا فيك أخت سيلدا

والله منورة المنتدى

nuray
Çavuş

عدد الرسائل : 124
العائلة التركمانية : oğuz Begdili
تاريخ التسجيل : 30/03/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: إرادة المرأة التركمانية ودورها في المجتمع والسياسة

مُساهمة من طرف lonely wolf في الأحد يوليو 06, 2008 3:46 am

silda كتب:بارك الله بك وبمقالتك القيمة اختي العزيزة كولبان
كلام غاية بالدقة والموضوعية


ونتمنى ان يكون هناك من يستوعب هذا الكلام
ويستفيد من تجارب الماضي والحاضر
للوصول لمستقبل افضل واقل معاناة

متل ما تفضلت الأخت نوراي (زهرة المنتدى) منورة المنتدى أخت سيلدا

صدقيني أخت سيلدا بأن الجميع مؤمن تماماً بقدرة الفتاة والمرأة التركمانية على بناء المجتمع التركماني المثالي مو بس هيك حتى أنو الأغلبية يرون أن المرأة هي الأساس وما عدا ذلك تفرعات، نحن كأي مجتمع في العلم يحتوي على أشخاص يدعون إلى التقدم والتحضر وأناس متزمتون يدعون إلى التخلف وحجب حرية المراة بس طبعاً هؤلاء الأشخاص لا مكان لهم بيننا لأن المرأة بالنسبة لنا هي الأم والأخت والإبنة هي من ربّانا ومن سيربي أبنائنا في المستقبل فإن لم تكن المرأة مثقفة ومنفتحة وقد حالها فكيف ستستطيع تربية ذلك الجيل الذي نطمح إليه جميعاً، أخت سيلدا حقيقةً أشكر لك تعليقك على الموضوع وأشكر فيك روح الإنفتاح الذي لمسته بين سطور كلماتك ولا أخفيك سعادتي المطلقة لإنضمامك لهذه الباقة العطرة من الشباب والصبايا المنفتحين الذين يرغبون ويعملون على رفع شأن القومية التركمانية والمحافظة على نسيجها وبنيتها الإجتماعية وتقويم الأخطاء الناتجة عن تراكم سنين التخلف التي أضنت كاهلنا

تقبلي مروري
أخوك يالنيز قورت

lonely wolf
Binbaşı

عدد الرسائل : 1156
العمر : 33
العائلة التركمانية : oğuz Salur
تاريخ التسجيل : 15/03/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى