من رواد الصحوة الإسلامية فى آسيا الوسطى عبد القادر داموللا الكاشغرى

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

من رواد الصحوة الإسلامية فى آسيا الوسطى عبد القادر داموللا الكاشغرى

مُساهمة من طرف aburexid في السبت سبتمبر 25, 2010 9:03 pm

من رواد الصحوة الإسلامية فى آسيا الوسطى
العلامة عبد القادر داموللا الكاشغرى الأويغوري
(1862- 1924)
د. عبدالرحمن جمال الكاشغرى
العلامة عبدالقادر داموللا الكاشغري مفكر اسلامى كبير وزعيم روحي، ورائد الصحوة الإسلامية فى آسيا الوسطى ومؤسس المعارف الأويغورية الحديثة، وعالم وطني وشاعر ومصلح اجتماعي...
اسمه الكامل عبدالقادر بن عبدالوارث، ومخلصه "غازى" و"كاشغري"، ويشتهر بالكاشغري. فكلمة "داموللا" عنوان علمي بآسيا الوسطى، بمعنى "العلامة" و"العالم الجليل".
ويعرفه معاصره العالم الشهير والشاعر الموهوب والطبيب الماهر الشيخ حسين أكبر تجلى (1856-1925) ويقول:" إن عبدالقادر داموللا يشبه فى اللطافة كالروح، وفى قوة العزيمة كالجبل، وفى كثرة علومه كالبحر".
ولد عبدالقادر بن عبدالوارث الكاشغري فى مركز آرتوش التابعة لمدينة كاشغر فى عام 1862م واغتيل سنة 1924 على يد الخونة والمتآمرين فى عمره البالغ 62 سنة.
يتعلم عبدالقادر داموللا معلوماته الأولية فى بلده آرتوش، ثم يدرس فى دار المعلوم العالية المعروفة بـ"المدرسة الملكية" فى كاشغر. وبعد فترة يضطر للسفر لإستكمال دراسته لخارج البلاد نظرا للظروف التى يمر بها البلد فى ذلك الوقت من قيام ثورة فى عدة مدن ضد حكومة الظلم والاحتلال. ويسافر إلى بخارى لإزدياد العلم والمعرفة ويلتحق هناك فى "مدرسة عبدالعزيزخان" ويتوسع فى معرفة العلوم الشرعية واللغة العربية والفارسية والأوردية وآدابها، ويتعرف بمؤلفات رواد الأدب المشرق الإسلامى أمثال علي شير نوائي وجلال الدين الرومى وأحمد يسوى وحافظ والشيخ سعدى وغيرهم، ويتعمق بأفكار فلاسفة بلده مثل الفارابى وابن سينا فيصبح علامه عصره ومفكر زمانه فى آسيا الوسطى. وبعد إكمال دراسته فى بخارى ينتقل إلى سمرقند ويشتغل هناك بالتعليم والتدريس ويكتب هناك كتبه:"العقائد الضرورية" و"العبادات الإسلامية" ويضعه ضمن المنهج المقرر فى المدارس الإسلامية.
ثم يسافر لزيارة قازان واستانبول فيرجع بعد فترة وجيزة إلى بلده كاشغر. علما إن مدينة كاشغر يعتبر مجمع العلماء ومهد الدراسات العليا حيث المؤسسات العلمية الكبرى ومعاهد شامخة البنيان منذ قديم الزمان. وتعد مدينة كاشغر فى آسيا الوسطى مدينة علمية عريقة وثانى مدن آسيا الوسطى بعد بخارى، ويعرف كاشغر بآسيا الوسطى بلقب "ثانى بخارى".
عندما كان عبدالقادر داموللا فى مدينة بخارى، يكون على اتصال وثيق بعلماء آسيا الوسطى وعلماء من العالم العربى أمثال الشيخ محمد عبده وجمال الدين الأفغانى ومولانا أنور شاه صاحب الإمام المحدث فى الهند والسند آنذاك، ويتأثر بأفكارهم الإصلاحية الحديثة. ومن المحتمل الكبير أنه تفاعل مع مجلة "العروة الوثقى" المنتشر أيضا بآسيا الوسطى.
عندما يرجع الشيخ عبدالقادر داموللا سنة1907م إلى بلده كاشغر يشتغل بالتدريس ويقوم بوضع المنهج الجديد الإصلاحى، ويسهل العلوم الإسلامية على الطلاب، ويجمع فى المنهج الجديد ما بين العلوم الإسلامية والعلوم الحديثة، ويؤلف عدة كتب باللغة الأويغورية التركية تسهيلا للطلاب فى معرفة علوم الإسلامية. ويعجب المنهج الجديد فى تعلم العلوم الإسلامية إعجاب الطلاب ويلتفون حول العلامة عبدالقادر داموللا وينتشر صيته وشهرته فى عموم البلاد. ولكن المنهج الإصلاحى للعلامة يغضب حكومة الاحتلال الظالمة وعلماء السلطان، لأن العلامة عبدالقادر كان يحاول ايقاظ الشعب وفتح عيونهم وتعريفهم بحقوقهم الإنسانية.
فتحاول الحكومة الظالمة التى تريد أن ينام الشعب ويبقى جاهلا بما يحدث فى العالم وعلماء المتصوفة والمتعصبين الجهلاء -الذين يتمسكون بالمنهج القديم الصعب المختلط ما بين الفارسية والعربية يحاولون أن يمسكوا زمام قيادة الشعب بيده- وصفوه بـأوصاف تنفر الشعب عن العلامة مثل "التجديدي" و"إلحادي"، ونشروا بين الشعب السذج الفتن والإشاعة، فأعلنوا الحرب على العلامة والمنهج الجديد وأخيرا قرروا اغتياله للتخلص من منهجه الجديد.
فى الواقع صدق بعض الناس السذج والذين لا يعرفون حقيقة الأمر إشاعةَ هؤلاء المشايخ المتعصبين والمتصوفة الجهلاء الحاسدين. وفى النتيجة تعرض العلامة ومؤيده من الاصلاحيين ضغوط الجهالة والأمية والخرافات.
والعلامة الذى توقع وتنبأ عدم انصلاح هذه الأمور فى وقت قصير يضطر لمغادرة البلاد مرة أخرى بحجة الحج ويفر هاربا إلى طاشقند 1911م، فيمكث فيها خمسة سنوات ويشتغل هناك بالتدريس. ثم يرحل من هناك متجها الى تركيا ثم الشام والعراق فالحجاز ويحج حجة الفريضة، ثم يرحل الى مصر فيمكث فيها ثلاث سنوات، ويجتمع بالإمام محمد رشيد رضا صاحب تفسير «المنار» تلميذ الإمامين جمال الدين الافغانى ومحمد عبده، ويتبادل معه الآراء ويعرف إليه قضية بلده وحال المسلمين من التخلف والجهل ويشترك معه فى تحرير مجلة «المنار».
ويشتغل فى مصر بتحصيل علم الرياضيات والفلك والصحافة ويشتغل فى رئاسة تحرير مجلة المعهد الدينى فى مصر آنذاك لمدة ثلاث سنوات بتحمس منه، ورغبة فى الصحافة الاسلامية لإيقاظ الشعوب وتبسيط المبادئ الدينية وتهذيب المناهج العلمية.
ويتجالس كذلك مع العالم التتارى فى مصر آنذك الشيخ العلامة ذاكر قادرى، حيث يذكر الشيخ ذاكر قادرى سنة 1951 تأثيراته عن العلامة عبدالقادر داموللا الكاشغري فيقول: "عبدالقادر داموللا مفكر عظيم ومصلح ومجاهد وعالم كبير لا مثيل له فى العالم الإسلامى..."
يرجع العلامة من مصر إلى بلده فى عام 1919م ويسعى حثيثا دون ملل فى منهجه الإصلاحى ويبذل كل جهده لإيقاظ الشعب. وخلال مدة قصيرة يُعُيّن قاضيا ورئيسا للقضاء الأعلى فى كاشغر، ويسلك فى المنهج الإصلاحى الجديد ويعمل على تحقيق أهدافه بكل جد وإخلاص وينشر كتبه العديدة فى العقيدة والعبادات الإسلامية والصحوة الإسلامية، ويتخذ منهجا وسطا ويُدخل فى التعليم العلوم الحديثة فى عصره. ويؤسس مدارس فى كل مدينة وقرية وفى كل زاوية حتى يجعل كل مسجد من مساجد البلاد مدرسة مستقلة بذاتها للأئمة والمؤذنين وكبار السن. ويفرض العلامة منهجه التعليمى ويعمّمَه فى كل البلاد ويجلب أساتذة فى العلوم العصرية من تركيا والشام، ويبدأ الجيل الجديد يتخرج. ويربى نفسه أيضا مجموعة من الطلاب الموهوبين والمتميزين فى وقت قصير فيصبح هؤلاء الطلاب فى ثلاثنيات القرن العشرين من رواد الصحوة فى البلد مثل: شمس الدين داموللا وثابت آخون داموللا وهاشم آخون خَلْفَت (خليفة) وعبدالعزيز داموللا وعناية مخدوم ومحمد عبدالله آخون وعبدالله قاضى حاجى واسرافيل داموللا وعبدالجليل داموللا وعبدالله داموللا وغيرهم... ويرسل 52 من الشباب للدراسة إلى تركيا ومصر وألمانيا وفرنسا.
ويقيم علاقات وثيقة مع الأثرياء ويهيأ التجار وذوى النفوس من الموسرين ليساعدوا فى تأسيس مدارس ومعاهد علمية وتأسيس المستشفيات المحلية الصغيرة وشق الطرق وإنشاء الجسور وإصلاح الأوقاف العامة وجمع غلات الأوقاف تحت إدارة واحدة كرابطة اقتصادية للصالح العام كبيت مال المسلمين. وكان يعزم لإقامة مشروعات تنموية بإقامة مصانع الجلود ومصانع للحرف اليدوية وملاجىء للأيتام والمستشفيات...
ولكن القدر كان للشيخ بالمرصاد. لقد قام علماء السلطة والمتصوفة بإفساد ما بدأه العلامة عبدالقادر وهجموا على المنهج الجديد فى التعليم ووصفوه «جديدى» وأفتوا بأن «المنهج الجديد حرام».
وفى هذه الأوقات بالذات كان المبشرون من بريطانيا والسويد فتحوا المستشفيات والمدارس فى مدينة كاشغر وكانوا يتسترون وراء ذلك لتنصير المسلمين. ولم يكتف هؤلاء المبشرون من النصارى بل كانوا يحاولون طبع الإنجيل فى مطابعهم الخاصة فى كاشغر ونشره بين الشعب. وتنبه العلامة لهذه القضية ووضعها تحت نصب عينيه وشكل وحدة مع مجموعة من المثقفين وطلاب المدارس الاسلامية لإغلاق المستشفى وطرد السويديين من كاشغر وزحفوا بقوة إلى مكتب السويديين واقتحم الشعب المسلم الغاضب لبيوت السويديين وأحرقوا النشرات التبشرية والإنجيل المطبوع فى كاشغر وحطموا مطبعهم، وهدم أوكارهم الفاسدة وطردهم من المجتمع وطلبوا من السلطة ترحيلهم لبلادهم صونا لكرامة المسلم وصيانة للمعتقدات الدينية.
والاحتلال الذى لا يريد أن يستيقظ الشعب تآمر مع السفارات البريطانية والسويدية وبعض القوى الإقطاعية فوجدوا خائنا ليس له ضمير ولا دين فباع نفسه بـ 300 مثقال فضة مقابل قتل العلامة عبدالقادر داموللا، وخططوا لإغتيال العلامة عبدالقادر الكاشغرى فقتلوه ليلة الثلاثاء فى اليوم 14/08/1924م عن طريق الخائن وهو مؤذن أحد المساجد.
وفى رواية أخرى حديثة أن هناك يد شيوعية من سفارة الاتحاد السوفيتي فى كاشغر، لأن سفارة الاتحاد السوفيتي قلقت من المنهج الجديد الذى يضم ضمن برامجه مادة التاريخ، تاريخ العالم الإسلامى وتاريخ الترك والمسلمين فى آسيا الوسطى. ولعل الروس خافوا من انتشار أفكار عبدالقادر داموللا الإصلاحية وتأثيرها فى آسيا الوسطى التى وقعت معظمها تحت احتلال الإتحاد السوفيتي. وأفاد بعض العلماء بأن وراء اغتيال العلامة توجد يد روسية، والعلماء الذين اتهموا الروس اعتقلوا لمدة ثم أفرج عنهم بشرط عدم التحدث بهذا الشأن.
وعندما يعلم إبنه الشيخ عبدالعزيز مخدوم نبأ اغتيال أبيه يضطر للرجوع من الهند تاركا دراسته ويسعى للقصاص من القاتل الحقيقي ويقدم شكوى لأكثر من جهة، ولكن بلا جدوى... وفى النهاية يقضى عبدالعزيز مخدوم 42 سنة من حياته فى السجن، ونتحدث عن حياة عبدالعزيز مخدوم وهو يعتبر أطول سجين سياسى فى العالم فيما بعد.
وحينما يعلم باستشهاده أحد أقطاب علم الحديث المحدث محمد أنور فى الهند قال: لعل الله يحدث بعد ذلك أمرا شؤما باستشهاده. وقد رثاه جمهرة من العلماء والمفكرين الفلاسفة فى البلاد والمهجر، ومن علماء الحجاز العلامة المؤرخ المفتى رضاء فخرالدين حيث نشر مقالات عديدة فى مجلته «الاسلام»، ومنهم الشيخ العلامة مراد رمزى المكي رثاه فى قصيدة مكونة من 160 مصراعا.
إذ يقول محمد أمين إسلامى:" بعد استشهاد العلامة عبدالقادر داموللا، لو جمعنا المرسية والقصائد فى تعزيته وذكرى وفاته يتجمع كتابا كبيرا".
وقال الشيخ عناية مخدوم -وهو تلميذ عبدالقادر داموللا- الذى توفى فى السعودية عام 1948:" لو جمعت قصائد التعزية والمقالات التى كتبت لوفاة العلامة عبدالقادر داموللا فى آسيا الوسطى والهند ومصر وقازان وكشمير تتكون عدة مجلد".
مؤلفات العلامة الشهيد كثيرة منها:
1-«العقائد الضرورية»،
2-«العبادات الاسلامية»،
3- «مفتاح الأدب لفهم كلام العرب»
4- «علم تجويد القرآن»
5- «علم الحساب والرياضيات الحديثة»
6- «بداية الصرف»
7-«هداية النحو»
8- «جواهر الإيقان»
9- «علم جغرافيا وتقويم البلدان»
10- «بداية أصول الحديث ومراتب الصحابة»
11- «إرشاد المسلمين»،
12- «شرح الأمالى»
13- «تعليم الصبيان»
14- «النصيحة إلى الأطفال»
15- رسالة «النصيحة للعامة»
16- قصة «مناظرة الفواكه»
17- وديوان «كليات مخمس»
18- وترجم إلى الأويغورية «كَلستان» للشيخ سعد الشيرازى باسم مستعار. وبعض مؤلفاته نشر فى دمشق وجدة بعد وفاته، وأن بعض كتبه محفوظ فى المكتبة الأزهرية الكبرى مثل "جواهر الإيقان"، و"إرشاد المسلمين"، و"شرح الأمالى".
وألف العلامة ثلاثة من مؤلفاته بالأويغورية التركية وهي:"تجويد تركى" و"عقائد ضرورية" و"العبادات الإسلامية".
إذ يقول الباحث محمد أمين اسلامى -الذى هاجر الى السعودية- بمناسبة إعداد كتب العلامة عبدالقادر داموللا للنشر فى السعودية :"مؤلفات العلامة عبدالقادر داموللا كان مفيدا للغاية للمسلمين الأويغور. ونحن بصدد نشر ثلاثة من أهم كتبه للعلامة وهي :"تجويد تركى" و" عقائد ضرورية" و"العبادات الإسلامية" للطبعة الثانية فى مكة.
ويستمر محمد أمين اسلامى فى سيرة العلامة ويقول:" إذ نشر المرحوم كتابه "تجويد تركى" لأول مرة فى مدينة قازان سنة 1912. ومن المحتمل أن نشر كتابهما الأخرى فى ذلك التوقيت. والعلماء الذين عاشوا فى ديارنا لم يؤلف الكتب الإسلامية باللغة الأويغورية، ونستطيع أن نرى أهمية هذه الكتب الثلاثة المكتوب بالأويغورية إذ كانوا يكتبون مؤلفاتهم بالعربية والفارسية ونادرا ما كانوا يكتبون بالأويغورية، فهذا أمر مؤسف جدا. لأن الكتب المؤلفة بالعربية والفارسية يفهمونه طلاب المدارس الدينية، أما عوام الناس فلايفهمون منه شيئا. بما أن مؤلفات الثلاثة لعبد القادر داموللا مكتوب باللغة الأويغورية فهذا مناسب ومتاح لإستفادة الشعب كله، لذا قيمة هذه الكتب الثلاثة كانت عظيمة".
والآن نذكر نماذج من آراء الشيخ الإصلاحية والنهضة الدينية والعلمية من كتابه"النصيحة العامة للشعب"، حيث يقول العلامة عبدالقادر داموللا الكاشغري:"هذا العصر ليس عصر الغفلة واللامبالاة، إنه عصر الصحوة والنهضة والوعي. إنه ليس عصر الجهل والأمية وعدم الوعي، بل عصر العلم والمعرفة. هذا العصر ليس عصر الخمول والبطالة، إنه عصر الاجتهاد والعزيمة. والأمم الأخرى يطيرون فى السماء كالطيور بفضل العلوم، ويغوصون تحت الماء كما ينطلقون فى اليابس، ها نحن نخلد فى نوم الغفلة. فالنوم أخوة الموت ومقدمته. فالنوم فى هذه الحالة طريق للزوال والموت! مازال الفرصة سانحة لديكم، فباب الرحمة والعناية الربانية مفتوح دائما، لو اتحدنا لنستطيع أن نحطم أغلال الذل والهوان والعبودية..."
ونقف قليلا حول كتاب «مفتاح الأدب» للعلامة عبدالقادر بن عبدالوارث الكاشغرى:
ألف العلامة كتابه المذكور بالعربية نظما كمنهج دراسى فى الأدب فى سنة 1910م. وسمى المؤلف هذا الكتاب «مفتاح الأدب لفهم كلام العرب». وتحدث فى الكتاب عن الإنسان والعلم والسعادة والشجاعة والحرية والحاكمية والوطن والقوم والإنسانية والأخلاق والوحدة وعمل الخير. وذم الفساد والاستبداد والطمع والشهرة والفسق والظلم والاستعمار...
نماذج من كتاب«مفتاح الأدب»:
لم يعط الله الإنسان نعمة أجمل من العقل والخُلق.
تعلم يا فتى، فالجهل عار، ولا يرضى به إلا حمار.
أنقذ نفسك بالعلم، تعيش أبدا، فالجهلاء أموات، والعلماء أحياء.
وطنى محبوب ولو ظلمنى، وشعبى كريم ولو بخلنى.
نموذج من كتابه "العقائد الضرورية":
-ما هى السبب الذى تؤدى إلى الذل والقهر:
شيئان: 1-الجهل وعدم الوعى، 2- التفرق والاختلاف.
-بماذا تحصل القوة والعزة؟
تأتى العزة والقوة بالعلم والوحدة.
نموذج من كتابه "مناظرة الفواكه":
لم يبق أي عدل وشفقة بين الحكام والولاة.
ولم يبق عبادة خالصة بين العلماء والفضلاء.




المصادر:
1- المفكر الإسلامى عبدالقادر داموللا- محمد طورسون صديق. مجلة "بولاق" العدد:4 من سنة: 2007 بالأويغورية.
2- سيرة موجزة لعبدالقادر داموللا-يالقون روزى. مقال منشور 2002 بالأويغورية
3- أعلام تركستان- محمد أمين قاسم، ط: مكة 2008. بالعربية
4- حول ثلاثة كتب للعلامة عبدالقادر داموللا- مجلة المعرفة، موقع المعرفة.
5- قواعد اللغة الأويغورية- عبدالرحمن جمال الكاشغرى، ط: 2010 بالعربى.
6- مجلة حضارة سنكيانغ، العدد: 1، ص: 71 لسنة :2000. بالأويغورية.
7- العلم لا يموت، والعالم لا يموت- عبدالرحيم ثابت. ط: 1999 بالأويغورية.
8- قصة حول العلامة عبدالقادر داموللا- خوير تيمور، ط: 2007 بالأويغورية.
9- أشعار تجلى مجلى- حسين أكبر تجلى، ط: 2000 بالأويغورية.

aburexid
Onbaşı

عدد الرسائل : 11
العائلة التركمانية : uygur
تاريخ التسجيل : 24/03/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى