عيون الزمان لمـن سكـن الجولان مــــــن عشــائـــر التــركمـــان

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

عيون الزمان لمـن سكـن الجولان مــــــن عشــائـــر التــركمـــان

مُساهمة من طرف lonely wolf في الأحد مارس 30, 2008 4:33 pm

عيون الزمان لمـن سكـن الجولان مــــــن عشــائـــر التــركمـــان

يأتي هذا الكتاب للرد على كثير من التساؤلات التي تطرح عن وجود التركمان في منطقة الجولان وسبب هذا الوجود ومتى هاجروا إليها ولماذا سّموا بالتركمان . فهذا الكتاب يعتبر أول مرجع يتحدث عن التركمان بشكل عام وتركمان الجولان بشكل خاص وعن جوانب حياتهم موثقاً بالأدلة والمصادر التاريخية . يتألف الكتاب من أحدى عشر فصلاً . ففي الفصل الأول و الثاني يقوم الباحث التعريف بالتركمان وسبب تسميتهم بذلك وموطنهم الأصلي . ومعروف أن التركمان هم من الشعوب التركية الذين عاشوا مع أبناء جلدتهم في تركستان ولم يعرفوا منفصلين بالتركمان إلا بعد دخولهم الدين الإسلامي وهم بالأصل من قبائل الغز (الأوغوز) أكبر قبائل الترك في آسيا الوسطى قبيل الفتوحات الإسلامية وكانت الديانة السائدة هناك الديانة الشامانية والبوذية الزرادتشية . و بعد الفتوحات الإسلامية في تركستان بدأت قبائل الترك بالدخول إلى الدين الحنيف أفواجا و جماعات . ولتميزهم عن بقية الأتراك الذين لم يعتنقوا الدين الإسلامي سموا أنفسهم ب(ترك إيمان) أي الأتراك المؤمنين ومع الزمن سموا بالتركمان . خلد التركمان أعظم المفاخر في التاريخ الإسلامي فأسسوا العديد من الامبراطوريات كالامبراطورية الغزنوية – و الخوارزمية – والسلجوقية – و العثمانية – و الدولة الأتابكية و الزنكية و أصبحوا حماة الدين الإسلامي ما يقارب الألف عام ، وقفوا سدا منيعا أمام الغزوات الصليبية و المغولية و قدموا الآلاف المؤلفة من الشهداء . ظهر منهم قادة عظام خلد التاريخ الإسلامي بطولاتهم منهم السلطان السلجوقي ألب أرسلان صاحب معركة ملاذكرد و السلطان ملك شاه ، السلطان نور الدين الزنكي الذي قضى حياته مجاهدا في سبيل الإسلام و قبله والده عماد الدين الزنكي و جده قسيم الدولة آق سنقر ، والقادة المماليك قطز – الظاهر بيبرث البندقداري و قلاون و أحفاده ، وكانت حياتهم كلها جهاد ، ويوسف العظمة وزير الدفاع السوري إبان الحكم العثماني 1920 صاحب معركة ميسلون . لم يدون التركمان تاريخهم بعد دخولهم الدين الإسلامي لأنهم اكتفوا بالإسلام تاريخا ومنهجا لحياتهم بالرغم من أن عدد كبير منهم قاموا باغناء الحضارة الإسلامية والعربية بالعلوم الدينية والإنسانية منهم : الفارابي – الزركشي – ابن قتيبة الدينوري – الذهبي – سبط الجوزي – الصفدي العلامة تاج الدين التركماني – الشيخ محمد عبدو 0 ومن النساء : زمرد خاتون – صفوة الملك – شجرة الدر وفي الفصل الثالث يقوم الكاتب بالتعريف عن منطقة الجولان . والجولان كلمة أطلقت لأسم منطقة تقع في الجهة الجنوبية الغربية من الجمهورية العربية السورية وهي عبارة عن هضبة تغطيها الغابات والأعشاب بحلة خضراء جميلة ، تربتها خصبة جداً ، والأشجار الحراجية تغطي 16% من مساحتها وأمطارها غزيرة . لذلك يعتمد سكان الجولان على الزراعة وتربية الحيوان ومدينة القنيطرة هي مركز الجولان وتبعد عن دمشق 67 كم ، يحدها من الشرق سهول حوران في محافظتي دمشق ودرعا ومن الشمال جبل حرمون (جبل الشيخ) ومن الغرب بحيرة طبريا والحولة ونهر الشريعة ومن الجنوب نهر اليرموك أي يحدها ثلاث دول عربية لبنا ن من الشمال وفلسطين من الغرب والأردن من الجنوب ، تبلغ مساحتها (1860) كيلو متر مربع أحتلت إسرائيل معظم أراضي الجولان في عدوانها عام 1967م وبمساحة ( 1250) كيلو متر مربع بما فيها من 240 قرية ومزرعة ومدينة وأرغمت سكانها بالنزوح عنها وطردهم قسراً . فيما جرت على أرض الجولان معارك هامة هي : معركة اليرموك بين المسلمين و الروم بقيادة خالد بن الوليد 636 م . معركة بانياس بقيادة نور الدين محمود الزنكي عام 1157 م . معركة حطين بقيادة صلاح الدين الأيوبي عام 1178 م . وآخر المعارك كانت حرب تشرين التحريرية بقيادة الرئيس حافظ الأسد عام 1973م . وفي 26 حزيران عام 1974 رفع الرئيس حافظ الأسد العلم السوري فوق مدينة القنيطرة إحتفالا بالتحرير . ثم يتحدث الكاتب في الفصل الرابع عن هجرة التركمان إلى الجولان و تواجدهم فيها . وكما هو معلوم أن التركمان هاجروا إلى بلاد الشام على عدة مراحل أكبرها انطلقت في القرن الخامس الهجري والحادي عشر الميلادي تحت أسم السلاجقة التركمان بعد انتصارهم على الغزنويون في معركة الداندنقان في خراسان بقيادة طغر لبك واتجاههم نحو الغرب إلى العراق و دخولهم بغداد عام 1040 م لإنهاء حكم البويهيين والتخلص من البساسيري و إعادة الخليفة القائم بأمر الله إلى عرشه في بغداد ، فأصبح قادة السلاجقة بدأ من طغر لبك سلاطين الشرق و الغرب بنوا أكبر امبراطورية إسلامية عرفها التاريخ الإسلامي امتدت حدودها في عهد ألب أرسلان و ابنه ملك شاه من الصين شرقا إلى إفريقيا غربا بما فيها بلاد الشام وتعتبر معركة ملاذكرد بقيادة القائد السلجوقي ألب أرسلان من المعارك المهمة في التاريخ الإسلامي وأنتصر فيها السلاجقة على جيوش الامبراطور الروماني أرنانوس وأسر الامبراطور نفسه . وعندما ترك السلطان ألب أرسلان مدينة حلب لقتال الروم خلف ورائه القائد السلجوقي أتسز ابن أوق أحد قواد السلاجقة البارزين ليحرر الشام وينهي الحكم الفاطمي فيها . توجه هذا القائد نحو دمشق و حاصرها فلم يستطع دخولها لحصانتها فجمع قبائل التركمان في منطقة الجولان فسار بهم إلى فلسطين فحرر معظم مناطقها وانتزع الرملة وطبريا وبيت المقدس من الفاطميين وأتخذ مدينة القدس مركزا لغاراته على دمشق حتى تم فتحها وتحريرها واستسلامهم دون قتال عام 1076 م وأصبح أتسز سيد بلاد الشام وأصبحت دمشق مقر إقامته . في هذه الفترة توضعت بعض القبائل التركمانية في الجولان وفلسطين . لم تتوقف هجرات القبائل التركمانية إلى منطقة الجولان و أخذت تتواصل بين المد والجزر وكانت آخر هذه الهجرات قبائل اليورك في أواخر العهد العثماني هاجرت من الأناضول وتوضعت في قرية عين عيشة وسكن قسم منهم مع الشركس في قرى جويزة – عين زيوان – الفحام – الغسانية – القنيطرة . ويتناول الكاتب في الفصل الخامس استقرار التركمان في الجولان مشيرا أن فعاليات تنقلهم كانت تشمل حتى مناطق صفد وعكا ومرج ابن عامر في فلسطين غربا وجبل حرمون (جبل الشيخ) شمالا وسهول حوران شرقا ووادي اليرموك جنوبا ، حيث كان سكنهم في البداية في بيوت متنقلة دائرية من اللباد تسمى الخركاة ثم تطورت هذه البيوت إلى بيوت من شعر الماعز وكان تنقلهم وفقا لظروف المنطقة الأمنية والمناخية . هذا الحال والترحال دام حتى أواخر العهد العثماني حين أرادت الدولة إجراء عمليات تطويب الأراضي و تحويلهم إلى الحياة الزراعية . اختار التركمان الأراضي التي تواجدوا فيها في ذلك الوقت التي تقع في القطاع الأوسط من الجولان والقريبة من الحدود السورية الفلسطينية لوفرة المياه والينابيع وكونها من أخصب مناطق الجولان ووقوعها على طريق دمشق – القنيطرة – فلسطين 0 وعلى ضوء تطويب الأراضي والتملك الذي تم في الجولان تشكلت قرى التركمان وفق انسجام العائلات وهذه القرى هي القادرية تتوسط قرى التركمان ومركز رئاسة العشائر التركمانية ثم السنديانة – عين القرة – الرزانية – ضابية – أحمدية – عين السمسم وتقع هذه القرى إلى الجنوب من طريق دمشق القنيطرة المؤدي إلى فلسطين أما القرى التي تقع في شمالها هي كفر نفاخ – المغير – حفر- الحسينية – عين العلق ـ عليقه0 وأما قرية عين عيشة فسكانها من قبائل اليورك هاجروا من تركيا عام 1860 تقع إلى الجانب الأيمن من الطريق المؤدي من القنيطرة إلى الحمة فالأردن ، يقدر عدد سكان التركمان في الجولان بحدود 30 ألف يقطنون اليوم بعد نزوحهم من قراهم واحتلال أراضيهم بعد العدوان الإسرائيلي عام 1967 في أحياء مدينة دمشق مثل المزة – برزة – الحجر الأسود – التضامن ـ ضمن أحياء سميت بأسمائهم وقليل منهم سكنوا في حمص وحلب وفي الفصول اللاحقة يتناول المؤلف الكثير من الأبحاث العامة منها الدور الوطني للتركمان وعلاقة التركمان مع جيرانهم في المنطقة و الحياة الثقافية والعادات والتقاليد الإجتماعية لتركمان الجولان . ويفرد الباحث الفصل العاشر للحديث عن العائلات و العشائر التركمانية في الجولان والقرى التي تتواجد بها هذه العشائر و منهم : عشيرة طورن : عشيرة كبيرة بالنسبة لتركمان الجولان تقطن عائلاتها قرى القادرية ضابية – الرزانية- ولها تواجد في حمص وحلب وحماه والعراق وايران ويتفرع منهم عشيرة الآغا التي تقطن قرية القادرية . عائلة عساف (عسفلي) : من قبيلة بني عساف التركمانية و لها تواجد في قرى القادرية -كفر نفاخ و لبنان والسويداء . عشيرة الشعابنة : وتواجدها في قرى عين القرة – السنديانة – القادرية . عائلة كيخيا (كواخي) : وتتواجد في قرى كفر نفاخ – العليقة – دمشق – حمص اللاذقية . أما العائلات التي تسكن قرية عين السمسم عائلة شباط – بيك – حمو . وفي قرية الحسينية تسكن عائلات علم – هرجو – قره قشلي – جوربجي . وفي قرية المغير تسكن عائلات الظاهر – شبرق – غايرلي . وفي قرية حفر :عائلة ناصيف – جابر – صلان – ساميز – شديد – فاضل . أما العائلات التي تسكن قرية عين عيشة هي عائلة حاج علي – حاج قاضي – غزل أوغلي – هورزملي – طاب – حاج حسن – ايبش ....إلخ . بالإضافة إلى عدد من العائلات التي تسكن في قرى الشركس : جويزة – الخشنية الغسانية – عين زيوان – القنيطرة ، عاشوا مع الشركس و اندمجوا في مجتمعاتهم وأخذوا الكثير من عاداتهم عن طريق الزواج و التصاهر و المعايشة . وتوجد عائلة واحدة تنتمي لعشيرة الشعابنة في قرية جبا شرق القنيطرة . ويوجد العديد من عائلات التركمان في منطقة حوران (محافظة درعا) و توضعوا في هذه المنطقة في العهد العثماني و اندمجوا مع سكانها العرب و نسوا لغتهم الأم لكنهم لا يزالون يحافظون على أصولهم التركمانية و يتواجدون في قرى نوى – الشيخ مسكين – الحارة – السهوة – الجيزة – معربا – الحراك – الغارية – أنخل و لهم صلات مع تركمان الجولان كعائلة أبو السل في نوى والتركماني في درعا والسهوة والحراك وعائلة بجدل في الحارة . ويخصص الباحث الفصل الحادي عشر للأبطال العظام من التركمان الذين كرسوا أنفسهم في سبيل نصرة الدين الإسلامي و سطروا أروع البطولات منهم : نور الدين الزنكي ووالده عماد الدين الزنكي وجده قسيم الدولة آق سنقر . وفي الختام يبقي كتاب( عيون الزمان لمن سكن الجولان من عشائر التركمان ) هو أحدالكتب التاريخية من حيث أهمية نقله للتراث التركماني الذي يجهله الكثير من الناس0 وفي قراءة سريعة عن المؤلف والباحث محمد خير عيد فهو من مواليد 1937 قرية القادرية التابعة لمحافظة القنيطرة من أسرة تركمانية ، وكان والده وجده من رؤساء عشائرالتركمان في الجولان وجده لأمه ضابطا في الجيش العثماني ، حاصل على الليسانس في الآداب قسم التاريخ من جامعة الإسكندرية و دبلوم تربية من جامعة دمشق ، عمل لدى الدولة في عدة مناصب سنتان في التعليم وثلاث سنوات أمين سر بلدية القنيطرة عضو مجلس محافظة القنيطرة بثلاث دورات منها 8 سنوات عضو مكتب تنفيذي للمحافظة ، مديرا لمكتب محافظ القنيطرة خمس سنوات بالإضافة للوظائف السابقة عمل 8 سنوات مديرا للمكتب الصحفي في محافظة القنيطرة ومراسلا لوكالة الأنباء السورية ،علما بأن الكاتب هو الآن رئيس عشائر التركمان في الجولان أختير بعد وفاة والده عام 1972 وتم تنصيه من قبل زعماء التركمان وفق عادات العشائر في احتفال أقيم بمناسبة أربعين وفاة والده وبحضور زعماء التركمان وزعماء عشائر الجولان ومحافظ القنيطرة .
الكتاب 238 صفحة من القطع المتوسط
الناشرة مطبعة تركماني دمشق 2004
خليل محمد

lonely wolf
Binbaşı

عدد الرسائل : 1156
العمر : 33
العائلة التركمانية : oğuz Salur
تاريخ التسجيل : 15/03/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: عيون الزمان لمـن سكـن الجولان مــــــن عشــائـــر التــركمـــان

مُساهمة من طرف afrasiab في الأحد مارس 30, 2008 4:44 pm

شكرا لك اخ لونلي وولف

وكل الشكر للكاتب الكبير محمد خير عيد الذي نسأل الله ان يعافيه و يعيد له الصحة الكاملة

afrasiab
Asteğmen

عدد الرسائل : 480
العمر : 30
الموقع : دمشق - الحجر الأسود
العائلة التركمانية : oğuz Salur
تاريخ التسجيل : 12/03/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: عيون الزمان لمـن سكـن الجولان مــــــن عشــائـــر التــركمـــان

مُساهمة من طرف lonely wolf في الأحد مارس 30, 2008 4:51 pm

اي والله يا أخ آفراسياب

كان الاستاذ محمد خير عيد تعبان هالكم يوم اللي مضو لكن والحمد لله تعالى عاد إلى صحته وعافيته، الله لا يحرمنا منو ويطول عمره لأنو خدم التركمان بعقلو وقلمو
ومن لم يشكر الناس لم يشكر الله

شكراً لمروركم د. آفراسياب

lonely wolf
Binbaşı

عدد الرسائل : 1156
العمر : 33
العائلة التركمانية : oğuz Salur
تاريخ التسجيل : 15/03/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: عيون الزمان لمـن سكـن الجولان مــــــن عشــائـــر التــركمـــان

مُساهمة من طرف وسيم حجوك في الإثنين مارس 31, 2008 1:07 pm


تحية لك أخي لونلي وولف على مقالك الرائع والكتاب فعلاً كتاب رائع ويستحق أن ينضم إلى مكتبة ورصيد كل تركماني
وأحب أن أتوجه بالتحية إلى الباحث الكبير والمؤرخ الشهير الأستاذ محمد خير عيد زعيم عشائر تركمان الجولان
وقد أرفقت لكم مقابلة معه في 15 / 2 / 2007 ونشر اللقاء في موقع كركوك www.kerkuk.net أتمنى أن يعجبكم


الباحث التاريخي السوري التركماني محمد خير عيد: العرق التركي اصل السومريين



ولد في قرية القادرية التابعة لمحافظة القنيطرة من اسرة تركمانية عام1937 كان والده وجده من رؤساء التركمان في الجولان وجده لإمه ضابط في الجيش العثماني. لقاء وتصوير: انجي طارق

ولد في قرية القادرية التابعة لمحافظة القنيطرة من اسرة تركمانية عام1937 كان والده وجده من رؤساء التركمان في الجولان وجده لإمه ضابط في الجيش العثماني. وأصله من تركمان السلاجقة أتوا مع القبائل السلجوقية عام1075م عندما دخل السلاجقة الى بلاد الشام وسكنوا في منطقة الجولان منذ ذلك الوقت وأسسوا14 قرية في تلك المنطقة كلها مجاورة لبعضها والقريبة من حدود فلسطين.. يبلغ عدد سكان تركمان الجولان بحدود40 ألف نسمة نزحوا بعد حرب1967 الى مدينة دمشق وما زالوا يقطنون هذه المدينة في عدة أحياء ومنها مساكن برزا، والحجر السود، اليرموك، التضامن، جوبر، حرملة و وفي برزا عش الورور

نال شهادة الدراسة الابتدائية والمتوسطة في مدينة القنيطرة والثانوية في مدينة دمشق، وحصل على شهادة الليسانس في الآداب قسم التاريخ من جامعة الإسكندرية ودرس دبلوم التربية في جامعة دمشق. عمل لدى الدولة في عدة مناصب، منه سنتان في مجال التعليم وثلاث سنوات أمينا لسر بلدية القنيطرة منذ1965 وانتخب عضوا لمجلس محافظة القنيطرة للإدارة المحلية لثلاث دورات من عام1972 وحتى عام1984 منه8 سنوات عضوا للمكتب التنفيذي لمجلس محافظة القنيطرة ثم مديرا لمكتب محافظ القنيطرة خمس سنوات، عمل في الصحافة مدة22 عاما بالإضافة إلى وظائفه الرئيسية منها8 سنوات مدير المكتب الصحفي في محافظة القنيطرة ومراسلا لدى وكالة الأنباء السورية(سانا) ومراسلا لصحيفة تشرين والإذاعة السورية. عمل عدة دورات تأهيلية في مجال الإدارة المحلية في دمشق وألمانيا والسودان وزار العديد من الدول العربية والأجنبية زيارات أطلاعية وآخر أعماله الوظيفية مديرا لمكتب وزير التموين والتجارة الداخلية مدة6 سنوات من عام1987 حتى1993، ترك الوظيفة بعدها لأسباب صحية وتفرغ للكتابة والقراءة والبحث التاريخي له عدة مقالات ودراسات في الصحف وغيرها وله العديد من الأبحاث التاريخية..

* لديك كتب ومخطوطات عن التركمان في سوريا. هل تفكر في نشر الكتب عن التركمان في فلسطين ومصر وسوريا والعراق وتونس وفي دول أخرى وهل توزع كتبك فيها؟

-لدي عدة مشاريع كلها تصب في التاريخ التركماني، لدي كتاب سيصدر قريبا عن تركمان سوريا في محافظات اللاذقية وطرطوس وأدلب. وسأكمل تركمان بقية المحافظات مثل حلب في كتاب وحمص وحماه في كتاب آخر ثم التركمان في رقة وحسكة ودير الزور في كتاب وحوران وسويداء ودرعا في كتاب وأخيرا دمشق وأريافها في كتاب. ولدي مشروع آخر اشتغلت فيه ولم أكمله لحد الآن عن(تركمستان منبت التركمان ومنبع هجرتهم)، وهناك مشروع آخر(للمصطلحات اللغوية في العهد السلجوقي والمملوكي والعثماني ).. أفكر في نشر هذه الكتب بالذات في تركيا والعراق وطبعا سوريا.. بالإضافة إلى استراليا والسويد والدنماراك وبقية الدول الغربية التي يتواجد فيها التركمان والذين طالبوني بارسال كتبي الجديدة بعد أن قرأوا التي نشرتها. وبالحديث عن الموجات التركية الأولى.. فالأتراك والتركمان هم من جنس واحد، وبالنسبة للمؤرخين والكثير من المصادر سمي بالتركمان لكونهم دخلوا الإسلام فسموا أنفسهم(ترك أيمان ) وقد عاشوا منذ القدم في تركمستان في آسيا الوسطى وهم بالأصل من قبائل الأوغوز وقبل اعتناقهم الإسلام كانت الديانات السائدة هي الشامانية التي تقضي بعبادة الأسلاف وتعترف بالإله العظيم باسم تانغري ولكنها لا تؤدي لها الصلوات، والديانة البوذية، والزرداشية الفارسية وبعض الديانات الأخرى.. وبعد ظهور الدين الإسلامي الحنيف ووصولها إلى بلاد الترك وبعد الفتوحات بدأت قبائل الترك بالدخول إلى هذا الدين أفواجا وجماعات وظهرت بوضوح في أيام السامانيين في القرن الرابع الهجري. لقد أسلم خان كشغر ساتوك بغراخان وأسلم معه أعداد كبيرة من سكان تركستان بشكل جماعي.. كما اعتنق السلاجقة من قبائل الأوغوز الإسلام عندما اتجهوا إلى مناطق ما وراء النهر وجدوا هذا الدين أمامهم منتشرا بين أبناء قومهم وأعجبوا بأهدافه ومبادئه العظيمة وإيمانا برسالته السماوية السمحة.. وتميزوا عن بقية أبناء قومهم من الأتراك الذين لم يعتنقوا الإسلام لذا سموا أنفسهم (ترك إيمان)..

* كثيرون يناقشون عن منبت العرق التركي ماذا تقول لهم؟ خاصة اولئك الذين يحاولون مصادرة حق التركمان في العراق بقولهم أنهم من بقايا الدولة العثمانية.. في الوقت الذي تثبت الدراسات أن السومريين ينتمون إلى العرق التركي؟؟؟

-حسب قول المؤرخين , يعد الطوفان كان للنبي نوح عليه السلام ثلاثة أولاد هم( حام، سام، يافث). اصبح حام واولاده في أفريقيا هو وسام في آسيا(العرب ومناطق بلاد الشام) لكن الأتراك هم أولاد يافث، هذا ما يذكره التاريخ.. الأتراك وجدوا في أواسط آسيا والذي يسمى ببلاد التركستان بما فيهم التركمان منذ القدم ولهم حضارات قديمة وإمبراطوريات عديدة ما قبل الميلاد وقبل الفتوحات الإسلامية وفي العهد الإسلامي.. من هذه الإمبراطوريات قبل الإسلام(اوغوز) وكانت لهم حضارة متقدمة ولهم رحلات في عديد من الدول وعرفوا الكتابة قبل الآخرين. وما قبل الأوغوز هناك شعب السكيت ومنهم الماساجاتاي ومنهم السومريون والحيثيون عاشوا في هذه المنطقة، ومنهم من انتقل الى ما بين النهرين جاؤا من بلاد الأناضول إلى بلاد الرافدين، وإمبراطورية الهون الذين يسمونهم العرب بالهياطلة وكانت لهم حضارة كبيرة احتلوا الصين وبلاد فارس وحتى أوروبا.. ثم الإمبراطورية الخزرية والتي كانت موقعها وحدودها من بحر قزوين شمالا إلى بحر الآرارات شرقا إلى بحر الأسود غربا.. ثم الإمبراطورية المغولية.......

أما ما بعد الإسلام فتشكلت العديد من الإمبراطوريات الإسلامية التركمانية منها إلامبراطورية الغزنوية نسبة إلى محمود الغزنوي الذي فتح بلاد الهند وغزاها عدة مرات، ثم الإمبراطورية السلجوقية التي كانت حدودها من آسيا الوسطى حتى بلاد الشام غربا, ثم الإمبراطورية الخوارزمية التي كانت حدودها آسيا الوسطى حتى العراق وحتى حدود الهند وهذه الإمبراطورية قضى عليه المغول بقيادة جنكيز خان، ثم الإمبراطورية العثمانية التي حكمت آسيا الصغرى وبلاد الشام ومصر ويمن وحجاز وأوربا الشرقية.. وهناك العديد من الدول التركية والتركمانية التي أقيمت هنا وهناك في آسيا وأوروبا وأفريقيا.. من هذه الدول مثلا هنغاريا أصولها تركية وبلغاريا أيضا، وكذلك أقيمت العديد من الدول في هند وإيران(بلاد فارس) ودولة المماليك التركمان في مصر، والدولة الرسولية في اليمن، وأخيرا الدول التي انفصلت بعد انهيار الاتحاد السوفيتي وهذه الدول هي تركمانستان وطاجاكستان و كازاخستان وأوزباكستان وأذربيجان.. تسمية الترك لم تعرف قديما حيث تتطور التسميات مع تطور الزمن.. فالشعب التركي المعروف في آسيا قديما حسب ما ورد في تاريخ(هوريديت) الذي يعتبر أبو التاريخ كانت تسميته(الماساجاتاي) ثم شعب(السكيت أو السكا) ثم الحيثيين ثم السومريين هذه تسميات تطورت ثم صغديين في بخارى، ثم أكتشف هناك الهون ثم الترك، وقد عرف الترك بعد اكتشاف أحجار اوروخون، ثم التركمان عرفوا بعد دخولهم الإسلام..

*المعروف أن تركمان العراق ليسوا تركماناً فقط بينهم سلاجقة واوزبك.. اقصد إنهم ينتمون إلى قبائل تركية عديدة، هل تركمان سوريا مثل تركمان العراق؟؟ وكيف تفسر اطلاق مصطلح التركمان بدل أتراك العراق؟؟

-التركمان أتوا من بلاد تركمستان على عدة مراحل منذ الدولة الأموية ثم العباسية وحتى العهد العثماني , ففي العهد الأموي وبداية العهد العباسي أتوا على شكل جماعات وأفراد لأسباب كانت تستفيد منهم الدولة الأموية كحراسة في البصرة والدولة العباسية كانت تأتي بهم لتقوية قواتها وإرسالهم أيضا إلى الثغور السلامية، أما الهجرات التي أتت كقبائل وعشائر كبيرة على ثلاث فترات... الفترة الأولى: هم السلاجقة الذين شكلوا إمبراطورية في العهد العباسي وكانت هجرات كبيرة الفترة الثانية: أتت بعد حرب المغول مع الإمبراطورية الخوارزمية، واحتلال المغول المناطق التي كانت تحكمها الإمبراطورية الخوارزمية، فكثير من القبائل والعشائر هاجرت إلى الغرب خوفا من بطش المغول كالعثمانيين الذين هاجروا إلى آسيا الصغرى والعديد من القبائل والعشائر فهذه هجرتان كبيرتان وقد استقرت هذه الهجرات في العراق وبلاد الشام

الفترة الثالثة: التي أتت لبلاد الشام والعراق بعد تشكل الإمبراطورية العثمانية حيث كان العثمانيون قد سيطروا على العراق وبلاد الشام والتي هي سوريا .وفلسطين والأردن ولبنان. فالتركمان في سوريا والعراق وفي الدول التي كانت تسمى ببلاد الشام هم خليط من الأتراك السلاجقة والعثمانيين باعتبار الدولة العثمانية المسيطرة على بلاد الشام والعراق والتي دام حكمها أربعة قرون كان التركمان يتنقلون ضمن حدود هذه الدولة العثمانية، فأينما وجد التركمان في سوريا والعراق تجدهم من قبائل وعشائر مختلفة ومن هجرات قديمة وحديثة.. مثلا قبيلة الييات في العراق هاجروا بعد قضاء المغول على الدولة الخوارزمية وكثير من القبائل كانت تنتقل من مكان إلى مكان ولا سيما أن هذه القبائل كانت رعوية مصدر رزقها تربية المواشي والحيوانات مثلا التركمان الموجودين في العراق ما بين حمص وحلب وحماة كان التركمان يملك فيها ما يقارب2 مليون رأس غنم ومن العشائر التي سكنوا الرقة كانوا يملكون400 ألف رأس غنم و200 رأس جمل.........

نحب التعرف على كتبك التي صدرت مؤخرا؟؟

1-عن تركمان الجولان(عيون الزمان لمن سكن الجولان من عشائر التركمان) سنة2004.

2-(العقود اللؤلؤية في تاريخ المرأة التركمانية) سنة2005

3-(الأمارة الرمضانية التركمانية أولاد الرمضان) سنة2006

4-المراجعة التاريخية لكتاب(الأوغوز-التركمان) لمترجمه الكاتب السوري أحمد حمدي، وتأليف البروفسور فاروق سومر........



عدل سابقا من قبل وسيم حجوك في الإثنين مارس 31, 2008 7:06 pm عدل 1 مرات

وسيم حجوك
Üsteğmen

عدد الرسائل : 617
العمر : 43
العائلة التركمانية : oğuz Begdili
تاريخ التسجيل : 11/03/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: عيون الزمان لمـن سكـن الجولان مــــــن عشــائـــر التــركمـــان

مُساهمة من طرف afrasiab في الإثنين مارس 31, 2008 2:52 pm

مشكور استاذ وسيم على اضافتك القيمة

afrasiab
Asteğmen

عدد الرسائل : 480
العمر : 30
الموقع : دمشق - الحجر الأسود
العائلة التركمانية : oğuz Salur
تاريخ التسجيل : 12/03/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: عيون الزمان لمـن سكـن الجولان مــــــن عشــائـــر التــركمـــان

مُساهمة من طرف nuray في الإثنين مارس 31, 2008 5:12 pm

مشكورين اخوة على هذا الموضوع

بالفعل الله يعطي الف عافية اللي عاملو الاستاذ محمد فايز بيستاهل كل التقدير
الله يعافي ويقوملنا ياه بخير وسلامة يارب

nuray
Çavuş

عدد الرسائل : 124
العائلة التركمانية : oğuz Begdili
تاريخ التسجيل : 30/03/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: عيون الزمان لمـن سكـن الجولان مــــــن عشــائـــر التــركمـــان

مُساهمة من طرف Abo Deniz في الإثنين مارس 31, 2008 7:38 pm

الف شكر للأخ لونلي وولف وولأخ وسيم

والشكر الأكبر للباحث الكبير الاستاذ محمد خير عيد على جهوده
والله يعطيك العافيةو يطول عمره لأنه ثروة

_________________

Abo Deniz
Yönetici

عدد الرسائل : 523
العمر : 30
الموقع : damascuse
العائلة التركمانية : oğuz Avşar
تاريخ التسجيل : 06/03/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: عيون الزمان لمـن سكـن الجولان مــــــن عشــائـــر التــركمـــان

مُساهمة من طرف بيبرس في الثلاثاء أبريل 01, 2008 3:12 am

مشكورين على هذا موضوع


بيبرس

بيبرس
Üst çavuş

عدد الرسائل : 208
تاريخ التسجيل : 22/03/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى