مختصر عن جمهورية قازقستان التركية وتاريخها

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

مختصر عن جمهورية قازقستان التركية وتاريخها

مُساهمة من طرف lonely wolf في الأحد أكتوبر 04, 2009 3:30 pm

قازاقستان
الاسم الرسمي
قازاخستان
العلم
الخريطة

الموقع
أكبر أكبر الدول التركية مساحة, جمهورية كازاخستان تقع في وسط قارة أوروآسيوية وتحتل المرتبة التاسعة في العالم من حيث مساحة أكبر بلد مسلم في العالم مساحة الأمر الذي وسع رقعة العالم الإسلامي بما يقدر ب 2,7 مليون كم مربع.

المساحة
تبلغ مسـاحة كازاخستان 2,724,900 كيلومتر مربع وتحتل المرتبة التاسعة في العالم من حيث المساحة بعد روسيا والصين وامريكا والأرجنتيـن و البرازيل وكندا والهند وأسترالية . كما أنها الثانية بعد روسيا من بين جمهوريات الاتحاد السوفيتي السابق ، وتزيد مساحتها عن مجموع مسـاحة باقي الجمهوريات مجتمعة فيمـا عدا روسيا.
الحدود
روسيا من الشمال و أوزبكستان و قيرغيزستان و تركمنستان من الجنوب و الصين من الشرق ويحدها بحر قزوين من الغرب.. .
طول حدود كازاخستان الإجمالية 15 ألف كم : روسيا الاتحادية حوالي 6467 كـيلـومتر و أوزبكستـان 2300 كيلـومتر و الصين الشعبية 1781 كيلومتر و قيرغيزيا 980 كيلومتر و مع تركمنستان 380 كيلومتر

الموارد الطبيعية
تحتل كازاخستان المكان الأول في العالم باحتياطات مكشوفة من زنك وولفرام و باريتا والمكان الثاني باحتياطاتها من فضة ورصاص و كروم و المكان الثالث من نحاس و فليوريت المكان الرابع من موليبدينوم و السادس من ذهب. و لها احتياطات نفطية وغازية التي تتركز في المناطق الغربية من أراضي كازاخستان , تعتبر جمهورية كازاخستان إحدى دول العالم النفطية الضخمة
الطقس
كازاخستان قاري شديد البرودة شتاءاً و حار صيفا ً، وتتفاوت درجة الحرارة بشكل ملحوظ ، فمتوسط درجة الحرارة في الشتاء في الأقاليم الوسطى و الشمالية تتراوح ما بين درجة مئوية تحت الصفر إلى 35 درجة مئوية تحت الصفر، إما في الأقاليم الجنوبية فتتراوح درجة الحرارة بين الصفر و 20 درجة مئوية تحت الصفر، بينما يكون متوسطة الحرارة في شهر يوليو ما بين 27 درجة مئوية فوق الصفر في شمال و 33 درجة مئوية في جنوب صيفاً.


الظروف البيئية
تمثل الأقاليم الجبلية حوالي 20% من مسـاحتها الكلية، و تضم أراضي كازاخستان أكثر من 700 نهر و حوالي 48 ألف بحيرة صغيرة ذات مقاييس مختلفة . أما بحر قزوين فيعتبر أكبر مساحة مائية داخلية في العالم ، و تطل عليه كازاخستان بشاطئ يبلغ طوله 1450 ميل.

نبذة تاريخية
تعود الجذور التأريخية لشعب الكازاخ إلى شعب الوسون Uisun الذي كان يضم قبائل ساي زونغ ويوزي Yue Zhi ما بين وادي إيلي و بحيرة إسيق كول في شمال تركستان في القرن الرابع الميلادي.
و في أوائل القرن الثاني قبل الميلاد تغلب الوسون على دولة ساكا أو الاسكيز كما سماها اليونانيون و كانت قد بسطت سلطتها على جنوب كازاخستان في الألف الأول قبل الميلاد و قد تم اكتشاف آثارها التأريخية في بغازا Bogaza في أواسط كازاخستان و في عدة مواقع في جيتي سو "سبعة أنهار" و حول بحيرة ارال.
و خلال القرون الأولى ما قبل الميلاد ازدهرت في المناطق السهلية لأواسط آسيا الحضارة الاسقوثية البدوية و التي ظلت أثارها ماثلة حتى يومنا هذا حيث نجد ما هو مثير للاهتمام حقا من مخلفات تلك الحقبة التاريخية كالأدوات التي كانت تستخدم في الحياة اليومية و الزخارف المستوحاة من البيئة في شكل وحوش صممت من الذهب و الفضة عثر عليها علماء الأثار في وسط التلال المنتشرة على امتداد كازاخستان. كما عثر في مدينة إيسيك الصغيرة التي لا تبعد عن ألماطي العاصمة على ضريح " الإنسان الذهبي" الذي وجد في كامل وضعة و جمال مظهرة. و استلهاما بهذا الاثر الثقافي النادر أقيم في الجانب الجنوبي للعاصمة نصبا تذكاريا حديثا أطلق عليه "النصب التذكاري للاستقلال". و خلال القرون المتعاقبة قامت في سهول كازاخستان الدولة الهونية ذات الجبروت التي كان لها تأثيرا واضحا على الخريطة الجيو-سياسية للعالم المعاصر حيث سقطت الإمبراطورية الرومانية العظيمة تحت ضربات محاربي الدولة الهونية بقيادة اوتلا.
انطلقت من القبائل الهونية فيما بعد ما يسمى بالقبائل الناطقة بالتركية التي أسست دولا كبيرة باسم إمبراطوريات (قاغانات) تمتد من البحر الأصفر في الشرق إلى البحر الأسود غربا. كانت هذه الدول تتميز بحضارات متقدمة عن عصرها و لم تعتمد نمط القبائل الرحل في الحياة بل شكلت حضارة متمدنة ذات تقاليد حرفية و تجارية غنية.
لقد ظهرت في أراضي آسيا الوسطى حينذاك مدن أو ما يسمى "بكارافان ساراي" كانت تمر عبرها طريق الحرير التاريخي الأسطوري التي تربط بين بيزنطيا و الصين. و هناك أيضا طريق الحرير على امتداد نهر جيحون و منطقة بحر أرال و منطقة أورال و كذلك طريق آخر معروف باسم "طريق الفراء" يعبر وسط كازاخستان و ألطاي و جنوب سيبيريا و كانت تصدر عبرها الجلود القيمة إلى دول الشرق الأوسط و أوربا. ظهرت على امتداد هذا الخط مدن كبيرة و مراكز تجارية أهمها أوترار (فاراب) و سوران و قيبجاق و جند و طراز و سيرام و يسّى (تركستان) و الماطي الخ.
و كان لطريق الحرير العظيم اثرها لا على نمو التجارة فحسب بل كانت بمثابة الدافع لحركة الإبداع في مجال العلم و الثقافة. عاش في هذه الفترة في منطقة فاراب مفكرون عظام مثل أبو نصر الفارابي، الجواهري الخ، الذين تركوا أثارا خالدة في مجالات الفلسفة و علم الفلك و علم المنطق و الموسيقي و الآداب. من العلماء المشهورين في المنطقة أيضا عالم اللغة العظيم محمود الكاشغري مؤلف مجلد "ديوان لغات الترك" الصادر في ثلاثة أجزاء و الذي أثرى تجربة الفولكلور و أداب الشعوب الناطقة بالتركية، كما ولد هنا يوسف بلاساغوني مؤلف الكتاب التاريخي المشهور "قوتادغو بيليك" الذي يعتبر أحد المحدثين في الفكر السياسي و الاجتماعي و علم الأخلاق. في القرن الثاني عشر عاش في مدينة تركستان المفكر الإسلامي الكبير خواجة أحمد اليساوي الذي ألف كتاب "ديوان الحكمة".
لقد احتلت القبائل المنغولية الأراضي الكازاخية في سنة 1221 الشيء الذي ترك أثرا كبيرا على تأريخ الشعب الكازاخي في القرون الوسطى.
و في النصف الثاني للقرن الخامس عشر بدأت عملية توحيد القبائل الرحل في سهول كازاخستان و هم أجداد الكازاخ المعاصرين.
و منذ تلك الفترة بدأت تتكون القومية الكازاخية من مختلف العناصر العرقية و الحضارية التي توحدت على أساس تطابق نمط الحياة و الثقافة و الدين الإسلامي. بعد ذلك الحين بدأت تتشكل في الأراضي الكازاخية الإمارات الأولى (الخانات)، أما في النصف الأول للقرن السادس فقد اكتمل القومية الكازاخية.
كلمة "كازاخ" في اللغة التركية القديمة تعنى "حر" أو "مستقل" و يعبر ذلك عن طبيعة شعب كان يتطلع طوال تأريخ وجوده إلى كيان حر و مستقل.
بعد ذلك تلاحقت قرون المعاناة على الشعب الكازاخي ففي القرنين 17-18 تعرضت الأراضي الكازاخية لهجمات شرسة و مستمرة من قبائل جونغار في غرب الصين بتحريض من الحكام الصينيين، ألا انه بفضل المقاومة البطولية التي استمرت حوالي قرنين ضد القوى البربرية المتفوقة و بفضل قيادة و حكمة أبطال الكازاخ العظام، مثل تولي بي و قازيبيك بي و أيتيكي بي تمكن الشعب الكازاخي من تجنب الإبادة الجسدية الكاملة التي استهدفت الأمة. و إزاء الخطر القاتل القادم من الشرق اضطر القادة الكازاخ إلى طلب الحماية العسكرية من روسيا القيصرية مما أدى في النهاية إلى فقدان استقلالية كازاخستان في السنة 1871.
و قد ارتبط مصير كازاخستان لاحقا بالنهج الأوروبي للتطور الاجتماعي و بنهج تطور الدولة الروسية و الشعب الروسي على وجه الخصوص حيث خضعت كازاخستان مباشرة بعد الثورة البلشيفية للسلطة السوفيتية فتجرع الشعب الكازاخي عن بكرة أبيه كأس الشمولية المر. في ثلاثينيات هذا القرن وأثر تطبيق سياسة التعاونيات الزراعية قضى ما يفوق ثلاثة ملايين كازاخي نتيجة للمجاعة، أي 50% من تعداد الكازاخ، و هاجر مئات الألاف إلى الصين و دول أخرى، و تعرض خيرة ممثلي الشعب للاضطهاد و الإعدام. اما خاتمة الماس فقد حدثت يوم 17 ديسمبر 1986 قمع انتفاضة الماطى الديموقراطية التي كانت بمثابة بداية النهاية للاتحاد السوفيتي
في 16 ديسمبر 1991 أعلنت كازاخستان استقلالها و تم انتخاب نورسلطان نظربايف أول رئيس للدولة. و هكذا ظهرت على خريطة العالم قبل 14 سنة جمهورية كازاخستان المستقلة. و منذ الأيام الأولى لميلادها أعلنت الجمهورية الفتية طواعية سياستها الرافضة للتسلح النووي كدولة محبة للسلام آلت على نفسها إقامة مجتمع ديموقراطي يقوم على اقتصاد حر، يرعى السلام و الوئام، مجتمع يضع في مقدمة أولوياته حقوق الإنسان و سيادة القانون.
فقد أجيز في عام 1995 دستور الدولة الذي نص على أن كازاخستان دولة تركية علمانية موحدة تنتهج النظام الرئاسي


lonely wolf
Binbaşı

عدد الرسائل : 1156
العمر : 33
العائلة التركمانية : oğuz Salur
تاريخ التسجيل : 15/03/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى