إمام قولي خان الاشترخاني

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

إمام قولي خان الاشترخاني

مُساهمة من طرف rmadi41 في السبت فبراير 14, 2009 10:46 pm


الوقائع من تاريخ بخارى لأرمينوس فامبري , ترجمة الدكتور احمد محمود الساداتي



المكان تركستان بلاد ما وراء النهر, الزمن بعد انتهاء حكم الشيبانيين و تولي امراء اشتراخانيين لحكم البلاد, لكن لابد أن نعرف اولا من هم و من أين جاؤوا.

فكلمة اشتراخان حرفت عن حاجي ترخان على الأصح, و خانية اشتراخان تقع في حوض نهر الفولجا الأدنى و مع ازدياد قوة امراء الروس الصاعدين هاجر يار محمد مع ابنه جاني خان إلى بلاد ما وراء النهر حيث رحب بهم الشيباني اسكندر خان ( وهو والد عبد الله أشهر الشيبانيين ) و كان يحكم إذ ذاك في سمرقند , و للتعبير عن مدى حفاوته بأقاربه الغرباء زوج اسكندر خان ابنته زهرة هانم إلى جاني خان .

شارك جاني خان مع أخي زوجته عبد الله خان المشهور في حروبه زمنا طويلا فكافأه و جعل حكومة نيشابور إلى أكبر أبناء أخيه , و بعد مقتل عبد المنعم بن عبد الله خان في زمين صارت البلاد في حالة فوضى فعرض أصحاب النفوذ في الدولة التاج على جاني خان الشيخ و لكنه اعتذر و قال : إن الحكم يجب أن يعطى إلى من يكون من نفس الشيبانيين , لذا بايعوا ابنه الأكبر دين محمد باعتبار أن أمه شيبانية .

و كان دين محمد في ذلك الوقت يجاهد ضد الشاه الصفوي عباس في خراسان ، و قتل دين محمد ، و بصعوبة استطاعت زوجته زهرة بانوبيكم مع ولديها أن تهرب بفضل شجاعة خادم مخلص يدعى (حقي يا سول )الذي جازف بحياته لإنقاذهم فقد حمل هذه السيدة على فرسه عجلا و أخفى ابنيها الأميرين إمام قلي خان ( و هو مترجمنا ) و نظر محمد قلي في غرارتين على جانبي السرج ثم أطلق العنان للفرس في سرعة مذهلة و أصابت رصاصة من رصاص العدو إحدى الغرارتين حيث كان نظر محمد قلي فأصابت قدمه و سببت له العرج طول حياته .

و هكذا فقدت البلاد أميرها الذي كانت قد اختارته عليها لتوها , و استطاع أخواه الهرب عبر جيحون فصار العرش لأكبرهما و هو باقي محمد خان و تولى الأصغر ولي محمد خان إقطاع ولاية بلخ , هذه الأحداث إلى عام 1007 هـ -- 1598 م .

لبث الأوزبك فترة هادئة تجنبوا الاشتباك مع أعدائهم ثم قامت الحرب عام 1011 هـ -- 1602 م و برز ( باقي محمد خان ) ليثأر لمقتل أخيه دين محمد و حارب قبيلة قراي ( قرة تركمان )عند قندز و هي من حلفاء الصفويين فقام الشاه عباس لينجدهم و فيما وصل إلى جوار بلخ تفشى وباء في جيشه اقعد نصف قواته ثم تعرض لهجوم شديد من الجانبين و استطاع الشاه عباس الإفلات بمشقة هو و ألوف قليلة من أتباعه , و كانت هذه أهم حرب خاضها باقي محمد خان في حكمه و كان عهده على العموم عهد سلام ووئام .

و بعد مرض توفي عام 1014 هـ -- 1605 م فخلفه أخوه ولي محمد خان الذي خلعه بسبب تصرفات وزيره السيئة شاه بك كوكلتاش الذي تفنن في تعذيب الناس .

و اختار القوم بطلنا إمام قلي خان و هو : إمام قلي خان بن دين محمد بن جاني خان بن يار محمد الاشتراخاني.

كانت أول الأحداث في عهده استنجاد عمه المخلوع ولي محمد بالشاه الذي أمده ب 80 ألفا جاء بهم عبر جيحون , و أصاب الرعب إمام قلي خان فاستشار الشيخ خوجه محمد أمين ( من أحفاد الشيخ مخدوم أعظم الذي يعرف باسم مولانا حقي الكاشاني ) و كان الشيخ الورع مثله مرعوبا رغم أن إمام قلي لم يذكر له عدد جيش الصفويين , و أخذت الشيخ الحمية الدينية فتناول قوسه و شمر عن ساعديه و أطلق أول سهم ثم أردف صنيعه هذا بأن قذف حفنة من التراب في وجه العدو و هو يدعو الله أن تعمى أبصارهم بذلك و قامت موقعة قرب بحيرة ماجان انتصر فيها أهل البلاد على الصفويين .

و بعد هذه الحوادث مرت فترة طويلة ساد فيها السلام و الوئام لم يعكرها سوى إغارات البدو في الشمال من تركستان فخرج إليهم إمام قلي خان و شتت شملهم و أعطى ابنه اسكندر حكومة بلد الحدود طشكند و قد كان لها مشاركة في حملة النهب, حتى يضمن بذلك منع تكرار حوادث النهب, إلا أن أهالي طاشكند ثاروا و قتلوا ابنه اسكندر.

فما كان من الوالد المفجوع بابنه إلا أن خرج من فوره إليهم و قد ملكه الحنق و السخط حتى أقسم بأنه لن يرجع عنهم حتى يبلغ دم العصاة المسفوك ركابه و فعلا قام بمذبحة لم يبق فيها إلا على الشيوخ و الأطفال و حين رأى أن الدماء لا تصل إلى رسغ فرسه عزم على ذبح البقية .. هنالك تصدى العلماء لهذا الأمر فعمدوا إلى حيلة تبقي على حياة من بقي من الأهلين فحفروا حفرة جمعوا فيها دماء القتلى حتى إذا نزل فيها الأمير بفرسه فوجد الدماء تصل إلى ركابه هدأ باله و أمر بإيقاف المذبحة, و على رغم أن هذا التصرف المشين يتنافى مع الخلق و الدين و الإنسانية إلا أن هذا الأمير يعد العاهل الوحيد الذي وفر لبلاد ما وراء النهر الثراء و الرفاهية و السعادة بغير حروب يخوض غمارها أو فتوح يمضي فيها, فضلا عن أنه كان قدوة يحتذى بها بين الأمراء المسلمين في تمسكه بقواعد الشرع .

هذا كما أمنت الطرق و المسالك أمنا تاما مدة حكمه الطويل الذي امتد ثمانية و ثلاثين عاما , و يؤثر عنه أنه كان يمضي أغلب وقته في مجالس الصلاح و حلقات الشعراء وغالبا ما كان يستبدل ثوب الأمير بخرقة الدرويش لينطلق عند ذلك و هو في استخفائه هذا مع وزيره نظر ديوان بكي و عبد الوصي كرجي اقرب اخصائه إليه فيجوس خلال المدينة و يقف على أحوال اهلها و ماكان يجري فيها , و قد قرب إليه العلماء و منهم الملا يوسف قرا باغي , و الشعراء ومنهم الملا ترابي و الملا نخلي , وقد ترك لنا الأمير شعرا جيدا كثيرا من نظمه .

و من حكايات عصره القصة التالية :

كان احد الملات الصغار في إحدى المدارس قد كلف بحب فتاة جميلة و كان لابد أن يبرهن لها على حبه بأن يهدي إليها ثوبا جديدا حين أقبل أحد الأعياد و لكنه كان على فقر شديد و فيما هو يفكر في تدبير هذا الأمر و قد ركبه الحزن و الهم تذكر أن مال المشركين غنيمة للمسلمين ( و تعمد أن يتناسى أنهم امنون لدفعهم الجزية و الخراج أو لأن ولي الأمر أمنهم ) فاستقر رأيه على ما هداه إليه هواه بأن يسقط على حانوت لجواهري هندي ليلا فيحصل على ما يحتاج إليه فسار يصحبه اثنان من ثقات خدمه و اقتحم الحانوت و هو مضطرب إذ كان يعلم مدى تأمين الأمير للناس على أملاكهم , و قفل الملا راجعا يحمل في يده سلة من الجواهر , واستيقظ الهندي على صوت اقتحام الحانوت فلحق بالملا و أمسك بخناقه مستغيثا فأقبل شرطي و بيده مشعل , هنالك وثب الملا على الشرطي فأسقط الشعلة من يده و اختفى في الظلام و هو يصيح " تبا لك يا نظر ديوانبيكي و تبا لما دبرت من مزاح ثقيل " فإذا بصوت آخر يجيبه قائلا " لم أكن أنا الذي فعلت ذلك يا مولاي و إنما هو عبد الوصي كرجي " و لما كان معروفا عادة الأمير إمام قلي خان أن يتعسس مستخفيا مع صاحبي هذين الاسمين فقد ظن الشرطي أنه بقدومه قد أفسد على الأمير مزاحه فانطلق هاربا لا يلوي على شيء , و يسهل تصور ما حدث بعد ذلك , فقد اشتكى الهندي للأمير من تراخي الشرطي في أداء واجبه , ثم اتضحت المسألة كلها آخر الأمر و عرف الأمير ما جرى فأعاد المال للهندي و عفا عن الملا السارق بل و وصله بجائزة .

و هذه قصة أخرى تدل على العقلية السائدة في ذلك العصر في تركستان و هي :

أن أميرنا إمام قلي خان بعث سفارة إلى جهانكير شاه سلطان الهند التيموري لتهنئته بمناسبة ارتقائه العرش فعمد حفيد بابر شاه هذا , و هو الذي تم له إذ ذاك توحيد النصف الشمالي للهند كله تحت تاجه , إلى استقبال سفراء الأمير إمام استقبالا وديا و راح يلاطفهم و يداعبهم , و كان جهانكير ( أي فاتح العالم أو سيده ) غارقا إلى أذنيه في حب زوجته نورجهان لا يشغله شاغل عنها فلم يتردد أن يسأل السفراء عن أحوال زوجات إمام قلي خان .

جاء سؤاله هذا , بخروجه على التقاليد المألوفة لديهم بمثابة صفعة لسفراء إمام قلي خان !! , حتى انبرى متحمس منهم فرد عليه بقوله " إن أميرنا قد تجرد من الدنيا و ملذاتها فلم يشغل بها أبدا " هنالك ابتسم جهانكير و قال لمحدثه " و أين هي الدنيا التي رآها أميرك فأثارت سخطه عليها إلى هذه الدرجة " , و من المعلوم لنا مدى غنى الهند التي قال عنها أحد الكتاب مرة أنها مخزن الدنيا .

بلغ هذا الحديث إمام قلي حين آب سفراؤه إليه فشعر بأن في ذلك إهانة لحقت به , و حدث بعد ذلك أن بعث جهانكير شاه إلى بخارى بطبيب اشتهر بحذقه الشديد ليشكره أميرها باسمه على تهنئته له , و كان من بين الهدايا التي حملها هذا السفير معه خيمة قرمزية اللون تزينها الحجارة الكريمة و الماس حتى ليقال أن قيمتها كانت تقدر بدخل الهند كلها آن ذاك , على أن إمام قلي خان لم يكن لينسى ما لحق به من إهانة فطال انتظار السفير الهندي ستة أشهر دون أن يسمح له بمقابلته و كان يقول في كل مرة لوزيره ديوانبيكي حين كان يلح عليه في هذا الأمر " إن أنا استقبلته و هداياه فإني احمل نفسي بذلك على أمر لا أرغب فيه , و إن أنا استقبلته و رفضت قبول هداياه فأكون بذلك قد خرجت على الرسم المألوف فالأصوب إذن أن لا أستقبله البتة " .

فتعمد الطبيب الهندي أن يقيم الخيمة الهدية في طريق الأمير المعتاد للصيد و بداخل الخيمة الهدايا الثمينة , حتى إذا ما بلغ إمام قلي خان المكان صرف نظره إلى ناحية أخرى و تظاهر بالإنهماك في الحديث مع احد مرافقيه , ليتوجه إليه الطبيب عند ذلك و يقول له " يا قبلة العالم هل لك أن تنظر إلى هذه الناحية " فما كان من إمام قلي عندئذ إلا أن ألقى بنظرة خاطفة على هذا المعرض ثم التفت إلى رحيم بروانجي و قال له " خذ ذلك كله لك فقد وهبتك إياه " .

و عجب السفير من هذا التصرف , غير أنه كان قد بقي عنده سيف ثمين, فاستأذن في لقاء الأمير عند الغداة ليقدمه إليه , فلما دخل عليه قال له " لقد ترك أكبر من بعده سيفين مشهورين احتفظ السلطان بواحد منهما لنفسه و هاهو يبعث بالثاني إليك أي إلى أخيه عنوانا على الصداقة " و لم يستطع الأمير الأوزبكي ( اشترخاني ) حين ذلك أن يرفض الهدية , و حين حاول السفير أن يجرد السيف من غمده فعل ذلك بمشقة , فأشار الأمير إمام قلي بهذه المناسبة من طرف خفي إلى خطة جهانكير لفتح بدخشان ثم عدوله عنها فيما بعد , فإذا بالرسول يرد في سرعة خاطر فيقول : " إذا كان هذا السيف المهدى إليك لا يستل من غمده بسهولة فذلك لأنه سيف سلام , فلو كان سيف حرب لقفز من غمده لوقته " .

و قد عاد هذا السفير إلى بلاده عام 1036 هـ -- 1626 م و مات جهانكير بعد ذلك بعام واحد فخلفه ابنه شاه جهان و كان تواقا للاستيلاء على بلخ فلما علم أن إمام قلي خرج في جيش قوي للقائه ندم على تسرعه في الخروج إلى الحرب , حتى ذهب يؤكد لدادخواه منصور , و كان قد أوفده أمير بخارى ليحسم الأمر سلما , بأنه لم يدر بخلده أبدا أن يقدم على الحرب و كل ما في الأمر أنه خرج للصيد على نطاق واسع .

و هكذا أمكن لإمام قلي أن يشيع في البلاد السلام و الوئام , و كان جد حريص عليه , و احتفظ بعلاقات طيبة مع جيرانه .

و للدلالة على مدى احترام الكبار في تلك البلاد , أن إمام قلي خان جاء إلى بلخ و فيها أخوه نظر محمد خان , على رأس جيشه ليدفع خطر غزو شاه جهان لبلاده , إذ خرج إليه أخوه نظر محمد لاستقباله على مسيرة ميلين من المدينة و صحبه مع أبنائه الاثني عشر سيرا على الأقدام حتى دخلها , و برغم إلحاح أخيه عليه و احتجاجه بأنه لا يليق بسيد مثله يجله الناس أن يمضي هكذا على قدميه فإن نظر محمد أصر على موقفه إذ كان يريد أن يظهر ولائه لأخيه بكافة الطريق الى البلد ( نظر محمد يعتبر سيدا من جهة أمه زهرة بانو بيكيم بنت أبي طالب من أحفاد الرضا ) و حين بلغ الركب بلخ حيث كان أعيان البلد بانتظارهم , تقدم نظر محمد إلى أخيه بالهدايا التسع على الرسم المعتاد و كانوا ثمانية من الرقيق و أعلن لأخيه أنه هو نفسه تاسعهم ( الهدايا التسعة عند الأتراك تدل على أعظم آيات الاحترام ) .

و عاد الأمير إمام قلي خان إلى عاصمته بخارى و أقام سبع سنين في سلام و وئام , و مرض عام 1050 هـ -- 1640 م فأعلن بشعور المسلم الورع أنه إنما يبغي أن يقضي ساعاته الأخيرة بجوار الحضرة النبوية رسول الله صلى الله عليه و سلم , هنالك دعا إليه أخاه من بلخ و ناوله الصولجان و استبدل به عصا يتوكأ عليها و هو في طريقه إلى الحج , حتى إذا ما حل يوم الجمعة و هو ببخارى قرئت الخطبة بالمسجد الجامع في حضرته باسم أخيه نظر محمد خان لأول مرة فما إن سمعها المصلون حتى ضجوا بالبكاء و العويل .

و غادر إمام قلي خان على إثر ذلك حاضرته و بلاده و شعبه الذي أحبه و عمل دواما على إسعاده , فاتخذ طريقه إلى مكة بطريق إيران , و مات بالمدينة المنورة و هو في الثانية و الستين من عمره , و كان من وجوه البر التي عملها في المدينة المنورة تعميره لمنتزه عام و حمام لا يزالان يقومان هناك حتى اليوم ( بقيت إلى عهد السلطان عبد الحميد الثاني رحمه الله ) .

rmadi41
Asteğmen

عدد الرسائل : 450
العمر : 36
العائلة التركمانية : karluk
تاريخ التسجيل : 16/03/2008

http://rmadi41.spaces.live.com/

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: إمام قولي خان الاشترخاني

مُساهمة من طرف lonely wolf في الأحد فبراير 15, 2009 6:38 pm

كم موضيعك رائعة أخ رمادي
بارك الله بك

lonely wolf
Binbaşı

عدد الرسائل : 1156
العمر : 33
العائلة التركمانية : oğuz Salur
تاريخ التسجيل : 15/03/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: إمام قولي خان الاشترخاني

مُساهمة من طرف rmadi41 في الإثنين فبراير 16, 2009 1:13 am

شكرا لك , وانت السابق لي في هذا المجال

rmadi41
Asteğmen

عدد الرسائل : 450
العمر : 36
العائلة التركمانية : karluk
تاريخ التسجيل : 16/03/2008

http://rmadi41.spaces.live.com/

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: إمام قولي خان الاشترخاني

مُساهمة من طرف rmadi41 في الإثنين فبراير 16, 2009 1:28 am

تقدم نظر محمد إلى أخيه بالهدايا التسع على الرسم المعتاد و كانوا ثمانية من الرقيق و أعلن لأخيه أنه هو نفسه تاسعهم ( الهدايا التسعة عند الأتراك تدل على أعظم آيات الاحترام ) .
هذه من التقاليد التركية العريقة

rmadi41
Asteğmen

عدد الرسائل : 450
العمر : 36
العائلة التركمانية : karluk
تاريخ التسجيل : 16/03/2008

http://rmadi41.spaces.live.com/

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: إمام قولي خان الاشترخاني

مُساهمة من طرف lonely wolf في الثلاثاء فبراير 17, 2009 5:46 pm

جزاك الله كل خير أخي أحمد

lonely wolf
Binbaşı

عدد الرسائل : 1156
العمر : 33
العائلة التركمانية : oğuz Salur
تاريخ التسجيل : 15/03/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: إمام قولي خان الاشترخاني

مُساهمة من طرف rmadi41 في الأربعاء فبراير 25, 2009 8:19 am

كانت أول الأحداث في عهده استنجاد عمه المخلوع ولي محمد بالشاه الذي أمده ب 80 ألفا جاء بهم عبر جيحون , و أصاب الرعب إمام قلي خان فاستشار الشيخ خوجه محمد أمين ( من أحفاد الشيخ مخدوم أعظم الذي يعرف باسم مولانا حقي الكاشاني ) و كان الشيخ الورع مثله مرعوبا رغم أن إمام قلي لم يذكر له عدد جيش الصفويين , و أخذت الشيخ الحمية الدينية فتناول قوسه و شمر عن ساعديه و أطلق أول سهم ثم أردف صنيعه هذا بأن قذف حفنة من التراب في وجه العدو و هو يدعو الله أن تعمى أبصارهم بذلك و قامت موقعة قرب بحيرة ماجان انتصر فيها أهل البلاد على الصفويين .

rmadi41
Asteğmen

عدد الرسائل : 450
العمر : 36
العائلة التركمانية : karluk
تاريخ التسجيل : 16/03/2008

http://rmadi41.spaces.live.com/

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: إمام قولي خان الاشترخاني

مُساهمة من طرف rmadi41 في الأربعاء مارس 27, 2013 11:20 am

وجدت المقال مسروقا في منتديات ليالي بيروت ومن وقاحة انه سرق تعليقاتي ايضا , الكل يعلم انا rmadi41 وفي موقع الفيس بوك اسمي Ahmet KOÇKAROĞLU , الى متى نشاهد مثل هذه الحالات

rmadi41
Asteğmen

عدد الرسائل : 450
العمر : 36
العائلة التركمانية : karluk
تاريخ التسجيل : 16/03/2008

http://rmadi41.spaces.live.com/

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى