فنان عراقي شاب من كركوك يمثل الفن العراقي في تركيا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

فنان عراقي شاب من كركوك يمثل الفن العراقي في تركيا

مُساهمة من طرف ممد تركماني في السبت يناير 10, 2009 4:17 pm



صوتوا لـ(أرجان أحمد) سفي الفرح العراقي في تركيا

يشارك الفنان العراقي التركماني من مدينة كركوك العراقية الشاب أرجان احمد في منافسات (Sen Türkülerini Söyle) أي (غن اغنياتك) التي تجريه الفضائية التركية الرسمية TRT بمشاركة فنانين و فنانات من مختلف الدول و من تركيا، وهي النسخة التركية من البرنامج المشهور (ستار أكاديمي).


يشارك الفنان العراقي التركماني من مدينة كركوك العراقية الشاب أرجان احمد في منافسات (Sen Türkülerini Söyle) أي (غن اغنياتك) التي تجريه الفضائية التركية الرسمية TRT بمشاركة فنانين و فنانات من مختلف الدول و من تركيا، وهي النسخة التركية من البرنامج المشهور (ستار أكاديمي).
و أرجان، و هو يغني بالتركمانية، إنما يمثل العراق، و مشجعوه في الأستوديو يرفعون العلم العراقي حين يهتفون باسمه.
و أرجان، إذ يغني و يتحدث ويطربنا، فهو يمثل الوجع و الفرح العراقيين في آن, وهو هادئ و متواضع، و اذ ينفعل المشاركون مع الموسيقى و يتمايلون طربا او يرقصون، فهو الممتلئ بالوجع العراقي و بقضية كركوك و بالكاد يبتسم او يصفق حين تعجبه مقطوعة ما.
و أرجان بقي في اعلى قائمة المتنافسين غالبا، و لم ينزل عن المرتبة الثالثة , و إذ نطالب العراقيين بالتصويت له، تجري "القلعة" هذا اللقاء معه، للتعريف به.
أرجان شهاب احمد ، شاب تركماني ابصر النور في منطقة ( القورية ) في مدينة كركوك عام 1977 في بيئة لم تكن بعيدة عن الفن و خاصة الخوريات التركمانية المشهورة و التي هي اصل المقام العراقي و كان والده (شهاب احمد) و ما يزال من بين نجوم الغناء التركماني.
بدأ و شقيقه الفنان احمد يتعلمان الموسيقى و الخوريات منذ الطفولة و مرافقة الوالد الى حفلاته فيما بعد , و بالرغم من صغر سنه، فقد اصبح ارجان فنانا معروفا و شارك في مهرجانات بابل قبل اقل من عقد من الزمن من الان.
لقد تلقى ارجان الشاب الدعم و التشجيع من اساتذة الغناء التركماني مثل رائد المقام العراقي و الغناء التركماني المرحوم عبد الواحد كوزه جي و تحسين جومرد و محمد رؤوف و طلعت سونمز و فتح الله التون ساس وغيرهم .

يتابع الكركوليون خاصة و العراقيون عامة منذ 45 يوما مساء كل يوم سبت من الفضائية التركمانية التي ترتبط مع الفضائية التركية في بث على الهواء مباشرة، ارجان احمد و رأي اساطين الغناء التركي به و بادائه و معه متنافسون من
من تركيا و اذربيجان و الدانمارك و فرنسا و بلغاريا ودول أوروبية أخرى , للناطقين باللغة التركية و برزمن بينهم ارجان احمد كمعلم بارز فذ يمثل الوطن العراقي بكامله.
و لاجل تسليط مزيد من الضوء على مشاركة ارجان في هذه المسابقة الغنائية ،اتصلنا به هاتفيا و هو في اسطنبول , و بدءا أرسل بسلامه الى كركوك و العراق، و لابد من الاشارة بأنه يتحدث في كل أداء و منافسة عن وجع العراق و كركوك.
عن كيفية مشاركته في هذه المسابقة قال ان دعوة وصلت الى فضائية توركمن أيلي لترشيح مطرب يمثل كركوك و العراق في هذا المهرجان الغنائي ، فوقع الاختيار عليّ و قبلت المهمة بكل فخر و اعتزاز ،و لقيت الدعم و التشجيع من لدن استاذنا الكبير الفنان الدكتور طلعت سونمز الذي قدم لي نصائح عظيمة استفدت منها كثيرا و قد بشرني بالنجاح في المهمة مسبقا، لاننا نمثل خزين شعبنا الفني الهائل.
و عن احواله و الاجواء المحيطة به قال ارجان:
:- الجميع هنا يعاملونني كانني واحد منهم و يشملونني بالحنان و المحبة حتى من قبل اساتذتي الموسيقيين و المدربين خاصة و انني من كركوك ، و اعيش مع المتسابقين في الفندق في جو عائلي و اخوي ، و لكنني احس بالغربة فقط بعد انتهاء حلقة المسابقة في يوم السبت من كل اسبوع لان اكثرية المشاركين يعودون الى اهاليهم و ابقى انا وحيدا لا اسافر لبعد المسافة و مشقاتها .

:- و ماذا بعد يا ارجان؟.
:- و لكوني امثل بلدي و اريده ان يكون تمثيلا صادقا فانني ابذل جهدا كبيرا في التدريبات لاخراج الاغنية بصورة لائقة ، و لاقت جهودي هذه قبولا و استحسانا من الجميع ، اما بالنسبة للاغاني التي يؤديها كل متسابق فيتم اختيارها من قبل اللجنة المشرفة على المسابقة .
لقد لاحظ الجميع انه في حلقة يوم السبت 15/11/2008 في المسابقة و كما هو حاله دائما فان ارجان عندما يغني يكون مثل مرآة تعكس معانات الشعب العراقي با كمله عبر مفردات الحزن التي تغطي تقاسيم وجهه ، بل وصل الى القمة عندما خاطب ابناء جلدته بان يعودوا الى الوطن لان الوطن بحاجة اليهم.
و عبر عن دواخله قائلا:-
نعم ان من يريد ان يخدم العراق و كركوك عليه ان يعود ليقدم هذه الخدمة من داخل الوطن و ليس من بعيد ، و لقد شرحت لزملائي من كافة الدول حال كركوك و ضغط الحياة و قسوة العيش ، و رغم ان الاكثرية كانوا يعرفون الكثير عن العراق و التركمان و كركوك لكنني قمت بتنوير اذهانهم اكثر عبر شرح ثقافتنا و آدابنا و عاداتنا و ان كركوك و التركمان هم مهد الخوريات و اصل المقام العراقي الاصيل ، و شرحت لهم المعالم الاثرية في كركوك و العراق ، و اطلب من الله ان يوفقني حتى اترك الصورة الحقيقية الجيدة لبلدي و شعبي في اذهان المشاركين و المشاهدين ، و من هنا ادعوا اخواني و اهلي و شعبي لمساندتي عبر رسائل الموبايل ( مسج ) كي يوفقني الله في خدمة وطني و شكرا.
و لنرسل جميعا المسجات الى الرقم 1590، اسيا سيل و نكتب في المسج: turku و نترك فراغ و نكتب رقم آرجان و هو 110.

ممد تركماني
Çavuş

عدد الرسائل : 104
تاريخ التسجيل : 11/04/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى