موجز عن تاريخ التركمان

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

موجز عن تاريخ التركمان

مُساهمة من طرف lonely wolf في الأربعاء نوفمبر 26, 2008 8:53 pm



موجز عن تاريخ التركمان

بقلم الآخ الدكتور آفراسیاب



التركمان هم شعبة مهمة من شعب الترك,

حيث أن الترك في الأصل عشرون قبيلة يعتزون كلهم إلى(ترك بن يافث بن نوح) النبي صلوات الله عليه, والأوغوز هي إحدى هذه القبائل التركية العشرين

بدأ الدين الإسلامي بالانتشار في صفوف هذه القبيلة بصورة واسعة في عام 915 م ,

في النصف الأول من القرن الحادي عشر كان الأوغوز جميعا مسلمين.

نتيجة لإسلامهم أطلق العرب على قبيلة الأوغوز التركية اسم ترك إيمان تمييزا لهم عن غيرهم من الأتراك الذين لم يسلموا بعد, ثم ولضرورة تسهيل اللفظ ومع الزمن تم حذف الألف و الياء فأصبحت الكلمة تلفظ ( تركمان),

أي أن التركماني هو التركي الأوغوزي الذي اعتنق الإسلام.



علماً أن قبيلة الأوغوز التركية قد أخذت اسمها هذا من مؤسسها وجدها الكبير أوغوز خان مؤسس الامبراطورية الهونية التركية , وقد كان لأوغوز خان ستة أولاد و من نسل هؤلاء الأولاد الستة ظهرت العشائر الأوغوزية التركمانية والتي عددها أربعة وعشرون عشيرة منها أهمها:

قنق Kınık ومنهم السلاطين السلاجقة الذين أقاموا الإمبراطورية السلجوقية سنة 1059

قيغ Kayığأقاموا الدولة العثمانية عام 1299

بايندر Bayındırأقاموا الدولة الصفوية وأعلنوا اللغة التركية اللغة الرسمية الوحيدة في الدولة

أفشار Avşar أقاموا الدولة الأوشارية في آذربيجان الجنوبية والدولة الزنكية في الشام

وتنتشر العشائر الأوغوزية التركمانية اليوم بالجمهوريات التركية التالية:

تركيا , أذربيجان , تركمانستان، وتشكل غالبية سكان هذه الجمهوريات الثلاث، وبمعنى آخر فإن سكان هذه الجمهوريات التركية الثلاث جميعاً هم أتراك أوغوز (أي تركمان).

وكما قلنا فقد تم إطلاق اسم التركمان على الأتراك الأوغوز كافة اعتباراً من القرن الحادي عشر الميلادي.



الدول و الامبراطوريات الكبرى التي أسسها الترك قبل الإسلام:

الإسكيت ( iskitler ):

عاش الإسكيت ابتداء من المائة الثامنة قبل الميلاد وتوسعوا في آسيا و أوروبا و تقدموا بين أعوام 750 – 700 ق.م ليعبروا نهر الاورال و يتقدموا نحو روسيا و بنو دولة حكمت مساحات شاسعة لكنها استخدمت طريقة الحكم المركزي الذي كان مركزه تركستان.

ومن أشهر ملوكهم, الملك التركي آلب أر تونكا (Alp er Tunğa) المعروف في الأدبيات الفارسية باسم أفراسياب, حيث شغل مكانة كبيرة في ملحمة الشاهنامه الفارسية التي وصفت الحروب و المعارك التي كانت تدور رحاها بين الترك و الفرس.



الهون ( HUNLER )220ق.م – 216م

أنشئت إمبراطورية الهون من قبل اليابغو ( تايو مان Teoman ) في عام 220 ق.م , حيث قام بتوحيد العشائر التركية التي كانت تعيش متفرقة في تركستان.

بعد أن توفي اليابغو تايومان , تولى ابنه متا Mete ( الذي هو نفسه أوغوز خان Oğuz Xan جد العشائر التركمانية الـ 24 ) مقاليد السلطة في الفترة ما بين 209 -174ق.م , وحمل لقب اليابغو , وهو يعتبر المؤسس الفعلي للإمبراطورية حيث بلغت في عهده أوجها و امتدت من بحر اليابان شرقا حتى بحر الخزر غربا , وعاشت في ظلها شعوب تركية وأقوام ألتائية عديدة , وتألقت هذه الفترة في تاريخ الإمبراطورية.



الهون في أوروبا (Avrupa'daki Hunler) 374م – 454م



بعد أن هُزم الأتراك الهون عام 216م في معاركهم ضد الأتراك السيان بي وبعد أن سقطت إمبراطورية الهون في آسيا بيد الأتراك الطبغاج، هاجر قسمٌ من الأتراك الهون ليستقروا ما بين حوض نهر دينيابر (Dinyeper) وبحيرة الآرال (Aral)، وعاشوا في تلك المنطقة حتى القرن الرابع الميلادي, حيث بدؤوا بتأسيس إمبراطورية كبيرة في أوروبا بلغت عصرها الذهبي في عهد القائد التركي العظيم آتيلا إذ وصل جيشه إلى روما وخضعت له كل من الإمبراطوريات الفارسية و البيزنطية و الرومانية.



الأوار ( الأبار) 394 – 552

بنى الأتراك الأوار دولة كبيرة في أوروبا في أواخر القرن الرابع الميلادي امتدت من المملكة الفرنسية غرباً حتى حدود الإمبراطورية البيزنطية شرقاً و جعلت من عاصمتها المجر و استمرت حتى منتصف القرن السادس من الميلاد.



إمبراطورية الـﮔوك تورك (GÖKTÜRKLER) 552 – 745

حكمت سلالة الكوك تورك اكبر السلالات الحاكمة في الدولة التركية الكبرى وأعظمها مدة مائة و ثلاثة و تسعين عاما من عام 552 – 745, وقد اتخذ هؤلاء الذين أضفوا على التاريخ التركي أهمية خاصة مدينة أوتوكن في تركستان عاصمة لهم.

مؤسسا هذه السلالة اللذان أطاحا بحكم الأوار واستلما مقاليد الأمور في الدولة التركية هما شقيقان عملا يداً واحدة ومن اجل تحقيق غاية واحدة وهما بومين و ايسته مي قاغان اللذان وسعا الحدود التركية إلى أبعد مدى وصلته منذ عهد أوغوز خان , وأصبحت بحيرات أرال و بالقاش و بايقال بحارا داخلية تركية, كما كانت السواحل الشمالية و الشرقية لبحر الخزر بيد الأتراك في هذه الفترة, وقد اجتاز الأتراك في هذا العهد جبال أورال و نهر أورال الى الفولغا غربا . واخترق خط الحدود الشرقي شمال كوريا الى المحيط الكبير. وكانت سواحل مضيق سهالين تركية.

أما في الجنوب فقد كانت تركستان ضمن حدود الإمبراطورية.

وقد وصل الكوك تورك إلى كشمير والتبت واستولوا على قان صو وأصبح سور الصين العظيم حدا فاصلا بين الإمبراطوريتين الكبيرتين الصينية والتركية .

ومن أعظم أباطرة هذه الدولة أيضا الشقيقان ﺒﻠﮕﺎ وكول ﺘﮕﻥ اللذان عملا بمساعدة الوزير طونيوقوق (TONYUKUK) على تقوية الدولة و تثبيت ركائزها بشكل أكبر.



المسلات الأورخونية:

تعتبر الكتابات الأورخونية هي ما تبقى للإنسانية من دولة الـﮔوك تورك، ولعلّ أول تاريخ مكتوب فيما يخص التاريخ باللغة التركية - وصلنا عن طريق الأبجدية الأورخونية، وتوثيق ذلك ثلاث مسلات وجدت غافية على ضفاف نهر أورخون في تركستان (منغوليا)، وقد وجد الباحثون أنها كتبت باللغة التركية الأورخونية, وقد تبعثرت بعض النقوش و الأحجار الأثرية حول تلك المسلات.

وتعد الأبجدية الأورخونية أول أبجدية استخدمها الترك, علاوةً على أنها أول أبجدية تركية صميمة .

لقد احتضنت هذه الأبجدية بحروفها ذات الزوايا الحادة و الأقواس أول متن منقوشٍ على الصخور و الأحجار باللغة التركية، حيث ذكر فيه اسم الترك والشعب التركي بمواضعَ عدّة؛ فكانت بذلك أول تاريخٍ مدوّن للشعب التركي من قبل الأتراك أنفسهم، وتضمنت هذه الكتابات كيفية تعامل رجال الدولة مع الشعب ومهمة كل من الشعب والحاكم وكيفية نظام الحكم في الدولة (الناحية السياسية)، وتناولت صفات الله والعلاقة القائمة بين العبد والخالق (دراسة دينية) كما تناولت فن المخاطبة وكيفية تطبيقها بأسلوب محتشم وأنيق وحضاري ،حيث كانت نموذجاً للأسلوب الحاد تارة واللين تارة أخرى(العلاقات العامة), الأمر الذي عبر عن وجود هذا الشعب وفكره في الزمن القديم؛ إضافة على أنها دليل على معرفة الترك للكتابة وبأبجديتهم الخاصة بادئ الأمر منذ القرون الأولى للميلاد, إن لم نقل من قَبلِ ذلك بكثير, كما تضمنت بعض العادات والتقاليد التركية والحضارة المدنية التي شهدتها. (دراسة أنثربيولوجية)، حيث تعتبر هذه الكتابات من الوثائق المهمة التي تشهد على قدم الثقافة التركية ، بالإضافة إلى تناولها للشؤون العسكرية فقد تحدثت عن إنشاء الجيش التركي قبل ما لا يقل عن 1250سنة من وقتنا الحاضر، وأُسس منظومة الجيش عند الأتراك, وما خاضوه من غزوات و حروب (الناحية العسكرية)، كما تناولت الفضائل الموجودة لدى الشعب التركي (الناحية الاجتماعية) ففي هذا الإطار نستطيع اعتبار هذه المسلات عبارة عن دراسة سياسية, دينية، أنثربيولوجية, عسكرية و اجتماعية عن المجتمع التركي في ذلك العصر و ما احتواه من علاقات عامة، كما أنها (المسلات الأورخونية) وسيلة أيضاً لإطلاعنا على الأدب, التاريخ واللغة التركية التي سادت في تلك الحقبة, ويعتبر المكان الذي وجدت هذه المسلات فيه مزاراً من أهم المزارات الإنسانية لما احتوته من محتوى اجتماعي ثقافي وحضاري.

لمحة تاريخية عن المسلات :

عندما نعود إلى النقوش الأثرية، فإننا نجد بأن هذه المسلات مؤلفة من ثلاث مسلات رئيسة، الأولى و اسمها مسلة كول ﺘﮕﻥ و التي كانت قد نصبت في عام 732 م من قبل الملك ﺒﻠﮕﺎ وذلك تخليداً لذكرى أخيه كول ﺘﮕﻥ -أي بعد عامٍ على وفاته-. أما الثانية فكانت بعد وفات الملك ﺒﻠﮕﺎ بسنة واحدة أي في عام 735 م وقد نصبها ابن الملك ﺒﻠﮕﺎ، الذي خلفه في الحكم وذلك لتخليد تاريخ أبيه وذكراه، أما الثالثة والتي تحمل اسم مسلة طونيوقوق فقد نصبت ما بين أعوام 720م و725م، وقد قام بنصبها حمو الملك ﺒﻠﮕﺎ -طونيوقوق-.



lonely wolf
Binbaşı

عدد الرسائل : 1156
العمر : 33
العائلة التركمانية : oğuz Salur
تاريخ التسجيل : 15/03/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: موجز عن تاريخ التركمان

مُساهمة من طرف lonely wolf في الأربعاء نوفمبر 26, 2008 8:54 pm



الدول والإمبراطوريات التي أسسها الترك بعد الإسلام:

الدولة القاراخانية 940 – 1040:

كانت عاصمة القاراخانيين أول الأمر بالاساغون ثم مدينة كاشغر في آسيا الوسطى وقد ارتقى القاراخانيون أعلى المراتب في العالم الاسلامي بعد انتزاعهم ما وراء النهر من السامانيين الفرس و كانت بخارى عاصمة الدولة السامانية من جملة المدن التي فتحت من قبل الترك بقيادة أبو موسى هارون عام 992 ثم ضم خلفاؤه من بعده وحتى سنة 999 م كل المناطق التي كانت خاضعة لدولة السامانيين ووصلت حدود دولتهم قرب البحر الأبيض المتوسط.


الدولة الغزنوية

كانت "غزنة" بأفغانستان ولاية نائية، تخضع للدولة السامانية التي تحكم خراسان وما وراء النهر، ويقوم عليها ولاة من قِبلها، وشاءت الأقدار أن يلي غزنة سنة (366هـ= 976م) والٍ تركي يسمى "سبكتكين" كان يتمتع بهمة عالية وكفاءة نادرة، وطموح عظيم، فنجح في أن يبسط نفوذه على البلاد المجاورة، وشرع في غزو أطراف الهند، وسيطر على كثير من المعاقل والحصون هناك، حتى تمكن من تأسيس دولة كبيرة في جنوبي غرب آسيا، وتوفي سنة (387هـ=997م).

ولاية محمود بن سبكتكين الغزنوي:

بعد موت سبكتكين خلفه ابنه محمود الذي في الفترة الأولى من حكمه في تثبيت أركان دولته، وتوسيع رقعتها على حساب الدولة السامانية التي دبّ الضعف في أوصالها، فرأى الفرصة سانحة للقضاء عليها، وتم له ذلك في (جمادى الأولى 389هـ= أبريل 999م) بعد انتصاره على عبد الملك بن نوح الساماني في موقعة حاسمة عند مرو، وأصبحت خراسان خاضعة له، ثم تصدى للدولة البويهية، وانتزع منها الري وبلاد الجبل وقزوين.

فتح الهند:

بعد أن استقرت الأحول لمحمود الغزنوي واستتب له الحكم، وأقرته الخلافة العباسية على ما تحت يده من بلاد، تطلّع إلى بسط سيطرته على بلاد الهند، ومد نفوذه إليها ونشر الإسلام بين أهلها؛ ولذلك تعددت حملاته على الهند حتى بلغت أكثر من سبع عشر حملة، وظل يحارب دون فتور نحوًا من سبع وعشرين سنة، بدأت من عام (390هـ= 1000م)، حيث قاد حملته الأولى على رأس عشرة آلاف مقاتل، والتقى عند مدينة بشاور بجيش "جيبال" أحد ملوك الهندوس، وحقق نصر غاليا، ووقع الملك الهندي في الأسر، الذي لم يستطع أن يتحمل هزيمته والعار الذي لحق به، فأقدم على حرق نفسه، بعدما أطلق الغزنوي سراحه مقابل فدية كبيرة.



السلاجقة 1040 – 1308
ينحدر السلاجقة من قبيلة «قنق» التركمانية و يعتبر السلطان التركي طغرل بك المؤسس الفعلي لإمبراطوريتهم ومن خلال معركة ملاذكرت التي قادها السلطان التركماني الب أرسلان تمكن الأتراك السلاجقة من إنهاء الخطر البيزنطي نهائيا عن العالم الإسلامي, إضافة الى جعل الأناضول أو آسية الصغرى منطقة ذات غالبية تركية.


الدولة الطولونية
(254-292هـ/ 868-905م)

المؤسس أحمد بن طولون , شملت مصر و الشام


الدولة الزنكية:

بنو زنكي هم سلالة تركمانية من قبيلة الأوشار استوطنت شمال سوريا و العراق حكمت مابين 1127-1174 م وفي الموصل حتى 1262 م.

مؤسس السلالة آق سنقر بن عبد الله آل ترغان ومن أشهر حكامها عماد الدين الزنكي و من ثم ابنه نور الدين الزنكي.

دولة المماليك البحرية التركية


1250 - 1382

المؤسسة الملكة التركية شجرة الدر ومن أشهر ملوك هذه الدولة التي حكمت مصر و بلاد الشام : المظفر قطز و الظاهر بيبرس اللذان قادا جيش المماليك الأتراك الذي هزم جيش المغول في معركة عين جالوت, كما حارب بيبرس الصليبيين و أزال وجودهم من بلاد الشام.



الدولة الصفوية

الصفويون أسرة تركمانية عريقة أسسوا الطريقة الصفوية في مدينة أردبيل في شمال شرق ايران ( آذربيجان الجنوبية). وتشتق الاسرة اسمها من اسم جدها المتصوف السني الشافعي الشيخ صفي الدين أردبيللي(1334م).

مؤسس هذه الدولة الفعلي هو الشاه اسماعيل الصفوي التركماني الذي استلم الحكم عام 1501م وامتدت دولته لتشمل ايران و أذربيجان و العراق و أجزاء من الأناضول.

هزم الجيش الصفوي عام 1514 في معركة جالديران أمام جيش السلطان العثماني سليم الأول.



دولة الخلافة العثمانية 1300 - 1923

إن أصل العثمانيين هو من منطقة أسيا الوسطى ( التركستان) حيث ينتمون الى عشيرة قايي التركمانية والتي هي بدورها جزء من قبيلة الأوغوز التركية العريقة.

وقد هاجروا في جماعات نحو الغرب، حتي استقروا أخيرًا في القرن السادس الميلادي بالقرب من منطقة بحر قزوين والجهات الواقعة شمال وشرق بلاد فارس .

المؤسس عثمان بن أرطغرل عام 1300 , امتدت دولتها على القارات الثلاث حيث يقول المؤرخون : إن الدولة العثمانية كانت أكبر و أبقى دولة أنشأها قوم يتكلمون اللغة التركية في العهود الإسلامية. وهي إلى جانب ذلك أكبر دولة قامت في قرون التاريخ الإسلامي المتأخرة. و في عهد السلطان محمد الفاتح فتحت القسطنطينية.




lonely wolf
Binbaşı

عدد الرسائل : 1156
العمر : 33
العائلة التركمانية : oğuz Salur
تاريخ التسجيل : 15/03/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: موجز عن تاريخ التركمان

مُساهمة من طرف bozkurt oglu في الخميس نوفمبر 27, 2008 12:02 am

مشكور أخ لونلي ولف على الموضوع و الإيضاح للدول التركية

bozkurt oglu
Üst çavuş

عدد الرسائل : 215
العمر : 28
العائلة التركمانية : oğuz Avşar
تاريخ التسجيل : 13/04/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: موجز عن تاريخ التركمان

مُساهمة من طرف وسيم حجوك في الخميس نوفمبر 27, 2008 1:50 pm

موضوع رائع أخي يالنيز كورت والشكر الكبير للدكتور أفراسياب

إنه بالفعل مرجعية تاريخية بسيطة وشاملة للجميع عن الدول التركية وأصولها
أتمنى من الإدارة العمل على تثبيت هذا الموضوع للأهمية

تقبلوا تحياتي ومروري

وسيم حجوك
Üsteğmen

عدد الرسائل : 617
العمر : 43
العائلة التركمانية : oğuz Begdili
تاريخ التسجيل : 11/03/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: موجز عن تاريخ التركمان

مُساهمة من طرف Abo Deniz في الجمعة نوفمبر 28, 2008 1:54 pm

الف شكر افرسياب بالفعل موضوع مفصل جدا ورائع لكل عارف

بالتاريخ التركي

الف شكر لونلي على نقل المقال

_________________

Abo Deniz
Yönetici

عدد الرسائل : 523
العمر : 30
الموقع : damascuse
العائلة التركمانية : oğuz Avşar
تاريخ التسجيل : 06/03/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى